Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح منتدى كودات البناء الخليجي تحت رعايته
المشعل: كودات البناء ضرورة ملحة لرفع كفاءة ونوعية واستخدامات المباني
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء



إعداد: بداح العنزي
أكد الشيخ أحمد مشعل الأحمد أن قطاع التشييد والبناء في بلادنا العربية وخاصة الخليجية يحتل دورا محوريا ومؤثرا في اقتصاديات البلاد بوصفه أهم القطاعات التنموية المتسارعة في تحقيق النمو العمراني وما يرتبط به من النهوض بالمجالات المختلفة، مضيفا أنه إدراكا من الكويت لذلك فقد أولت منظومة الكودات اهتماما كبيرا للنهوض بمشاريعنا التنموية مستعينة في ذلك بالعلوم والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة في البناء تأكيدا للتنمية المستدامة والعمل على الحفاظ على البيئة ومصادر الطاقة وترشيدها باعتبارها من أهم البدائل في المحافظة على ثروة البلاد في ظل النمو الحضاري المتسارع.
جاء ذلك على هامش افتتاح منتدى كودات البناء الخليجي الذي يقام تحت رعاية الشيخ أحمد المشعل، تحت عنوان «كودات البناء بين النظرية والتطبيق» المقام في الكويت ويستمر لمدة يومين.
وقال الشيخ أحمد المشعل في كلمته إن كودات البناء ضرورة ملحة لأي مجتمع لتحقيق مستوى عال في نوعية المباني ورفع مستوى أدائها وكفاءة استخداماتها، مشيرا إلى أن غياب الكودات الوطنية في المشاريع الإنشائية يؤدي إلى تشتت الجهود واللجوء أحيانا إلى كودات أخرى متنوعة قد لا تتناسب مع الظروف المحلية مما ينتج عنه ترد في مستوى المباني وتنوع طرق تصميمها وتنفيذها ومعايرها الأمر الذي أصبح معه إقرار كودات وطنية خليجية في جميع مجالات البناء وتطويرها ضرورة قصوى كما أن تكاملها أصبح مهما جدا .
وأضاف انه إيمانا من مجلس الوزراء بالحاجة الماسة لإقرار الكودات الوطنية وضرورة تحقيق المنظومة العملية والعلمية التي تؤدي إلى جودة المباني والمنشآت من خلال وجوب وضع الحد الأدنى للاشتراطات والمتطلبات القياسية وما يحتاجها من تقرير الأنظمة واللوائح التنفيذية والملاحق بالبناء وتشييد ويضمن في ذات الوقت تنفيذ كودات السلامة العالمية وبما يصاحب ذلك من إطالة عمر المباني وتقليل التآكل فقد أصدر مجلس الوزراء الموقر قرارة الميمون في السابع عشر من أغسطس 2009 بإنشاء اللجنة الوطنية لإعدادات كودات بناء وطنية للكويت وأناط بها العمل على وضع المنهجية والخطط الواضحة المعالم لتحقيق الأهداف المبتغاة بالتعاون مع هيئات الكود الخليجية والدولية والاستفادة من تجارب هذه الهيئات الإقليمية في تطوير مشروع كودات البناء الوطنية كما أجاز للجنة إشراك الجامعات ومراكز البحث العلمي والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لإعداد ودراسة تطوير هذه المنظومة لاسيما في مراحل إعداد الكود وتجهيز البنية التحتية لآليات تطبيقه والتدريب عليه.
بدوره أكد الوزير السابق د. فاضل صفر أن هذا التجمع الخليجي يسعى إلى ترسيخ التعاون في مجال كودات البناء الوطنية والتي بدأت تأخذ منحنا إيجابيا قيما مشتركا على أهمية مثل هذا المشروع الوطني لافتا إلى مباركة مجلس الوزراء الكويتي بإنشاء اللجنة الوطنية لإعداد كودات البناء الوطنية ومن ثم المضي قدما في مشروع البوابة الإلكترونية للإجراءات والمواصفات القياسية للمباني بالتعاون مع مركز التميز بجامعة الكويت ممثلة في كلية العلوم الإدارية.
وقال صفر أمام الحضور إن من ثمرات هذا التعاون المتميز بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الموافقة على تكوين المركز الخليجي للتدريب على الكودات الخليجية الموحدة في الكويت وهذا يتطلب تعاونا وتضافرا للجهود لتحقيق الغاية المنشودة، مضيفا أن فكرة إنشاء كودات وطنية للبناء قد راودتنا قبل عدة أعوام وذلك تجسيدا لدور بلدية الكويت في التقدم العمراني وتحديث المناطق وإقرار المشروعات وتعزيزا لدور البلدية في تنفيذ مهامها في مسيرة العمل البناء وتبوء مكان الصدارة في التعمير والتطوير لافتا إلى أهمية تبادل الآراء والمقترحات التي من شأنها تطوير العمل ورفع مستوى الإنتاج وكفاءة المنشآت .
من جهته قال أمين سر اللجنة الوطنية لإعدادات كودات البناء والأمين العام للمنتدى عبدالكريم الزيد إنه على الرغم من قصر عمر إنشاء اللجنة الوطنية لإعداد كودات بناء وطنية للكويت فقد دأبت في العمل على وضع منهجية وخطط مشتركة وثابت المعالم يتحقق من خلالها أهدافها المرسومة وذلك بالتعاون مع هيئات الكود الخليجية والدولية للاستفادة من تجاربهم الإقليمية.