Note: English translation is not 100% accurate
السوق لا يتفاعل مع النتائج والتوزيعات للأسهم القيادية
البورصة الكويتية تخالف الأسواق الإقليمية
7 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية مع إقفال تعاملات الأسبوع الأول في فبراير الجاري، حيث تراجع مؤشر كويت 15 الذي يقيس أداء كبرى الشركات الكويتية بنسبة 0.22% بعد خسارة المؤشر 2.4 نقطة.
وعلى الرغم من أن التراجع محدود إلا أنه يكشف عن عدة جوانب أهمها:
٭ ضعف تعاطي سوق الكويت المالي مع التوزيعات والنتائج المالية الجيدة التي يعلن عنها تباعا خلال الفترة الحالية خاصة للأسهم القيادية، والتي من المفترض أن تدفع السوق في الاتجاه الصاعد على مستوى المؤشرين كويت 15 والوزني الذي اكتفى بارتفاع بقدر ضئيل مع نهاية الأسبوع نسبته 0.2%.
٭ تعرض سهم مثل بيتك لضغوط بيعية في جلسة ختام الأسبوع بعد الإفصاح عن أرباح تجاوزت 116 مليون دينار وتوصية بتوزيعات 13% نقدا ومثلها منحة، حيث يدل تراجع السهم على أن ثقافة جني الأرباح لاتزال هي السائدة لدى شريحة كبيرة من المتعاملين لتحقيق الأرباح السريعة من أي سهم ولو كان مثل بيتك الذي تنطوي بياناته المالية للعام الماضي على مؤشرات ايجابية كثيرة تعزز التوقعات بشأن بيانات الربع الأول من 2014.
٭ عدم وجود تغير في النسق الاستثماري الحالي للمتعاملين، إذ يتم تجميع الأسهم التي تدور حولها أخبار ايجابية سواء توزيعات أو تخارجات أو تسويات وذلك لأغراض مضاربية بحتة دون الأخذ في الاعتبار انعكاس ذلك على أداء أسهم هذه الشركات على المدى القريب.
٭ توجيه السيولة إلى الأسهم ذات الطابع المضاربي التي تحوم حولها الشائعات أكثر من غيرها، وهو ما أدى الى تراجعها بنسبة 12.4% مقارنة مع الأسبوع قبل الأخير رغم وجود محفز قوي للدخول بالسوق، وبلغ متوسط السيولة 34.7 مليون دينار الأسبوع الماضي.
٭ تأثر السوق بتقلبات الأسواق العالمية بعد أن ألقى قرار تخفيض التحفيز النقدي في أميركا بظلاله على هذه الأسواق، وهو ما انعكس أيضا على عملات الأسواق الناشئة.
وعلى الرغم من تراجع المؤشرين اللذين يعول عليهما ويعبران عن مجمل أداء بورصة الكويت بواقعية، إلا أن المؤشر السعري استقر لأول مرة خلال العام الحالي فوق مستوى 7800 نقطة جراء استهداف الأسهم الرخيصة دون مستوى 50 فلسا وما أكثر بقليل، مع استمرار عمليات تبادل المراكز التي تدفع هذا المؤشر للتحرك في الاتجاه الأفقي صعودا وهبوطا متأثرا بالنهج المضاربي.
وينتظر في ظل استمرار افصاحات الشركات والبنوك عن نتائج وتوزيعات العام الماضي أن يستمر السوق على أدائه الذي اتسم بالتماسك إلى حد كبير مقارنة بأسواق الخليج التي تعرضت لموجة تراجعات على وقع عمليات جني أرباح من الأسواق التي شهدت ارتفاعات قياسية وخاصة أسواق الإمارات والسعودية، وإن كانت بدأت تعود للارتفاع مجددا في الجلسات الأخيرة.