Note: English translation is not 100% accurate
«الصليب الأحمر»: الهدنة في حمص المحاصرة لم تحسن الأوضاع الإنسانية
16 فبراير 2014
المصدر : جنيف ـ رويترز

قال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس ان عملية اجلاء المدنيين من احياء حمص المحاصرة منذ نحو 600 يوم، لم تؤد الى أي تحسن اوسع نطاقا في دخول المساعدات الانسانية في سورية، حيث تقول الامم المتحدة انها لا تستطيع الوصول الى ما يصل الى ثلاثة ملايين شخص يحتاجون الى المساعدة.
وحمل ماورير الحكومة السورية والمعارضة مسؤولية عدم احترام المبادئ الأساسية لقانون المساعدات الانسانية الدولي رغم إجلاء سوريين محاصرين من مدينة حمص القديمة وفقا لاتفاق الحكومة السورية والامم المتحدة على هدنة لوقف اطلاق النار للسماح بخروج المدنيين المحاصرين
وادخال المساعدات لمن تبقى.
وقال ماورير ان هناك مناطق اخرى كثيرة محاصرة الى جانب حمص يعيش فيها اكثر من مليون شخص في ظروف بالغة الصعوبة.
وأوضح في بيان «حاولت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر العربي السوري مرارا العام الماضي دخول حمص والمناطق الاخرى المحاصرة لادخال مواد الاغاثة التي تشتد حاجة السكان اليها».
واضاف «المفاوضات التي أجرتها السلطات السورية وجماعات المعارضة لم تتمخض عن دخول جاد أو التزام صارم باحترام المبادئ الأساسية لقانون المساعدات الانسانية الدولي. هذا النموذج ظهر ثانية في حمص خلال الأسبوع الماضي».
وقال ان المبادئ الاساسية بسيطة وهي انه يتعين على طرفي الصراع توفير الاحتياجات الاساسية للسكان او السماح بعمل انساني محايد او بإجلاء السكان الذين يريدون المغادرة اذا دعت الحاجة.
وتابع ان اي شخص يريد البقاء يظل محميا بقانون المساعدات الانسانية الدولي ويجب الا يتعرض للهجوم.
واستطرد «لن يكون العمل الانساني مجديا وفعالا الا اذا كان مدعوما من الطرفين. هذا يعني توزيع معونات وعمليات اغاثة بشكل أكبر وليس لمرة واحدة فقط، وهذا يتطلب دخولا متكررا لمناطق متضررة من القتال».