Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدرس مزيداً من الخطوات للضغط على النظام
انتهاء الجولة الثانية من «جنيف 2» بجلسة متشددة ومتوترة والإبراهيمي يعتذر للشعب السوري عن الفشل في إحراز تقدم
16 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الخلاف على أولوية مكافحة الارهاب والهيئة الانتقالية يحول دون تحديد موعد للجولة الثالثة من المفاوضات سواء قيل إن مفاوضات الجولة الثانية من مؤتمر «جنيف 2» فشلت، أو قيل إنها وصلت إلى طريق مسدود، لن يغير ذلك من حقيقة أنها انتهت أمس دون أن تحقق أي تقدم، بعد جلسة لم تستغرق أكثر من نصف ساعة جمعت بين وفدي النظام السوري والمعارضة بحضور الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي. أضف إلى ذلك أنه لم يتم الاتفاق على موعد جديد للمفاوضات المقبلة حسبما أعلن الإبراهيمي نفسه في مؤتمر صحافي أعلن فيه اعتذاره للشعب السوري عن عدم تحقيق أي تقدم.
وقال الوسيط الدولي «أعتذر من الشعب السوري لعدم التمكن من تحقيق شيء خلال المفاوضات».
وأضاف أن «وفد الحكومة السورية يعتبر أن القضاء على الإرهاب هو الأهم والمعارضة تصر على بحث هيئة الحكم الانتقالي».
وكان من المتوقع ان تنتهي أمس الجولة الثانية من المفاوضات، وان يحدد الابراهيمي بالتوافق مع الوفدين موعدا لاجتماع جديد.
وبعد رفض وفد الحكومة السورية جدول الاعمال قرر الابراهيمي ان يعود كل طرف الى دياره من دون تحديد موعد جديد، لاعطاء الوقت للجميع للتفكير.
وقال الابراهيمي «ان الحكومة تعتبر ان اهم مسألة هي الارهاب في حين ترى المعارضة ان الاهم هو سلطة الحكومة الانتقالية (...) اقترحنا ان نتحدث في اليوم الاول عن العنف ومحاربة الارهاب وفي الثاني عن السلطة الحكومية، مع العلم ان يوما واحدا غير كاف للتطرق الى كل موضوع».
واضاف «للاسف رفضت الحكومة، ما اثار الشك لدى المعارضة بانهم لا يريدون التطرق اطلاقا الى السلطة الحكومية الانتقالية».
واضاف «آمل في ان تدفع فترة التأمل الحكومة خصوصا الى طمأنة الجانب الآخر انه عندما يتم التحدث عن تطبيق اعلان جنيف ان يفهموا ان على السلطة الحكومية الانتقالية ان تمارس كل السلطات التنفيذية. بالتأكيد محاربة الارهاب امر لا غنى عنه».
وبعد انتهاء الجلسة، تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن تعطيل هذه الجولة من المفاوضات.
ونقلت «رويترز» عن عضو وفد المعارضة السورية أحمد الجكل أمس أنه لم يتم الاتفاق على موعد الجولة الثالثة، وقال إن الجلسة الأخيرة كانت قصيرة وشابها التوتر وهيمنت عليها خلافات بشأن كيفية التعامل مع العنف والانتقال السياسي. وأضاف الجكل في تصريح آخر لوكالة الأنباء الألمانية «ان وفد النظام بات يشعر جديا بأنه مهدد كسلطة قائمة لأنه يعرف أن استمراريته في المفاوضات تعني تسليم السلطة لممثلين عن الشعب السوري وان احتكار السلطة من قبل عائلة الأسد لم يعد أمرا مقبولا تحت أي ظرف».
من جهته، اعتبر الناطق باسم وفد المعارضة السورية في جنيف لؤي صافي أن جولة ثالثة من المفاوضات مع الحكومة السورية من دون حديث عن انتقال سياسي ستكون «مضيعة للوقت»، وقال إن «النظام ليس جديا، لم نأت لمناقشة بيان جنيف بل لتطبيقه».
وكانت واشنطن رفضت اعتبار أن هذه الجولة من المفاوضات فشلت، ودعت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ويندي شيرمان النظام السوري إلى أخذ المفاوضات بجدية أكبر، كما يفعل الائتلاف الوطني المعارض، معتبرة أن مفاوضات جنيف 2 حول سورية لم تفشل بعد لكنها تمر بأوقات صعبة.
ولتلافي هذا الفشل، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أن بلاده تدرس بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال خلال استقباله الملك الأردني عبدالله الثاني: لا نتوقع حل ذلك في الأمد القريب لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني هناك، وأضاف: ستكون هناك خطوات مرحلية يمكننا اتخاذها لممارسة مزيد من الضغط على نظام الأسد.
واعتبر أنه يتعين الاستمرار في البحث حول كيفية إجراء تغيير في سورية يقوم على أساس وضع حد لأعمال القتل واحترام كل الجماعات.