Note: English translation is not 100% accurate
العبيدي يوصي بتطبيق النموذج الكندي الخاص بتقليل نسبة الوفيات من الحوادث
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء

النموذج الكندي أسهم في تقليل نسبة الوفيات من 50% إلى 4%أوصى وزير الصحة د.علي العبيدي بتطبيق النموذج الكندي الخاص بتقليل نسبة الوفيات من الحوادث بما يتوافق مع النظام الصحي الكويتي، مشددا على تفعيل برامج الوقاية من الحوادث في ظل ارتفاع نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق. وقال العبيدي لـ «كونا» خلال استقباله الفريق الاستشاري الكندي الزائر للكويت والمتخصص في مجال الإصابات والحوادث بمناسبة انتهاء زيارتهم للبلاد ان النموذج الكندي يعد من البرامج الناجحة في مجال علاج حالات الإصابات الخطرة الناتجة عن حوادث الطرق. وأشار الى انه عند البدء في تطبيقه بكندا ساهم في تقليل نسبة الوفيات من 50% في عام 1993 الى 18% عام 1998 ثم 9% عام 2002 إلى ان وصلت النسبة الى 4% في الوقت الحالي.
وأكد ضرورة تطبيق هذا البرنامج الصحي في التعامل مع الحالات والاصابات الخطرة بما يتناسب مع النظام الصحي في الكويت، إضافة الى تفعيل برامج الوقاية من الحوادث خاصة في ظل ارتفاع نسب الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق في البلاد.
ولفت العبيدي الى أهمية دراسة مجالات التعاون مع الفريق الكندي خاصة في مجالات التدريب ونظم المعلومات وتطوير أقسام الطوارئ واستحداث مراكز لعلاج الإصابات على الطرق السريعة وتفعيل برامج التوعية الصحية لمنع وتقليل نسب وخطورة الإصابات.
من جانبه، استعرض الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الصحة د.جمال الحربي خلال اجتماعه بالفريق الكندي الزائر مجالات التعاون وخاصة فيما يتعلق بتدريب الطاقم الطبي والتمريضي وابتعاث الأطباء الكويتيين للمستشفيات الكندية لاكتساب مزيد من الخبرات في علاج الإصابات والحوادث والجراحة والعناية المركزة.
وأكد ضرورة الاستفادة من الخبرة الكندية في تقليل عدد المراجعين لأقسام الطوارئ وخاصة الحالات غير الطارئة من خلال تطوير الخدمات الصحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية واستحداث أقسام مصغرة للطوارئ في المراكز الصحية التي تعمل على مدار الساعة.
بدوره، أشار منسق الزيارة واستشاري طب الطوارئ ورئيس قسم الطوارئ في مستشفى العدان د. رضا جنة الى ان زيارة الوفد الكندي اشتملت على إدارة الطوارئ الطبية وأقسام الطوارئ المختلفة واستعراض سياسات العمل فيها واهم المشاكل التي تواجه تلك الأقسام في الوقت الحالي.