Note: English translation is not 100% accurate
لخوض الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات 2014
القاسمي يصل إلى كارلستاد السويدية
4 فبراير 2014
المصدر : أبوظبي ـ كارلستاد


وصل الشيخ خالد القاسمي إلى مطار كارلستاد السويدي مساء أمس تحت أجواء صعبة وثلوج كثيفة، حيث يستعد البطل الإماراتي لخوض غمار أولى مشاركاته في بطولة العالم للراليات لموسم 2014، علما أن رالي السويد لهذا العام سيكون الرالي الـ 52 العالمي الذي يشارك فيه القاسمي، وقد سبق له أن شارك في رالي السويد عدة مرات ولعل أهمها عام 2008، حيث فاز بأطول قفزة وحصل على جائزة «كولين كريست».
وفي حوار سريع معه، صرح الشيخ خالد القاسمي بأن لرالي السويد خصوصيته وأسلوبه الخاص في القيادة وبأنه تحد كبير للإنسان والآلة على حد سواء.
«تكللت تجاربنا بالنجاح، لاسيما أنها المرة الأولى التي أجلس فيها على متن الـ«دي اس3 دبليو آر سي» منذ رالي اسبانيا العام الماضي، كما أنها المرة الأولى التي أتعامل بها مع الملاح كريس باترسون في إحدى جولات بطولة العالم».
وأضاف: «سعيد جدا بتفاهمنا مع بعضنا البعض إلا أنني بحاجة إلى الوقت للوصول إلى التوليفة المطلوبة لناحية توقيت إلقاء الملاحظات. يتمتع كريس بخبرة عالية كملاح وانطباعي جيد جدا، إن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها كريس باترسون ستساعدني كثيرا في عدة أمور، يمكنني القول إن البداية ناجحة لكن مازلنا نقوم ببعض التغييرات الضرورية للوصول إلى المستوى المطلوب على أمل ترجمة هذا التناغم إلى نتائج طيبة خلال المراحل».
أما كريس باترسون فعلق قائلا: «لقد كانت تجارب ممتازة وأنا فخور جدا بالجلوس إلى جانب الشيخ خالد في هذا الموسم، البداية ناجحة والأمور تسير كما هو مخطط لها لناحية السيارة والإعدادات.بالنسبة لي فإن الراليات هو عشق حقيقي وأنا سعيد بالفعل لحصولي على هذه الفرصة مع فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات فهو دون أدنى شك أفضل فريق في العالم ويمتاز بمهندسين ذوي خبرة عالية وهو أمر أفتخر به جدا».
«لم نشعر بالبرودة كثيرا داخل السيارة على الرغم من أن درجات الحرارة مادون الصفر، إلا أن الأهم هو تركيز السائق على الملاحظات والانتباه من الحواجز الثلجية على أطراف الطريق».
وأكد القاسمي بأن أسلوب القيادة في رالي السويد لا يشبه أي أسلوب قيادة في أي جولة أخرى من جولات بطولة العالم للراليات حيث قال: «أولا المراحل جميعها مكسوة بالثلوج، الأمر الذي يحتم علينا استخدام الإطارات المزودة بمسامير (384 مسمارا) بهدف توفير أكبر قدر من التماسك في المراحل، كما أن عملية الانعطاف واستخدام المكابح والتعامل مع المنعطفات يجب أن يقترن بالحذر الشديد لأن أي خطأ من السائق أو في ملاحظات الملاح قد تكون عواقبه وخيمة جدا مع خسران ثوان ولربما دقائق ثمينة.الجدير بالذكر هنا أنه كلما اكتست المراحل بالجليد ارتفعت فعالية أداء الإطارات لتتشبث أكثر بالطريق والعكس صحيح، أي كلما تلاشت الثلوج عن الطريق أثر ذلك سلبا على المسامير وبالتالي التسبب في إتلافها».إلى ذلك، تشكل درجات الحرارة الشديدة البرودة، التي تصل داخل مراحل الرالي الـ 24 إلى حدود الـ 10 ما دون الصفر هذا العام، تشكل تحديا كبيرة في وجه الإنسان والآلة وهو الأمر الذي اتفق عليه القاسمي وباترسون بقولهما: «بالإضافة إلى التحدي الذي نواجهه مع مراحل الرالي الصعبة وخصوصية أسلوب القيادة في مراحلها، نواجه كسائقين وملاحين وطاقم فني كماً هائلاً من التحديات بسبب درجات الحرارة المتدنية. وينطلق رالي السويد مع مرحلة استعراضية في كارلستاد يوم غد الأربعاء.