Note: English translation is not 100% accurate
خريج مركز التكنولوجيا Cyberabad في حيدر اباد
الهندي «ساتيا ناديلا» رئيساً تنفيذياً لعملاق التكنولوجيا «ميكروسوفت»
6 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

الشركة العملاقة متفائلة بتطبيق استخدام التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم
المهمة شاقة وأبعدت رجل التغيير المجرب في «فورد»
مستثمرون يطالبون بتوقف «ميكروسوفت» عن محاكاة «آبل»مدحت فاخوري ووكالات
أعلنت شركة «ميكروسوفت» عملاقة البرمجيات عن تعيين نائب الرئيس التنفيذي «ساتيا ناديلا» رئيسا تنفيذيا جديدا لها خلفا لـ «ستيف بالمر»، كما افادت الشركة بان «بيل غيتس» سيصبح مستشار الشركة للتكنولوجيا وسيحل محله «جون طومسون» ـ عضو مجلس الإدارة والذي قاد عملية البحث عن رئيس تنفيذي جديد للشركة ـ كرئيس مجلس إدارة، وعن تعيين «ساتيا» قال «بيل غيتس» في بيان له في هذا الشأن: «خلال هذا الوقت من التحول، لا يوجد شخص أفضل من «ساتيا ناديلا» لقيادة «مايكروسوفت». وصرح «ناديلا» الذي كان رئيس إدارة تكنولوجيا تشغيل خوادم الكمبيوتر للشركات قائلا: «جزء كبير من وظيفتي هو تسريع قدرتنا على تقديم منتجات مبتكرة لعملائنا بشكل أسرع».
وجاءت تلك الخطوة بعدما سعت الشركة لمدة خمسة أشهر لإيجاد من يخلف الرئيس التنفيذي «ستيف بالمر» الذي أوضح في أغسطس الماضي أنه سيتقاعد في غضون 12 شهرا.
من هو الرئيس الجديد لمايكروسوفت؟
انه «ساتيا ناديلا» البالغ من العمر 46 عاما، ويعمل لدى ميكروسوفت عملاقة التكنولوجيا منذ أكثر من عقدين من الزمن، وكان يقود أعمال مشاريع البرمجيات حيث تولى منصب رئيس أعمال خوادم واداوات الكمبيوتر للشركات لدى ميكروسوفت حتى عام 2013، كما انه من أصل هندي من ولاية حيدر اباد وخريج مركز التكنولوجيا في حيدراباد في الهند يطلق عليه اسم » Cyberabad، وقد انضم لفريق عمل ميكروسوفت لتحتل الصدارة.
وهو صاحب مبدأ كيفية استخدام التكنولوجيا والخبرة في جميع أنحاء العالم والتي تحتاجها «ميكرسوفت» خلال المرحلة القادمة حيث انها بصدد التوسع في ابتكاراتها.
وقد جاءت هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه الشركة منافسة في جميع أعمالها.
الي ذلك، تراهن مايكروسوفت على مزيج من الدماء القديمة والجديدة لإنعاش شركة التكنولوجيا الرائدة، لكن قد يجد الرئيس التنفيذي الجديد ساتيا ناديلا صعوبة في الدفع باتجاه التغيير بينما المؤسس المشارك بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق ستيف بالمر يرقبانه عن كثب.
وسيحمل ناديلا الرئيس السابق لأنشطة المؤسسات التجارية على عاتقه المهمة الضخمة لاستكشاف وجهات جديدة - لكن في وجود غيتس كمستشار له وبإستراتيجية وضعها بالمر بالتنسيق مع مجلس الإدارة.
وتقول مصادر إن تلك المهمة الشاقة أبعدت مرشحين آخرين للوظيفة منهم رجل التغيير المجرب آلان مولالي من فورد موتور.
وسيخلي غيتس مقعد رئيس مجلس الإدارة لزميله داخل المجلس جون تومسون. وبهذا يتغير الحرس في الشركة التي تأسست قبل 39 عاما وساهمت في ثورة الكمبيوتر الشخصي لكنها تعاني من أزمة هوية للمدى الطويل بعد أن فاتها قطار ثورة الحوسبة المحمولة.
وقال بيل جورج أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد والرئيس التنفيذي السابق لشركة ميدترونيك: إنها إدارة ثلاثية للشركة: ساتيا كرئيس تنفيذي جديد وبيل كمستشار للمنتجات وجون تومسون رئيسا لمجلس الإدارة، الكثير يعتمد على مدى انسجام الثلاثة معا.
«السؤال الكبير الذي يشغلني هو هل يسمح لساتيا حقا بإجراء التحولات التي تحتاجها مايكروسوفت سواء على مستوى المنتجات أو الأشخاص؟».
وأغلقت أسهم مايكروسوفت منخفضة 0.4% عند 36.35 دولارا في ناسداك امس الاول.
وتركز مايكروسوفت الجديدة على «الأجهزة والخدمات» لا ترخيص البرمجيات وتسعى لمحاكاة نجاح أبل في المزاوجة بين خدمات الانترنت الرائجة والأجهزة الجذابة.
لكن تلك الرؤية التي وضعها في العام الماضي بالمر المتقاعد لا تلقى تشجيعا من المستثمرين الذين يأملون أن تتوقف مايكروسوفت عن إنفاق المليارات على الأجهزة المحمولة - كما في استحواذها على نوكيا - أو أن تبتكر منتجات جديدة لمنافسة الشركتين الرائدتين في القطاع أبل وغوغل.
وقال سيد باراخ المحلل في شركة الصناديق مكادمز رايت ريـغان «مــن زاوية نظر أوســع لا أتوقـع تغيرا كبيرا.. الاستراتيجية الموضوعة في 2013 تحدد وجهة الشركة».
شدد غيتس - الذي سيعود لمقر مايكروسوفت في ريدموند بولاية واشنطن الأميركية بعد أن تعهد بأن يخصص ثلث وقته لمنصبه الجديد مستشارا للرئيس التنفيذي - على أن خبرة ناديلا في الحوسبة السحابية تؤهله لأن يأخذ بيد مايكروسوفت إلى حلبة الحوسبة المحمولة.
وقــال: يملك ساتيا الخلفية المناسبة لقيادة الشركة في تلك الحقبة.. نواجه تحديا في الحوسبة المحمولة.هناك فرصة في الحوسبة السحابية.