Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» عاشت خيبة أمل أعضاء «رابطة اليونايتد» أمام أولمبياكوس
الحردان: الفريق «حدّه» يفشل.. والعنزي: قاعدين نشوف أشباه اللاعبين
27 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


عبدالمحسن الأيوبي
كما هو الحال في كل ليلة يلعب فيها مان يونايتد بطل الدوري الانجليزي الممتاز، وتحت سمع وأنظار المدرب العجوز السير اليكس فيرغسون، يخرج عشاق «الشياطين الحمر» مطأطئي الرؤوس يندبون حظوظهم ويجرون أذيال الانكسار والخيبة والهزيمة.
لقد تساءل الجميع عندما قرر «فيرغي» اعتزال التدريب نهاية الموسم الماضي وهو متربع على عرش «البريمييرليغ»، عن هوية المدرب البديل، ولكن هذا التساؤل لم يدم سوى لساعات حيث أعلن السير نفسه أنه اختار مواطنه الاسكوتلندي ديفيد مويس ليكون خير خلف لخير سلف.
ولكن المدرب الذي أطلق عليه لقب (The Chosen one) أي المدرب «المختار» لم يكن أبدا إلا أسوأ خلف، فضاع الفريق ولا يزال تحت قيادته، متراجعا للمركز السادس في سلم ترتيب الدوري وبفارق 15 نقطة عن المتصدر تشلسي، بعد أن ودع في وقت مبكر جدا مسابقتي كأس انجلترا والدرع الخيرية.
كما سقط مان يونايتد تحت قيادة مويس في دوري الأبطال أمام أولمبياكوس اليوناني وبات مهددا بالخروج نهائيا من الموسم الأسوأ «للشياطين الحمر».
ولا يخش المراقبون إلا حقيقة واحدة، وهي أن السير فيرغسون كان يعرف وهو يختار خليفته ما ستؤول إليه الأمور، فإن لم يكن يدري فهذه مصيبة، وإن كان يدري فالمصيبة اعظم.
«الأنباء» عاشت الأجواء الاحتفالية مع «رابطة مان يونايتد» في الكويت، والمؤلم في الأمر أن هؤلاء الشباب استبشروا خيرا بعودة الروح لفريقهم الذي فاز بمباراته الأخيرة على كارديف، وتأملوا في رفاق روني الفوز ومواصلة النجاح القاري رغم سوء النتائج على الصعيد المحلي، ولكن جاءت المحصلة النهائية محبطة «لشياطين مويس»، فالبطل العريق تجرع مرارة أول هزيمة أمام منافس يوناني وإليكم الموضوع.
في البداية قال عبدالعزيز الحردان بلهجة عامية «والله شفت أبشع وأسوأ لعبة لمان يونايتد منذ سنوات طويلة، حرام اللي يصير بهذا الكيان العريق، أمنيتي أعرف شنو صاير؟ وزاد الحردان: المدرب ديفيد مويس ليس لديه أي شيء يقدمه، ربما تكتيكه لا يتناسب مع طريقة الفريق الذي أصبح مكشوفا للمنافسين منذ توليه مهمة الجهاز الفني للفريق خلفا للسير أليكس.
بدوره يرى دلي العنزي أن المدير الفني ليس وحده المسؤول عن المهازل التي يقدمها «الشياطين الحمر»، لأن اللاعبين يتحملون أيضا سوء النتائج لكون بعضهم انخفض مستواه، وآخرين لا يبذلون المجهود الجيد ويتعبون من أجل قميص اليونايتد.
وبين العنزي أن جماهير الفريق هاجمت مويس عندما فضل إراحة النجوم الكبار، وعندما عاد فإن بيرسي وروني من الإصابات لم نشاهد منهما ذلك المردود، وهو ما يثبت أن مويس ليس وحده المسؤول ، لأن المسؤولية مشتركة بين الحميع، والله يصبرنا ويعيننا.