Note: English translation is not 100% accurate
حلّ رابعاً في الجولة الرابعة على حلبة لوسيل الدولية
أشكناني يتطلع إلى جولة دبي
4 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


احتل الشاب الكويتي المركز الرابع في السباق الثاني من جولة قطر، وكان زيد انطلق رابعا ليخسر مركزا للسائق السعودي عبدالعزيز الفيصل، ولكنه عاد وخطف المركز الرابع، في سباق حقق فيه كليمنس شميد من فريق النابودة ريسينغ نصرا تابعه أكثر من 2000 مشاهد من معجبيه تحت الأضواء الكاشفة لحلبة لوسيل الدولية في إطار الجولة الرابعة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط.
ويعود تحدي كأس بورشه جي تي 3 في الجولة الخامسة يومي 14 و15 الجاري على حلبة دبي أوتودروم.
وقال زيد بعد سباق لوسيل: «لقد كانت الجولة مخيبة للآمال، حصلت على المركز الأول في السابق الأول ولكن بسبب الانطلاقة المتسرعة كان هناك عقوبة الـ 20 ثانية، وفي السباق الثاني حللت رابعا، الانطلاقة الحذرة لم تكن مناسبة أبدا لي، خسرت المركز الرابع وظللت معظم فترات السباق أقاتل من أجله، انتظر سباق دبي من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات، لها ذكريات مميزة خاصة أن أول انتصار لي كان على هذه الحلبة».
كان شميد في المركز الثالث على خط الانطلاق وتفوق على شارلي فريجنس وفي اللفة الثانية وبنفس الطريقة، تمكن شميد من تجاوز القصيبي، الذي كان قد بدأ سباقه من المركز الأول على خط الانطلاق.
وما أن وصل شميد إلى المركز الأول حتى ظل في المقدمة واتسع الفارق بينه وبين اثنين من أصغر المتسابقين على الحلبة وهما القصيبي الذي أنهى السباق في المركز الثاني وفريجنس الذي وصل في المركز الثالث. وحصل شميد على أكبر عدد من النقاط ليتفوق على جميع منافسيه بعد الانتصارات التي حققها في الجولة الرابعة في قطر.
وبعد الفوز الذي حققه شميد في 4.399 ثوان، عبر شميد عن فرحته قائلا: «ساعدتني الانطلاقة الدائرية كثيرا اليوم.لست معتادا على الانطلاق من النقطة الثالثة ولكنني اعتبرته تحديا جيدا. وبعد أن تجاوزت المتسابقين الآخرين، تمكنت من المحافظة على سرعتي والمسافة التي تفصلني عنه. هذا الفوز يعزز صدارتنا كفريق، وعلينا أن نواصل الفوز في هذه السباقات».
بدا شكل خط الانطلاق في السباق الثاني غير مألوف بسبب التغيير الذي أحدثته نتائج المتسابقين صغيري السن تشارلي فريجنس والقصيبي اللذين انطلقا من النقطة الأولى بعد أن أنهيا السباق المؤهل بنجاح كبير.
وقال القصيبي الذي حصل على المركز الثاني بعد تمكنه من الاحتفاظ بموقعه طوال السباق: «كنت سعيدا لانطلاقي من النقطة الأولى ولكن شميد أظهر تفوقه وتمكن من تجاوزي في الزاوية الأولى. بذلت كل جهدي للحاق به ولكن المسافة اتسعت فوضعت تركيزي في الحفاظ على المركز الثاني، وأنا سعيد بما حققته وأتطلع لسباق دبي على أمل أن أحقق نتائج كالتي حققتها في قطر».
ولم يكن من السهل على تشارلي فريجنس أن يطمح إلى المركز الأول في وجود ذلك الضغط النفسي الكبير من وجود زيد أشكناني وعبد العزيز الفيصل من فريق صقور السعودية.
وكان موقف أشكناني صعبا بسبب انطلاقه من النقطة الرابعة وفقد فرصه في اللفة الأولى بعد أن تجاوزه الفيصل، وما لبث أن استعاد أشكناني موقعه حتى تخطاه الهولندي الطائر فريجنس الذي أنهى السباق في المركز الثالث بينما جاء أشكناني في الرابع والفيصل في الخامس.