Note: English translation is not 100% accurate
تحليل
الأسواق تترقب شهادة يلين والوظائف الألمانية
28 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بشكل مفاجئ وعلى عكس التوقعات تماما، ارتفعت مبيعات البيوت الأميركية الجديدة بواقع 9.6% في يناير الماضي لتصل إلى مستويات 468 ألفا من مستويات 427 ألفا في ديسمبر الماضي، وبعد النظر إلى التوزيع الجغرافي لهذه الأرقام، شهد قطاع الشمال الشرقي للولايات المتحدة الأميركية أكبر ارتفاع في سبعة اشهر تقريبا بواقع 73.7% على الرغم من الطقس السيئ في تلك المنطقة بالتحديد، بينما ارتفعت أرقام الجنوب بواقع 10.4% لأول مرة منذ 5 سنوات، كما أن أرقام مبيعات البيوت الأميركية الجديدة هي أول رقم إيجابي لقطاع الإسكان خلال شهر يناير، وذلك بعد الأرقام السلبية من مبيعات البيوت المعلقة ومبيعات البيوت القائمة ومؤشر NAHB لأسعار المنازل أيضا، كما أن هذه الأرقام ليوم أمس تقلل من مخاطر وتوقعات انخفاض هذا القطاع بشكل كبير، حيث ان هذا القطاع يعتبر اهم القطاعات في مرحلة التعافي الاقتصادي، وعلى أثر ذلك، شهدنا ارتفاع الدولار أمام معظم العملات العالمية، حيث ارتفع المؤشر العام للدولار إلى ما فوق مستويات 80.40 بينما لازالت الأسواق الأميركية في المنطقة الخضراء إلى الآن.
الأخبار المنتظرة للتداولات الأوروبية
٭ توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي السويسري بواقع 0.4% في الربع الأخير من العام الماضي.
٭ من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الاسباني بواقع 0.3% خلال الربع الأخير من العام الماضي.
٭ توقعات بانخفاض التغير في البطالة الألمانية بواقع 10 آلاف، ومعدلات البطالة من المتوقع أن تستقر عند 6.8% في يناير.
٭ توقعات باستقرار معدلات التضخم في ألمانيا عند مستويات 1.6% على المستوى السنوي وارتفاع الشهري بواقع 0.6%.
٭ من المتوقع ظهور نمو اقتصاد في سويسرا واسبانيا، أما في ألمانيا، فمن الممكن أن تسجل ثالث انخفاض على التوالي في التغير في البطالة منذ ديسمبر، لكن تأثير هذه الأرقام في الغالب سيكون وقتيا ومحدودا مع انتظار الجميع في الأسواق لشهادة رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جانيت يلين.
اليورو يقلص مكاسبه
انخفض اليورو مقابل الدولار إلى مستويات 1.3661 على أثر الأرقام الأميركية أول من أمس لكن أرقام ألمانيا قد تؤدي إلى وقف الانخفاضات خصوصا فيما لو أتت بأفضل من التوقعات من جديد، كما أن شهادة جانيت يلين لازالت هي مفتاح تداولات الفترة المقبلة، فيما لو استمرت في نفس السياسة ومزيد من تخفيف التيسير الكمي.
الأسترالي يتعرض للضغط
على أثر الأرقام الاقتصادية من استراليا، فان هذه الأرقام قد تؤدي إلى عدم الاستمرار في خارطة الطريق للبنك الاحتياطي الأسترالي والإبقاء على معدلات الفائدة العامة على ما هي عليه، وعلى أثر ذلك، فمن الممكن أن تكون ارتفاعات الدولار الأسترالي محدودة فيما دون مستويات 0.90 من جديد، بينما من الممكن أن نشهد المزيد من الانخفاضات إلى مستويات 0.8907 ومستويات 0.8871.
الدولار مقابل الين
ارتفعت العلاقة الإيجابية ما بين الدولار مقابل الين ومؤشر S&P500 إلى أعلى مستوى لها منذ العام 2010 إلى الآن، وكان الدولار مقابل الين يتبع تحركات مؤشر S&P500 منذ بداية العام الحالي إلى الآن، لكن خلال الأيام الماضية، الدولار مقابل الين لازال في نطاق ضيق بينما ارتفع مؤشر S&P500 إلى قرب أعلى مستوى له في التاريخ، وعلى أثر هذه التحركات، فمن الممكن أن نشهد اختراق النطاق الضيق في الدولار مقابل الين خلال الأيام المقبلة، أما من ناحية الأرقام الاقتصادية بالإضافة إلى تعليقات المركزي الياباني، فجميعها ترجح وتدعم ارتفاع الزوج من جديد أيضا، ومستويات المقاومة التالية الآن أصبحت تتمركز عند مستويات 103.10.
نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق بشركة ADS Securities