Note: English translation is not 100% accurate
خلافاً لمطالب الانفصاليين الجنوبيين الذين يفضلون الإقليمين
اليمن دولة اتحادية من 6 أقاليم.. 4 في الشمال و2 في الجنوب
11 فبراير 2014
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ ـ رويترز

اعتمدت اللجنة المكلفة بتحديد الاقاليم في الدولة اليمنية الاتحادية التي تقرر انشاؤها في الحوار الوطني، تقسيما جديدا من ستة اقاليم، هي اثنان في الجنوب واربعة في الشمال، حسبما افادت وكالة الانباء اليمنية أمس. وذكرت الوكالة ان اللجنة التي اجتمعت في صنعاء لحسم هذا الملف الخلافي اعتمدت الاقاليم الستة «بأعلى درجة من التوافق والتقارب واعتماد الأسس العلمية» بين اعضاء اللجنة التي يرأسها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي. والاقاليم الشمالية تتضمن: الإقليم الأول محافظات الجنوب المهرة وحضرموت وشبوة وسقطرى ويسمى إقليم حضرموت وعاصمته المكلا، بينما الإقليم الثاني يتضمن الجوف ومأرب والبيضاء ويسمى إقليم سبأ وعاصمته سبأ، فيما الإقليم الثالث يتضمن عدن وأبين ولحج والضالع ويسمى إقليم عدن وعاصمته عدن، أما الإقليم الرابع فيتضمن تعز وإب ويسمى إقليم الجند وعاصمته تعز. والاقليمان الجنوبيان هما الخامس يتضمن صعدة وصنعاء وعمران وذمار ويسمى إقليم أزال وعاصمته صنعاء على ان يتضمن الإقليم السادس الحديدة وريمة والمحويت وحجة ويسمى إقليم تهامة وعاصمته الحديدة.
وكان الجنوبيون يتمسكون بصيغة من اقليمين تستعيد في الشكل حدود دولتي اليمن الشمالي والجنوبي السابقتين، الامر الذي رفضه الشماليون بحجة انه يفتح الباب امام تقسيم البلاد مجددا بعد ان اتحد الشطران عام 1990.
ويخشى أبناء الجنوب من أن يضعف تعدد الأقاليم سلطتهم ويحرمهم من السيطرة على بعض المحافظات الجنوبية الكبيرة مثل حضرموت، ومعظم احتياطيات النفط اليمني في الجنوب. وسينص الدستور الجديد على التقسيم الجديد على ان تتم صياغته والاستفتاء عليه في غضون سنة قبل ان تنظم انتخابات رئاسية وتشريعية عامة، وقاطع قسم كبير من الحراك الجنوبي اعمال الحوار الوطني متمسكا بمطلب الانفصال عن الشمال. ويفترض ان تترافق المرحلة المقبلة مع برنامج لتعويض الجنوبيين عن التمييز السياسي والوظيفي الذي تعرضوا له في اعقاب الحرب الاهلية في 1994 عندما قمع الشماليون محاولة قادها جنوبيون لاستعادة دولة الجنوب. واتحد شطرا اليمن عام 1990 لكن حربا أهلية اندلعت بعد ذلك بأربع سنوات وقمع خلالها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الانفصاليين الجنوبيين وحافظ على الوحدة، وأججت عواقب الصراع مطالب الجنوبيين بتقسيم آخر أو حكم ذاتي.
ويفضل المتشددون في الحراك الجنوبي الذي شكل عام 2007 من عدة جماعات بهدف إعادة دولة الجنوب تقسيم اليمن لشطرين لفترة انتقالية قبل إجراء استفتاء على الاستقلال التام. وإلى جانب الحركة الانفصالية في الجنوب يواجه اليمن أيضا مقاتلي تنظيم القاعدة وتمردا في الشمال تحول في أكتوبر إلى اشتباكات بين المتمردين الحوثيين الشيعة والسلفيين قتل فيها أكثر من مائة شخص.