Note: English translation is not 100% accurate
قيادي مسيحي: الرئاسة بين 8 و14 آذار والاستحقاق ليس قبل نهاية السنة!
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يقول قيادي مسيحي مهتم بالاستحقاق الرئاسي لـ «الأنباء»: لن تكون 14 آذار قادرة على اقتحام المعركة الرئاسية بمرشح واحد، أما العماد ميشال عون فسيفرض ترشيحه قيصريا اذ لن يجرؤ حزب الله والرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية وحزب الطاشناق على التبرؤ من هذا الترشيح.
وبحسب القيادي المسيحي ستكون هناك فترة غير قصيرة بين الدعوة الى جلسة انتخابية وجلسة اخرى وهنا ستلعب 14 آذار دور تعطيل النصاب لئلا يتوافر الثلثان فينتخب عون في الدورة الثانية بالنصف زائد واحد بما ان جنبلاط سينتخب من يطلبه منه حزب الله اي عون والحالة هذه.
وبعد الدعوة الى جلستين او ثلاث سيبادر فرنجية ليؤكد لعون انه لن يقف الى جانبه مدى الحياة وبالتالي فإنه سيترشح للرئاسة وستتكرر القصة نفسها بالنسبة الى تطيير النصاب.
وبهذا ستمر اشهر عدة حتى نهاية العام وسيمر البلد بصعوبات مالية واقتصادية واجتماعية وسيشهد تعثر المؤسسات الى جانب الفوضى وتعاظم الخطر الأصولي.
في الأساس لا ينطلق البحث الجدي في استحقاق الرئاسة الأولى الا بعد ان يحصل توافق عربي ودولي على إجرائه وان يفرض معايير معينة لشخص الرئيس العتيد مما يعني حصر المعركة بمرشح او اثنين.
والخطير في مسار الأمور ان تعثر إجراء الاستحقاق قد يمتد الى نهاية العام وان التمديد لمجلس النواب مرة ثانية سيكون أمرا حتميا.
وهنا سيتدخل الخارج وسيفرض البحث عن مرشح وسطي من خارج الاصطفافات والأسماء المحسوبة على هذا الفريق او ذاك.
لبنان لا يحظى بأولوية واضحة خارجيا وان في حدها الأدنى إلا ان الإيرانيين والسعوديين والغربيين نصحوا اللبنانيين بترتيب شؤونهم وتحييد بلدهم عن الصراع السوري بدءا من تشكيل حكومة ومن هنا ولد الاتفاق الذي منه انطلقت مساعي تشكيل الحكومة السلامية الجامعة.
وعن الحكومة قال القيادي المسيحي ان الخارج مرتاح الى التقارب الحاصل بالنسبة الى تشكيل الحكومة لكنه لن يتعاطى في التفاصيل، وما ان وقعت نكسة من جراء عدم دعوة إيران الى جنيف 2 حتى انبرى العماد ميشال عون ليرفع من سقف شروطه ومطالبه وكان له ما أراد فلا حزب الله يريد ان يضغط على عون كثيرا ولا الرئيس سعد الحريري قادر على ألا يسهل تشكيل الحكومة وان تطلب منه الأمر المزيد من التنازلات.