Note: English translation is not 100% accurate
الصرعاوي في بيان ناري: سنقيل أعضاء مجلس الإدارة ومن يعاونهم في كل المجموعة
جمعية عمومية ساخنة لـ «الصفاة للاستثمار» اليوم
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

هناك نسبة 50% من مساهمي الشركة لعقد العموميةقال نائب رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الصفوة القابضة وعضو مجلس إدارة شركة الصفاة للاستثمار وممثل مجموعة من المساهمين الاستراتيجيين عبدالمحسن عبدالعزيز الصرعاوي في بيان صحافي إن الجمعية العمومية لشركة الصفاة للاستثمار المقرر عقدها اليوم تمت بناء على طلب أكثر من 50% من مساهمي الشركة، وذلك بهدف تصحيح بعض الأوضاع الخاطئة التي تسبب بها أعضاء مجلس الإدارة المطلوب إقالتهم.
تصحيح الأوضاع
وأضاف الصرعاوي ان مجموعة المساهمين وممثليهم في مجالس الادارات اتفقوا فيما بينهم منذ الجمعية العمومية التي عقدت في 01/07/2013 على تصحيح أوضاع جميع شركات المجموعة وعلاج ما تراكم بها من أخطاء وثغرات والسعي إلى التخلص من العناصر غير المنتجة.ولفت الى ان الأطراف المطلوب اقالتهم تحديدا ومن يعاونهم في ذلك كان لديهم العديد من المناصب في مجالس ادارات شركات المجموعة، وكذلك العديد من المناصب التنفيذية في نفس الشركات وهذه الأطراف منذ الأزمة الاقتصادية في عام 2008 وحتى الآن هم السبب الرئيسي في تراجع أوضاع شركات المجموعة والخسائر التي لحقت بمعظمها وفي تزعزع المراكز القانونية والمالية لهذه الشركات.
وأشار الى ان أحد هؤلاء الأشخاص المطلوب إقالتهم كان رئيس مجلس الإدارة لشركة زميلة «شركة مجموعة الصفوة القابضة» منذ إدراجها بالبورصة، وفي عهد هذا الشخص تم تخفيض رأسمال الشركة من 130 مليون دينار إلى 21.8 مليون دينار بسبب الخسائر التي تحققت والتي كان أهم أسبابها وجوده على رأس مجلس الإدارة، إضافة إلى مجموعة من التجاوزات والمخالفات والتي يمكن أن تصل إلى حد الجرائم بسبب سوء الإدارة وربما لأسباب أخرى ومنها على سبيل المثال: فقدان أهم أصل من أصول شركة مجموعة الصفوة «شركة الشعيبة الورقية» وفشل مشروع الواجهة البحرية بالسعودية وخسارة معظم رأسمال هذا الأصل، ناهيك عن الاستحواذات الوهمية مع أطراف خارجية لبعض أصول الشركة «شركة دانة الصفاة الغذائية» والتي حققت فيها الجهات المختصة، والتي كان لشخصي المتواضع شرف كشف هذه الفضيحة والتي هزت الأوساط الاقتصادية والرقابية في الكويت، وكذلك قيامه بتحويل أموال الشركة من حسابها إلى شركة أخرى ذات صلة به ولا تملك بها شركة مجموعة الصفوة.وقام مجلس الإدارة لاحقا باتخاذ إجراءات بشأنها، وقد كان هذا الشخص ومن يتعاونون معه السبب الوحيد في قرار هيئة أسواق المال بوقف الشركة عن التداول لمدة سنتين وانتهى الأمر بصدور قرار الهيئة بشطب الشركة من التداول، مشيرا الى قيام نفس الشخص من خلال منصبه الجديد كرئيس تنفيذي بتحريض الموظفين على الانصراف من الشركة وغلق مكاتبهم لعدة أيام للحيلولة دون اجتماع مجلس الإدارة الذي كان سيناقش البيانات المالية للشركة لتقديمها لهيئة أسواق المال في آخر يوم قبل الشطب، وقد ثبت كل ذلك بالتحقيقات التي تمت مع الموظفين وثبت ذلك بالإفادات الموقعة منهم وبما تم تقديمه من أدلة، وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الشأن.
الإحالة إلى التحقيق
وقال الصرعاوي ان مجلس الإدارة اتخذ قرارا بوقف الشخص المذكور عن العمل وإحالته إلى التحقيق، وإزاء عدم امتثاله للتحقيق فقد تم اتخاذ قرار بإنهاء خدماته، كما أجمع مجلس الإدارة على تشكيل لجنة متخصصة لفحص ومراجعة جميع ملفات ومستندات وأعمال وأموال الشركة منذ عام 2005 وحتى الآن واتخاذ كل ما يلزم بشأنها وإحالة ما يشكل جرائم جنائية إلى النيابة العامة وإلى القضاء وإلى الجهات الرقابية، علما أن هذا الشخص (وآخرون مثله) كان يشغل العديد من المناصب في مجلس إدارة شركات المجموعة ما بين رئيس ونائب رئيس وعضو وكذلك العديد من المناصب التنفيذية في تلك الشركات والتي يتقاضى عنها جميعا مبالغ طائلة كرواتب ومخصصات ومكافآت وبدلات وكان محصلة ما تقاضاه هو خسائر الشركات التي عمل بها والاضرار بها وبحقوق المساهمين.
ونفس الحال ونفس الأضرار سببها نفس الشخص ومن يتعاونون معه لشركة الصفاة للاستثمار، اذ قام بغير وجه حق بإصدار كتب من شركة الصفاة للاستثمار إلى احدى الشركات التابعة بأن تصرف مبلغا كبيرا من المال لصديقه نائب الرئيس التنفيذي السابق لشركة الصفاة للاستثمار وهو أمر لا يحق لكليهما، فضلا عن أن كل شركة لها شخصية اعتبارية مستقلة وذمة مالية مستقلة ولها ممثلها القانوني الذي يختلف عن الآخر.
كذلك فقد تسبب هذا الشخص بشكل مباشر بالتنسيق والتواطؤ مع بعض المحاميين في إلغاء الرخص الخاصة باستثمارات الشركة في دولة الامارات العربية المتحدة ووقف أنشطتها وإخلائها من الأراضي المخصصة لها ودخولها بقوة القانون لمرحلة التصفية وأقصد بها رخصة شركة الصفاة التجارية التي تم الغاؤها بتاريخ 09/06/2013 كما ترتب على إلغائها بشكل مباشر الغاء رخصة شركة أورى مكس لمنتجات الخرسانة ووقف نشاطها وسحب الأراضي المخصصة لها ودخولها مرحلة التصفية بقوة القانون،
أخطاء مهنية جسيمة
علما أن هذه الأمور قد تمت قبل وجود المجلس الحالي الذي تم انتخابه في 01/07/2013 وانه كان رئيس مجلس إدارة شركة أورى مكس لمنتجات الخرسانة لمدة تزيد على السنتين، كما كان في نفس الفترة عضو مجلس إدارة شركة الصفاة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الصفوة القابضة، وتسبب مع المحاميين نتيجة أخطاء مهنية جسيمة ونتيجة سوء الإدارة وربما سوء النية في الغاء تلك الرخص ووقف أنشطة تلك الشركات، مما لا لم يترك أي مجال أمام الشركاء والملاك إلا تصفية الشركة ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه من استثمارات الشركة وتدارك ما يمكن تداركه من تلك الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها المذكور ومن يتعاونون معه.
وأضاف أن هذه الأمور ثابتة بالمستندات الرسمية بما لا يدع مجالا لأي شك، وقد قام الشخص المذكور باتباع مقولة (يكاد المريب أن يقول خذوني) فقام مع بعض معاونيه من الموظفين السابقين التابعين له بشكل شخصي بتقديم كتب كيدية وادعاءات غير صحيحة على آخرين غير مسؤولين في محاولة للهجوم عليهم أو ثنيهم عن اتخاذ الاجراءات ضده لأنه يعلم علم اليقين أنه المسؤول المباشر مع من تعاون معه في التسبب في هذه الأضرار.
إجراءات قانونية
وقال «وأخيرا أطمئنه واطمئن جموع المساهمين بأن العدل سيأخذ مجراه وأنه سيتم فتح التحقيق في كل التجاوزات والمخالفات سواء ما ذكر منها هنا أو لم يذكر، وأنه سيتم اتخاذ كل الاجراءات القانونية اللازمة سواء بالاحالة إلى النيابة العامة أو القضاء أو الجهات الرسمية.
وأضاف الصرعاوي «من ناحيتي فإن لدي جميع المستندات والأدلة لكل ما ذكر وسيتم نشرها إذا اقتضى الأمر، بل وأنني أطالب هذا الشخص المسيء دون تسميته بأنه يبادر إلى الاعلان عن نفسه وأن تكفل له وسائل الاعلام حق الرد بكل ما قد يكون لديه من مستندات أو أدلة، ووقتها سوف أقوم بالتعقيب ونشر كل ما لدي من مستندات وأدلة، كما سأقوم بتسليم المساهمين صورا عن هذه المستندات في اجتماع الجمعية العمومية المقرر انعقادها اليوم، حرصا على الشفافية، وحفظا على حقوقهم».