Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المهرجان نجح في إدخال الفرحة إلى نفوس الجميع
حماد: «هلا فبراير» حرك المياه الراكدة في القطاع السياحي
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




البلاد تأخرت مع صعوبة منح التأشيرات والتشدد في إجراءات الدخولرأى النائب سعدون حماد ان الكويت بأمس الحاجة الى سن تشريعات جديدة تتعلق بخلق جو سياسي مناسب للدفع بالسياحة الى الامام، مؤكدا ان الثلث الأول من كل عام تعتبر مناسبة لإقامة الاحتفالات التسويقية والترويحية وما يصاحبها في شهر فبراير من احتفالات وطنية.
وقال في تصريح للجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان الاستراتيجية السياحية المطبقة تحتاج الى غربلة وإعادة نفض من جديد لاسيما ان هناك متغيرات كثيرة طرأت على الساحة.
ولفت إلى ان أمام الكويت فرصة ذهبية لتنشيط سياحتها من خلال استغلال واستثمار الجزر الموجودة لديها لاسيما جزيرة فيلكا التي تحمل العديد من العلامات السياحية سواء التاريخية او الثقافية او الطبيعية.
وأضاف حماد: للأسف ما ينقصنا في الكويت هو اتخاذ القرار الصحيح والمناسب في الوقت المناسب، مشيرا الى وجود مشاريع منسية في الكويت لذلك لا بد من اعادة النظر في جميع المشاريع التنموية بشكل عام كونها تعتبر صرحا عمرانيا وسياحيا في آن واحد.
وأكد حماد ان الكويت تعتبر من الدول المفتوحة التي تستقطب السائحين، مدللا على ان الكويت كانت تتربع علـى عرش الدول في قضية السياحة لدرجة انها كانت تسمى بلؤلؤة الخليج لما تتمتع به من حريات واسعة وأفق اوسع، مؤكدا ان الكويت تستطيع بناء نفسها وإعادة مكانتها لما كانت عليه بالسابق من خلال القرار.
وبين ان الامارات العربية المتحدة لم تكن شيئا في السابق وان درجة حرارتها الاعلى بين دول الخليج إلا أن القرار فيها جعلها تتحول الى دولة سياحية تجارية تسويقية.
ورأى ان التشدد في اجراءات دخول السائحين الى الكويت وصعوبة منح التأشيرات هو بوابة تأخر الكويـــت في وضع قدمها على الخطوة الاولى للسياحة، مطالبا وزارة الداخلية بتسهيل الاجراءات وفتحها امام العالم على غرار ما تم في دبي مع الحفاظ على الوضع الامني وقوانين الدولة.
وأكد حماد ان مهرجان هلا فبراير هو الذي حرك المياه الراكدة للمطالبة بتفعيل وتنشيط القطاع السياحي في الكويت.
وقال لقد نجح مهرجان هلا فبراير في فتح ثغرة ايجابية كان ينظر اليها الشعب الكويتي نظرة تفاؤلية لتحريك وتفعيل اجهزة الدولة في تنشيط السياحة واستقطاب الراغبين في التمتع بالأجواء التي تعيشها الكويت خلال فترة المهرجان المصحوبة دائما بالمناسبات الوطنية، مشيرا الى ان ادخال الموروث الشعبي وتنوع الفعاليات دليل على رغبة الشارع في الاحتفال وإدخال الفرحة والبسمة والسرور الى نفوس ذويهم وأبنائهم وهو نوع من التشجيع على السياحة.
الجبير و3 شعراء اليوم في فعاليات «هلا فبراير»
خيمة زين تواصل تقديم البسمة للعوائل
أكد عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان مهرجان هلا فبراير يواصل دوره المجتمعي في توزيع البسمة والمعلومة على المواطنين والمقيمين من خلال تنوع فعالياته، بالإضافة الى آلاف الهدايا والجوائز المقدمة من الجهات المشاركة. وأضاف الصقعبي ان فعاليات المهرجان تتواصل بشكل متكامل للمتسوقين وللعائلات كبارا وصغارا للمشاركة والتمتع بجميع المسابقات والجوائز التي ستستمر حتى 28 فبراير الجاري وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان في مجمع بيروت ومجمع الليوان بالعقيلة. وأشار الصقعبي ان الامسية الدينية الثالثة للشيخ خالد الجبير سوف تنطلق مساء اليوم الساعة 6.30 مساء في فندق الريجينسي وسوف يتحدث فيها عن فضل الاستغفار وأهميته في حياة الانسان، بالإضافة الى امراض القلوب بسبب البعد عن الدين.وزاد الصقعبي ان من الفعاليات المهمة التي تتواصل ومحببة الى قلوب المواطنين والمقيمين هي خيمة زين التي تتم فيها اقامة مجموعة مختارة من الانشطة وخاصة الالعاب الترفيهية والشخصيات الكرتونية المميزة. وأضاف الصقعبي ان آخر الفعاليات المميزة هي الامسية الشعرية الثالثة والتي تنطلق بعد صلاة العشاء بصالة التزلج وتضم كلا من الشعراء: محمد الجارالله وفهد مساعد وثامر شبيب.
رعايات القطاع الخاص ساهمت في نجاح الإستراتيجية التسويقية لـ «هلا فبراير 2014»
أسهمت الرعايات المميزة للمؤسسات والشركات في ظهور مهرجان هلا فبراير في أبهى صورة خلال دورته الـ 15 لجهودهم المتواصلة في المهرجان التسويقي ودوره في حركة السياحة في البلاد وكان لهم دور مميز في أن يحقق المهرجان إستراتيجيته التسويقية والاقتصادية.
وأشاد عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة التسويقية لمهرجان هلا فبراير 2014 محمد الدعاس بالرعايات المميزة للمؤسسات والشركات في رعاية المهرجان من القطاع الخاص التي وفرت الدعم المادي واللوجستي من أجل إنجاح المهرجان، لافتا إلى «هلا فبراير» يتزامن مع الاحتفالات الوطنية ويفتح الباب لتنشيط السياحة في الكويت سواء الداخلية للقيام بعمليات التسوق وقطاع التجزئة ومتابعة أنشطة المهرجان المختلفة. وزاد أن أبرز الرعاة للمهرجان شركة زين التي وفرت جميع إمكانياتها للمساهمة في إنجاح مهرجان هلا فبراير 2014 من خلال رعايتها المستمرة للفعاليات والأنشطة، وكذلك شركة يوسف أحمد الغانم وأولاده «هوندا» ومؤسسة الخطوط الجوية الكويتية واتحاد أصحاب الفنادق الكويتية والشركة الكويتية للخدمات السياحية الذين يعدون أيضا من أهم الشركاء والداعمين الرئيسيين للمهرجان على مدار الدورات السابقة بالإضافة إلى كل من مجموعة عبدالرزاق الصانع وفندق ريجنسي وملاعب المسيلة وشركة العطور «أطياب المرشود»، حيث كان لهم دور مميز في أن يحقق المهرجان إستراتيجيته التسويقية والاقتصادية.
حضور كثيف للأنشطة والفعاليات المبهرة
سحوبات هلا فبراير 2014 تتألق في سيرز الفروانية
تتواصل سحوبات مهرجان هلا فبراير 2014 في مجمع سيرز بمنطقة الضجيج في الفروانية، حيث تنقل الأحداث أولا بأول من قلب المجمع على الهواء مباشرة عبر تلفزيون الكويت، ويشهد المجمع منذ انطلاقة الفعاليات به أول من أمس حضورا جماهيريا ملحوظا لمتابعة أنشطة المهرجان، حيث يمتلئ يوميا بالمواطنين والمقيمين من كافة الفئات والمراحل العمرية.
ومن الأشياء اللافتة في مجمع سيرز تلك البسمة التي ترتسم على وجوه الحاضرين والمتابعين للأنشطة والتي تؤكد استمتاعهم بالفعاليات والمسابقات الشائقة المليئة بالمرح والترفيه.وتأتي أهمية المجمع انطلاقا من موقعه الحيوي في منطقة الضجيج حيث يقصده جميع قاطني محافظة الفروانية العريقة، بالإضافة إلى باقي محافظات كويتنا الحبيبة. وتستمر فعاليات مهرجان هلا فبراير 2014 بمجمع سيرز حتى نهاية الاسبوع الجاري بأنشطة ترفيهية متنوعة، ودعت اللجنة العليا المواطنين والمقيمين لحضور الفعاليات اليومية للمهرجان في مجمع سيرز التي تتميز بالإبهار للاستفادة من جميع المزايا المتوافرة.
وهناك العديد من المفاجآت والجوائز التي يتم تقديمها على مدار المهرجان، لإدخال الفرحة في نفوس الأبناء ونشر أجواء الفرح والسرور ورسم الابتسامة على الوجوه.
الفضالة: الشفافية والوضوح عنوان سحوبات مهرجان هلا فبراير 2014
أكدت رئيس قسم العروض المجانية والإعـلان في إدارة حــماية المسـتهلك والمـشرفة على جوائز سحوبات مهـرجـان هـلا فبراير 2014 نـدى سالم الفضـالة أن هـناك ارتـفاعا في أعداد الكـوبونات المـوجودة داخل صندوق السحوبات يؤكد قوة النشاط التجاري للمهرجان ومدى تأثيره الإيجابي على المتاجر المشاركة في مهرجان هلا فبراير 2014.
وزادت الفضالة في تصـريح صـحافي للجـنة الإعلامـية لمهـرجان هلا فبراير أن هناك تنوعا في الجوائز مـما يمـثل دﻻلة عـلى سـعي اللجنة المنـظمة العليـا للمهرجان لـتقديم الأفضـل دائما بتقديم رعـاة لـهم ثقلـهم في السوق الكويتي، لافتا إلى أن مهرجان هلا فبراير كل عام فيه الجديد كماً وموضوعاً بهدف جذب المواطن والمقيم للفعاليات المختلفة والتي تتوافق مع الجميع صغارا وكبارا.
وأشارت إلى أن عملية سحب الكوبونات يتم بثها مباشرة عبر تلفزيون الكويت وتتميز بالشفافية والوضوح وأنها علنية ويتم اختيار أحد الأطفال المتواجدين في موقع السحب لكي يقوم باختيار الكوبون الفائز ويتم هذا الإجراء أمام الجمهور.
وأوضحت أن مهرجان هلا فبراير يحتاج إلى توفير الدعم الكافي والمساندة على جميع المستويات الرسمية والشعبية أنه أصبح مهرجان الجميع يترقبه المواطن والمقيم الصغار والكبار وينتظرونه كل عام خاصة أنه يتواكب مع احتفاﻻت الكويت بالأعياد الوطنية العيد الوطني وعيد التحرير مما يجعل له مذاقا خاصا.