Note: English translation is not 100% accurate
خيطان فاجأ الجميع.. والجهراء مقاتل عنيد.. والعربي لذاكرة الانتصارات يستعيد
الجولة الـ 18: القادسية في القمة.. والكويت سقط «بيده»
24 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

كاظمة في الطريق الصحيح.. والتضامن مرة أخرى يستفيقعبدالعزيز جاسم aziz995@
وها هي المفاجآت بدأت بالظهور بعد جولات وجولات انتظرنا فيها ظهور بطل بالجولة على حساب أحد المتصدرين، فلم يكن أشد المتشائمين في الأبيض يتوقع السقوط والخسارة من خيطان 1-2 والذي تسبب في ضياع الصدارة معه بفارق الأهداف لصالح القادسية الذي فاز على الشباب بهدفين دون رد وواصل الجهراء مسيرته الرائعة في الدوري وخطف فوزا قاتلا على السالمية بهدف دون رد، بينما حقق العربي فوزا شاقا على الصليبخات 3-2 جعله يحتفظ بمركزه الرابع، وعلى الخطى نفسها سار كاظمة وتغلب على الساحل 2-0 وفجر التضامن غضبه من الجولة الماضية ودك مرمى الفحيحيل 6-1، وحقق النصر المطلوب واجتاز عقبة اليرموك بهدفين دون رد.
الأصفر عاد للقمة
هذا ما كان يبحث عنه القادسية الصدارة حتى وان كانت بفارق الأهداف لأنه سيجعل مطارده تحت الضغط طويلا لكي يخطفها منه، إلا أن صدارة الأصفر لم تكن مريحة بشكل كبير بسبب الأداء المتواضع الذي ظهر به الفريق طوال شوطي المواجهة أمام الشباب والذي إن لم يتغير فإنه سيفقده الصدارة.
الأبيض يلوم نفسه
لن يلوم الكويت أحدا غيره على فقدان الصدارة، فالمستوى الذي ظهر به الفريق أمام خيطان كان أشبه بكابوس لم تصدقه أعين جماهيره قبل المدرب والجهاز والفني، فاللاعبون دخلوا المباراة وكأنها إحدى المباريات الودية لذلك عاقبهم خيطان بهدفين مستحقين نظرا لأداء لاعبي الأبيض المتواضع.
الجهراء مقاتل
يعتبر الجهراء ولاعبوه من الفرق المقاتلة في الدوري والتي من الصعب أن تتغلب عليهم ان كانوا في كامل جهوزيتهم وروحهم القتالية ومباراة السالمية دليل على ذلك، فالفريق لم يستسلم وظل يبحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة وهو أمر لا يكون إلا بالفرق الكبيرة والتي تستحق التواجد في المقدمة.
الأخضر الهجوم ينقذه
من الواضح أن مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو يعلم تماما أنه إذا اعتمد على الدفاع فإنه سيخسر في كل مواجهاته لأنه يتلقى الأهداف سريعا لذلك نجده يعتمد على مهاجميه لتسجيل عدد وافر من الأهداف، وهو بالفعل ما فعله أمام الصليبخات لأنه سجل 3 ودخل مرماه هدفان.
البرتقالي ماشي صح
هذا هو كاظمة الذي نعرفه ولو بدأ الدوري بهذا المستوى لكان مع الكويت والقادسية بالمركز نفسه، لأنه في الوقت الحالي يؤدي بصورة رائعة ويحقق الانتصارات بأسهل الطرق بل نجده يسيطر على المنافسين منذ البداية مهما كان اسمه أو مركزه.
التضامن يعود سريعاً
لم يكن أحد يتوقع هذه العودة القوية للتضامن بعد الخسارة بالخمسة من القادسية، بل ظهر التضامن أمام الفحيحيل وكأنه أحد متصدري الدوري وقدم أجمل مبارياته هذا الموسم استحق عليها الإشادة من الجميع خصوصا مهاجمه البرازيلي إلياسو ليقفز مركزا ويصبح سادسا.
العنابي فهم اللعبة
بدأ النصر ولاعبوه باستيعاب الأمور ولو كانت بصورة متأخرة وهي أن الحصول على النقاط الثلاث أمام الفرق التي أقل منهم ترتيبا أهم من الظهور بمستوى جيد، وهذا ما فعله الفريق بالضبط أمام اليرموك.
السماوي «ضايع»
لا يمكن أن نلوم المدرب محمد دهيليس على الخسارة من الجهراء لأنه تسلم دفة القيادة بالسالمية قبل عدة أيام، لكن كان واضحا أن الفريق معه بدأ منظما دفاعيا لكنه في المقابل فقد القوة الهجومية السابقة، وهو الأمر الذي يتسبب في فقدان النقاط، لذلك يجب أن يجد الفريق طريقة مناسبة ومتوازنة بين جميع الخطوط.
خيطان لعبها صح
عرف خيطان من أين تؤكل كتف الكويت وأكلها لذلك اعتمد كثيرا على إغلاق المنطقة ثم باغت الكويت بالهجمات المرتدة بفضل تحركات مصطفى علاوي وبدر المطيري وعبدالرحمن كابوس لذلك كان الفوز المستحق من نصيبهم.
الساحل وقع منطقيا
من الواضح أن الخبرة مازالت تلعب دورها في نتائج الساحل الذي يظهر بشكل مميز لكنه لا يحصل على نقطة واحدة وليس 3 نقاط، لذلك ربما يكون هذا الموسم بمنزلة إعداد جيد للفريق في الموسم المقبل.
الصليبخات مميز
لم يقل أداء الصليبخات أمام العربي عن أدائه السابق أمام السالمية بل بالعكس ظهر بصورة مميزة رغم الخسارة من الأخضر، إلا أن الأخطاء الدفاعية كانت السبب الرئيسي في عدم حصوله على نقطة التعادل على أقل تقدير.
اليرموك وسقوط جديد
لا جديد في اليرموك فالفريق يسقط ليعود ويسقط مجددا في كل جولة وكأنه يريد تكملة المشوار في الدوري فقط لأنه مجبر على اللعب لأنه لا يهاجم حتى يفوز أو يتعادل.
الشباب الدفاع لا يفيد
ربما لا يدرك الشباب حتى الآن أن الدفاع وحده لا يفيد لأنه مهما دافعت لن تجد أكثر من التعادل أو الخسارة في نهاية الطريق خصوصا أمام فرق الصدارة التي من الصعب أن تسجل فيهاحتى وإن كنت في أفضل حالاتك.
الفحيحيل لا يريد اللعب
من الواضح أن الفحيحيل لا يريد اللعب في الدوري، فهو لا يمانع ان يخسر بالستة ولا تجد لاعبيه او مدربهم يتضايقون بل بالعكس يعودون بالجولة المقبلة ليخسروا مرة أخرى.
لقطات من الجولة
٭ تساوى مهاجم القادسية عمر السومة مع مهاجم التضامن إلياس أوليفيرا بصدارة هدافي الدوري برصيد 16 هدف لكل منهما ويأتي خلفهما مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس برصيد 14 هدفا.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب مدافع الفحيحيل جاسم الهولي وكذلك مهاجم العربي أحمد هايل.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن بتسجيله 44 هدفا ويأتي خلفه القادسية بـ 43 هدفا ثم السالمية بـ 37 بينما يعتبر دفاع الأصفر هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه 9 أهداف ويأتي خلفه الأبيض بـ 12 هدفا ثم العربي بـ 18 هدفا من بينها 3 أهداف جراء احتساب نتيجة مباراته مع التضامن في الجولة الـ 15 لصالح الأخير بثلاثية دون رد .
٭ تواصل تذمر الجماهير للجولة الرابعة على التوالي بسبب عدم نقل المباريات على التلفزيون وذلك بسبب احتفالات هلا فبراير وطالبت الجماهير بنقل مباراة واحدة في اليوم على أقل تقدير.