Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد لها برعاية وحضور الشيخة بسمة الصباح بمناسبة ختام زيارتها للبلاد
مروة حمدي: أتمنى مقابلة من يعطيني دون مقابل.. وأتشرف بأن تكون بدايتي من الكويت
9 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


النجوم الكبار من مصر ولبنان والخليج يسحبون البساط منا.. ودعم الشباب اختفى وتحديداً في الأوبراخلود ابو المجد
مروة حمدي فنانة مصرية صاحبة حنجرة مميزة، بدأت مشوارها الفني منذ أن كان عمرها خمسة عشر عاما، واختارت فريق الأوبرا المصرية في الاسكندرية لتنضم لها، فتعلمت على يد أساتذتها وغنت أغاني عمالقة الفن العربي أمثال أم كلثوم ووردة اللتين تمثلان لها المثل الأعلى في طريقها الفني، وهذا ما فتح لها الطريق للمشاركة في العديد من المهرجانات الغنائية في مصر والعالم العربي، ومن بينها مهرجان القرين الذي شاركت بالغناء فيه لأكثر من مرة، كما شاركت نوفمبر الماضي في حفل ختام الأنشطة المصاحبة لمؤتمر القمة العربية والأفريقية.
كانت هذه هي المقدمة التعريفية التي بدأت بها الفنانة زهرة الخرجي المؤتمر الصحافي الذي عقد للفنانة مروة حمدي برعاية وحضور الشيخة بسمة الصباح بمناسبة ختام زيارتها للبلاد بعد مشاركتها في أنشطة المبادرة الكويتية لمساندة الشعب المصري والتي نظمتها جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والتي حرصت مروة في بداية حديثها مع الإعلاميين على تقديم الشكر له ممثلا في برجس البرجس، كما قدمت الشكر للشيخة بسمة الصباح على ثقتها الغالية فيها وإيمانها القوي بقدراتها الفنية وللمايسترو محمد الرويشد الذي أكدت أنه والدها الفني الروحي، حيث كان له السبق في إعطائها أغنية من كلماته وألحانه هي «والله وعرفت تحب»، وأعلنت أنها بصدد التعاون معه في أغنية جديدة ستقوم بتسجيلها في وقت قريب.
وتخلل المؤتمر التعريف بموهبة مروة حمدي الأخرى وهي لعب كرة القدم، حيث كانت من مؤسسي فريق كرة القدم النسائية في مصر، وظلت تحترف اللعبة طوال سبعة عشر عاما من عمرها، فقالت بهذا الخصوص: منذ صغري وبعيدا عن موهبتي الأساسية في الغناء كنت أميل للعب كرة القدم وكنت أحرز فيها أهدافا في مدرستي، وظل عشقي لهذه اللعبة ينمو حتى بدأ التأسيس في القاهرة للفريق النسائي فاشتركت فيه، وأخذت في التقدم فيه حتى حصلت على لقب أفضل حارس مرمى على مستوى العالم العربي، وشاركت باللعب باسم المنتخبين الأردني والإماراتي، إلى أن وجدت أن الطريق في هذه اللعبة سيكون طويلا جدا ويلهيني عن عشقي الأول وهو الغناء والفن، فقررت الاعتزال وتوقفت عن ممارسة اللعبة منذ أربع سنوات.
وبسؤالها عن عدم تعرف الجمهور عليها إلا من خلال حفلات الأوبرا أو تواجدها ومشاركتها في المهرجانات قالت مروة: أي فنان يحتاج في بداياته للدعم الإعلامي لينتشر ويتعرف عليه الجمهور، واعترف بأني كنت مقصرة في هذا الجانب لخوفي من التقرب من الإعلام، لكني قررت وبعد استشارة الكثير من أهل الثقة الإقدام على هذه الخطوة وها أنا أبدأها من الكويت، التي أتشرف بأن تكون بدايتي وانطلاقتي الفنية من خلالها ومن إعلامها، مضيفة: وستكون خطوتي المقبلة هي العمل على الاشتراك في مزيد من الحفلات والمهرجانات الكبرى التي أشعر بأنها تقدم للفنان بداية فنية تليق بمستوى الفن الذي يطمح أن يقدمه، بعيدا عن التنازلات التي يضطر البعض لتقديمها حتى يصل للشهرة والنجومية، فالعمل في الوسط الفني بالنسبة للبنت ليس بالشيء السهل، فأتمنى أن أقابل في الوسط الفني من يقبل أن يعطي مروة دون أن يطلب المقابل.
وحول ما إن حصلت على عروض من شركات إنتاج قالت: كان من المفترض أن يكون هناك تعاون ولقاء بيني وبين القائمين على شركة روتانا، إلا أن اللقاء تأجل أكثر من مرة إلى أن ألغي تماما، وجاءني عرض من شركة إنتاج مصرية إلا أن شروطهم كان من الصعب أن أقبلها، حيث كان العقد المقدم لي يوضع تحت بند الاحتكار لمدة عشر سنوات لا أحصل فيها على أي مستحقات مالية ولا يسمح لي بالظهور في أي عمل فني أو إعلامي إلا عن طريق هذه الشركة، فبالتالي كان الرفض هو السبيل الوحيد لهذا العرض المقدم لي، فإلى جانب محبتي للفن ورغبتي في الوصول لتحقيق أهدافي فيه، أحتاج أن أعيش أيضا وتصلني مستحقاتي المالية منه.
كما قالت حمدي حول رأيها في الصداقات الفنية: لدي عدد من الصداقات الفنية في مصر وفي الخليج العربي، ورأيي أن الصداقات المفيدة المبنية على الثقة هي الأفضل، ففي مصر أمتلك صداقات مع عدد من فنانات الأوبرا مثل ريهام عبد الحكيم ومي فاروق وأيضا مي كساب وهؤلاء من أثق بهم وأستشيرهم في كل أموري فهم كالاخوات بالنسبة لي، وفي الكويت والخليج هناك الفنان عبدالله الرويشد والمايسترو محمد الرويشد وأيضا هناك أخطبوط العود عبادي الجوهر، وهذا ما يشجعني على تقديم أغنيات باللهجة الخليجية التي أجدتها بفضل خلطتي بالعديد من الأصدقاء الخليجيين.
من جانب آخر أكدت مروة حمدي لـ «الأنباء» على هامش المؤتمر، أن الفنانين الشباب يحتاجون الدعم، قائلة: يعد فنانو الأوبرا من أهم وأجمل الأصوات الموجودة في الساحة الفنية، لكن على الرغم من هذا لا نلقى الدعم المطلوب لإبرازنا بالشكل المطلوب أو الصحيح، ففنانة مثل ريهام عبد الحكيم اشتهرت بأغنيتها التي قدمتها في فيلم «عسل اسود» الذي قام ببطولته الفنان أحمد حلمي والتي كانت بعنوان «فيها حاجة حلوة» وهناك أيضا الفنانة مي فاروق التي بدأت شهرتها من خلال أغنية «يا شمس يا مغربا ليلي» التي ظهرت الفنانة نرمين الفقي تغنيها في أحداث مسلسل «الليل وآخره»، إلا أنه حتى أغنيات المسلسلات والأفلام وبعد نجاح الشباب في تقديمها أصبح النجوم الكبار من مصر ولبنان والخليج يسحبون بساطها منا أيضا، فاختفى بالتالي أي دعم للشباب وشباب الأوبرا تحديدا سواء النساء منهم أو الرجال.
واختتم المؤتمر الصحافي بالتقاط عدد من الصور التذكارية وتقديم الشيخة بسمة الصباح درعا تذكارية للفنانة مروة حمدي، متمنية لها دوام التوفيق والنجاح واستمرار في الدعم لها سواء في القاهرة أو في الكويت.