Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها مع الغيرة المهنية لكونها تستفزها كممثلة وتدفعها لتقديم الأفضل
ريتا حايك لـ«الأنباء»: أنا جريئة ولا أضع خطوطاً حمراء لنفسي
2 فبراير 2014
المصدر : بيروت

بولين فاضل
لم تتردد ريتا حايك لحظة في قبول دور مسرحي صنفه كثيرون في خانة الأدوار الجرئية سواء لناحية الإيحاءات أو لناحية الأداء، لاسيما أن المسرحية تتحدث عن الحياة والخيانة والمشاكل العاطفية والحب من طرف واحد، ولم تتردد في إفراغ كل انفعالاتها على الخشبة، هي الباحثة عن صدق الأداء وشفافيته بعيدا عن الافتعال والابتذال في آن، ووقفت ريتا كما تقول أمام وحشين في التمثيل هما عمار شلق وطلال الجردي وكانت باعتراف عمار مجنونة لكثرة ما تغلبت على المحظورات المتعارف عليها في المجتمع.«الأنباء» التقت ريتا حايك، فإلى التفاصيل:
دورك الأخير في مسرحية «كعب عالي» انطوى على جرعة عالية من الجرأة كما هي حال المسرحية ككل. كيف تفاعل الجمهور مع هذه الجرأة؟
٭ في هذا العمل كسرنا محظورات معينة وهذا ليس بالأمر السهل وبالتالي بديهي أن تولد لدى الجمهور في هذه الحال ردات فعل متفاوتة، ثمة من صدم إلى حد الرفض في مقابل من تعامل مع الأمر بالضحك وهناك أيضا من اكتفى بالمراقبة، سمعت من قال إني كنت جريئة جدا، لكن في موازاة ذلك هناك من قال لي «ما حسينا في شيء جريء... هيدا شي حقيقي».
ماذا كان الهدف من الجرأة في الأداء والتعبير؟
٭ ثمة خيط رفيع بين الابتذال والجرأة الشفافة وأعتقد أننا راعينا هذا الخيط، الهدف كان أن نقدم المشاعر الحقيقية والصادقة من دون أن نؤذي أحدا أو نضايق أحدا.
وأنت على الخشبة كم بمقدورك تحييد نفسك عن التعليقات المباشرة التي تسمعينها من الجمهور؟
٭ أحاول ألا اسمعها، أحاول أيضا ألا اسمع الهواتف التي ترن، الأكيد أن هناك من لا يراعي شعور الممثل على الخشبة «بس شو بقدر أعمل؟» شخصيا أحاول أن أتجاهل بكل بساطة.
ماذا تقولين لمن لم يتقبل جرأتك؟
٭ أحترمه، في النهاية لا أستطيع أن أجعل كل الناس يؤمنون بما اؤمن به أو يقتنعون بما أنا مقتنعة به، ما أعرفه وواثقة منه هو أن جرأتي أتت في إطار القصة ككل قصة حياة كل منا.
كيف تتعاملين مع النقد الجارح؟
٭ أحترمه وأحاول أن أبحث في خلفياته، إذا كان نقدا جارحا، قد أنفعل بداية لكن سرعان ما أهدأ.
حاضرة في المستقبل لتقديم دور أكثر جرأة؟
٭ «أجرأ بعد»؟ أنا مستعدة للذهاب حتى النهاية في أي شيء شرط قناعتي الكاملة به.
كم يعنيك وضع خطوط حمراء لمهنتك كممثلة؟
٭ التمثيل مهنتي وشغفي وحياتي وبالتالي لا أريد أن أضع خطوطا حمراء لنفسي مادام ما أقدمه يشبهني ويشبه قناعاتي.
في الحياة أنت شابة جريئة؟
٭ أنا كذلك، أنا متحررة من الداخل من أمور كثيرة.
كم دورا أنصفك من الادوار التي قدمتها حتى اليوم؟
٭ أعتقد بأن قدراتي التمثيلية كانت أقوى حتى اليوم من الأدوار التي قدمتها باستثناء دوري في مسرحية «كعب عالي»، «هيدي أول مرة بعمل شي بفش لي خلقي».
يعني لم تنلي بعد فرصتك الحقيقية في التلفزيون؟
٭ لا لم أنل ولم أظهر القدرات التي أظهرتها في المسرح.
عموما كيف تتعاملين مع إطراءات الناس؟
٭ تخجلني اطراءاتهم يعني عندما أسمع من يقول كم يحبني وكم جميل ما أقدمه!
أنت مع الغيرة المهنية؟
٭ أنا معها لكونها تستفزني كممثلة وتدفعني لتقديم الأفضل.
إيجابية أنت بطبعك؟
٭إيجابية جدا، أعيش كل يوم بيومه وكل لحظة بلحظتها بكثير من الإيجابية.
كم تغيرت بين الأمس واليوم؟
٭ منذ سنة وحتى اليوم تغيرت كثيرا، ازددت نضوجا وتغيرت أشياء كثيرة في، مثلا عصبية للغاية، اليوم أنا العكس تماما.
تجربتك في برنامج «Splash» هل تندمين عليها؟
٭ أبدا، كانت تجربة رائعة جدا وأعطتني دافعا إضافيا في مسيرتي المهنية، خصوصا في العالم العربي وبالتالي سمحت لي باكتساب شهرة إضافية، إلى ذلك، هذا البرنامج أتاح لي فرصة تحدي الذات وقد قلت لنفسي: «برافو» عندما تجرأت وقفزت عن علو عشرة أمتار.