Note: English translation is not 100% accurate
تجربة وعدّت..
11 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
أول لاعب كويتي ينتقل رسميا وبعقد موثق للعب خارجيا هو نجم المنتخب الكويتي والسالمية السابق المهاجم علي مروي بعد ان انضم لصفوف الأهلي السعودي عام 1995 في صفقة بلغت حوالي 50 ألف دينار في النصف الثاني من الموسم الكروي آنذاك، ومروي بلغ الشهرة في فترة قياسية حيث كان يتميز بدقة تسديده بقدمه اليسرى القوية نحو المرمى وحقق مع فريقه السالمية عدة ألقاب قبل أن يعلن اعتزاله قبل سنوات.
وكان لاعبو السالمية هم الأكثر انتقالا للاحتراف في الخارج حيث تبع مروي نجم السالمية والأزرق بشار عبدالله الذي لعب للفريق الأول في سن 17عاما وسجل في أول مباراة له «هاتريك» في مباراة فريقه مع خيطان على ملعب الأخير وكتبت الصحافة يومها «بشار يمزق شباك خيطان»، وبعد تألقه اللافت للنظر انتقل إلى صفوف الهلال السعودي في أكتوبر عام 1998 في صفقة أشبه بأفلام «الاكشن»، حيث تنافس على ضمه الهلال والنصر وحضر إلى الكويت ممثلان عن الناديين وجلسا في غرفتين منفصلتين بنادي السالمية وبعد انتظار من الجانبين والصحافة خرج رئيس نادي السالمية الشيخ خالد اليوسف، يرحمه الله، وأعلن أن بشار أصبح لاعبا هلاليا، وخرج ممثل النصر آنذاك طلال الرشيد غاضبا بعد أن قال ان السالمية أصبح سفارة لنادي الهلال في الكويت، وبلغت صفقة انتقال بشار حوالي 90 ألف دينار كويتي.
وفي الموسم الحالي خاض مهاجم كاظمة يوسف ناصر تجربة احترافية قصيرة بنادي عجمان الإماراتي قبل أن يعود إلى فريقه البرتقالي ويخوض معه مباريات الموسم المتبقية وسجل هدفين في مباراة السالمية ساهما بشكل كبير في تحقيق الفوز، والمهاجم يوسف ناصر من مواليد عام 1990 شارك مع فريقه مبكرا ومنحه مدرب الأزرق السابق غوران توفاريتش فرصة اللعب أساسيا مع المنتخب وأصر على إشراكه أساسيا في اغلب البطولات ومع عودته لفريقه البرتقالي بعد تجربة لم يكتمل نجاحها فإن مدرب فريقه داسيلفا كسب لاعبا يبحث عن تأكيد تفوقه.