Note: English translation is not 100% accurate
رثاء
رحمك الله يا فيصل - بقلم: حرمل فهد الحرمل
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
في الحادي والثلاثين من شهر يناير في السنة الماضية 2013، فجعت بفقد أخ وصديق وزميل من هذه الدنيا، فقد كان مثالا حقا لمعنى الصداقة والأخوة، وقد كان من النادرين الذين قلما تجد مثلهم في هذه الحياة، إنه أخي وصديقي وزميلي «فيصل الجريد»، ففي قرابة أربع وعشرين سنة جمعتني معه:
- عرفته بارا بوالديه، محبا لإخوانه، حنونا على أطفاله.
- عرفته صديقا ودودا لأصدقائه، متواصلا معهم في أحلك الظروف.
- عرفته صادقا مخلصا في النصح لكل من سأله.
- عرفته شامخا صامدا في وجه المتغيرات والشدائد، دون أن يهتز له طرف.
- عرفته محبوبا من رؤسائه ومرؤوسيه وحتى من العاملين البسطاء في إدارته.
- عرفته قائدا متحملا للمسؤولية ومتمكنا من عمله.
- عرفته في الداخل والخارج عملة نادرة لا تتغير، ذا معدن طيب.
- عرفته متواصلا مع الجميع في شتى المجالات، وإن سبب ذلك له إرهاقا.
- عرفته لا يكل ولا يمل في عمله آناء الليل وأثناء النهار، ولو كان على حساب صحته وبيته.
- عرفته متحملا لجميع الظروف السيئة التي تهب مع رياح الغيرة والحسد دون أن يلتفت اليها.
- عرفته عزيزا ورحل عزيزا، وكنت ومازلت وسأظل، أفتخر بمعرفته.
رحمك الله يا فيصل الجريد لقد خلفت من بعدك فراغا، من الصعب أن يسد،
وإنا لله وإنا إليه راجعون
- أخوك: حرمل فهد الحرمل