Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ عون وبري: نقل زوار الرئيس بري عنه أن من حق العماد عون المطالبة بضمان حسن التمثيل المسيحي في الحكومة، عبر حقائب وازنة، وأشار إلى أن المداورة المفترضة تتضمن كل صمامات الأمان المطلوبة، فهي شاملة للجميع، وعادلة لناحية استبدال الوزارة بما يعادلها في الأهمية، ومتوازنة من حيث شمولها الطوائف الكبرى والصغرى على حد سواء إلى جانب المديرين العامين في الإدارة.وأكد بري أن المداورة تستوجب تضحيات منه أيضا، وليس من عون فقط، معتبرا أنه «ليس سهلا التخلي عن اثنتين من أهم الحقائب في هذه المرحلة، وهما «الخارجية» التي تؤدي دورا محوريا في هذه الأيام وليس خافيا أن عدنان منصور يشكل ضمانة للخط الذي نمثله، و«الصحة» التي ترتبط بكل منزل وعائلة وتؤدي وظيفة حياتية حساسة».
٭ اتفاق حزب الله والجنرال: تقول مصادر إن اتفاقا تم بين حزب الله وعون (خلال الزيارة التي قام بها موفدا الحزب حسين الخليل ووفيق صفا إلى الرابية) على عدم المضي بالحكومة من دون التيار الوطني الحر، وإن موقف حزب الله ثابت إلى جانب عون ولن يتخلى عنه من أجل حقائب وزارية، فيما أكدت مصادر متابعة للقاء الذي عقد ليلا بين الوزير جبران باسيل وبين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل أنه لم ينته إلى توافق بسبب تمسك باسيل بالموقف الذي أعلنه في مؤتمره الصحافي نهارا، مضيفة أن الحزب سيواصل مشاوراته مع التيار خلال الساعات المقبلة لهذه الغاية.وتعتبر الأوساط القريبة من حزب الله أن رفض عون الالتزام بالمداورة الشاملة للحقائب الوزارية التي يتولاها وزراؤه، ولاسيما حقيبة الطاقة والمياه، «ليس بالعائق الذي لا يمكن تجاوزه».وينطلق حزب الله من دعمه لحليفه من فكرة مفادها بأنه «إذا توافق الجميع على أن تشكيل الحكومة هو حاجة وطنية تمهد لإجراء الاستحقاق الرئاسي بوفاق وطني شامل، فلماذا التشبث بموضوع المداورة في الحقائب وتجفيل المكون المسيحي الذي لا يمكن تشكيل حكومة من دونه؟».
٭ عباس هاشم في السعودية: ذكرت معلومات أن النائب عباس هاشم سافر إلى السعودية.وكانت ترددت أحاديث عن مخرج تسليم النائب هاشم حقيبة المال فتكون لشيعي كما هو متفق عليه، ومن حصة تكتل الإصلاح والتغيير.(مصادر قيادية في التيار الوطني الحر أكدت أنه ليس مطروحا أن يتخلى حزب الله عن مقعد شيعي لمصلحة التيار الوطني الحر لأن حقوق المسيحيين لا تصان بهذه الطريقة، وبالتالي لا الحزب اقترح شيئا من هذا القبيل ولا نحن نقبل).
٭ التيار والكتائب والقوات والحقيبة الإستراتيجية: ردا على تمسك التيار الوطني الحر بإبقاء حقيبة الطاقة بحوزة المسيحيين بوصفها «حقيبة استراتيجية»، تساءلت أوساط في 14 آذار عما إذا كانت مشكلة التيار الحر تعالج إذا تسلمت الكتائب أو القوات اللبنانية هذه الحقيبة؟
٭ محاولات لإقناع القوات بالمشاركة: تستمر المساعي لإقناع حزب القوات اللبنانية بالانضمام الى الحكومة والاستقالة في حال عدم التوافق على البيان الوزاري قائمة، ولكن بلا جدوى.