Note: English translation is not 100% accurate
مروان شربل يودّع «الداخلية».. بالدموع
19 فبراير 2014
المصدر : بيروت

بدت أروقة وزارة الداخلية والبلديات أمس الأول كالعادة خلية نحل، ولكن هذه المرة للانتهاء من تدابير التسلم والتسليم.
وبالرغم من ثقل المهام التي ستسلم بعد سنتين وثمانية أشهر كانت الأصعب أمنيا على لبنان خلال الفترة الأخيرة، إلا أن صدق وقرب وزير الداخلية السابق مروان شربل من هموم الناس جعلها أكثر سلاسة.
ولطالما عانى شربل من الانتقادات التي كانت تنهال عليه بعد كل تصريح، لاسيما الانتقاد إلى حد الادانة عندما تفاوض مع الشيخ أحمد الأسير لإزالة خيم الاعتصام، والمتشددين في طرابلس، وحتى مع مزارعي الحشيشة في اليمونة الذين حظوا بزياته بعد تصعيد تحركاتهم، محاولا إيجاد حل يرضي جميع الأطراف، فكان الترحيب به «على أصولو».
قناة الجديد عرضت تقريرا مصورا عن آخر يوم لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل في الوزارة، وقد ظهر شربل وهو يبكي وقد بدت على وجهه علامات التأثر. وأكد شربل أنه «طوال فترة توزيره لم يكلف الدولة بأي أعباء مالية بل على العكس فقد عمل على التوفير قدر الإمكان»، موضحا أنه لم يكن يناشد السارقين في تصريحاته، وقال «من يدعي أني لم أحسن التصرف فليأت ويجلس مكاني ويجرب». وأعرب شربل عن سروره وامتنانه للاتصالات التي وردته، مشيرا إلى ان «منهم من اتصل باكيا لتسليمي الوزارة»، مؤكدا: «لن أنساكم ومحبتكم ستبقى في القلب».