Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الأسبوع التوعوي الـ 14 الذي نظمته لجنة تعزيز الصحة في «الأحمدي»
العتيبي: افتتاح المرحلة الثانية من «عناية» العدان خلال أسابيع ؟
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن مدير مستشفى العدان د.بدر العتيبي عن أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد افتتاح المرحلة الثانية من العناية المركزة بالمستشفى، لافتا إلى أنه يجري استكمال تركيب الأجهزة اللازمة للجناح، مؤكدا انه سيشكل إضافة كبيرة للخدمة الصحية في المستشفى، كونه يضم 22 غرفة، منها 18 غرفة عناية مركزة و4 غرف للعزل، سيتم تجهيزها وفق أحدث الإمكانيات.
جاء ذلك على هامش افتتاحه فعاليات الأسبوع التوعوي الرابع عشر، الذي نظمته لجنة تعزيز الصحة بمنطقة الأحمدي الصحية في مستشفى العدان أمس، برعاية مدير المنطقة فهد الفودري، وتحت شعار «الوقاية من الأمراض»، حيث أكد ان السنوات الـ 5 المقبلة ستشهد تنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى بجوار المستشفى، منها إنشاء أبراج طبية لأقسام المستشفى مثل الولادة والأطفال والعمليات، فضلا عن توسعة مركز القلب، وذلك بهدف تحسين مستوى الخدمة واستيعاب الأعداد الكبيرة في منطقة الأحمدي.
وعن الفعالية، قال العتيبي: «لجنة تعزيز الصحة بالمنطقة تقوم بجهود كبيرة لنشر الوعي الصحي في المجتمع، واليوم يركزون على أهمية الوقاية من الأمراض المعدية، التي باتت تصيب عددا كبيرا من الأطفال، وتؤدي إلى وفاة أكثر من 150 مليون طفل سنويا في العالم، ونؤكد أنه في الإمكان تقليل نسبة الإصابة بهذه الأمراض من خلال التوعية والتشجيع على ممارسة الرياضة، وكما يقولون درهم وقاية خير من قنطار علاج»، مؤكدا دعم إدارة المستشفى لمثل هذه الأنشطة التي تؤدي إلى توعية المجتمع والحفاظ على سلامته.
ومن جانبها، قالت رئيس لجنة تعزيز الصحة بمنطقة الأحمدي الصحية د.حمدية الفضلي، ان المنطقة اعتادت على تنظيم هذا الأسبوع التوعوي على مدار 14 عاما، حيث يتم في كل عام اختيار شعار معين للتوعية والوقاية من الأمراض التي تفتك بالمجتمع، مضيفة: هذا العام تم اختيار الأمراض المعدية، لأننا لاحظنا أن حوالي 150 مليون طفل يموت سنويا بسببها، وأن 80% منهم يكون في الدول النامية، لذلك حرصنا على التوعية لتفادي هذه الأمراض.
وأشارت إلى ان من الأمراض التي تسعى اللجنة للتوعية منها الانفلونزا العادية، انفلونزا الطيور، الأيدز، الالتهاب الكبدي الوبائي، وأمراض السل التي بدأ أحد أنواعها يقاوم الأدوية، وبالتالي أصبح من الأمراض التي تفتك المجتمع وتهدم اقتصاد الدولة، مبينة أنه تم التركيز على طلبة المدارس لأنها تمثل ثلث المجتمع، وإذا بدأت الوقاية والتوعية من الصغر، أصبحت جزءا من نمط حياة الشخص التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وقالت الفضلي: العلم في الصغر كأنه نقش على الحجر، فعندما تبدأ عادات صحية ملازمة للطفل، وبعد عدة سنوات يصبح أبا أو أما ومسؤولا عن أسرة، فينقل الأمر تدريجيا إلى المجتمع، وبالتالي نحمي المجتمع بطريقة أبسط، بدلا من الانتظار وتوقع المشاكل والأعراض والمضاعفات والتي قد تؤدي إلى الوفيات، فالتركيز على الوقاية يعد مكسبا لنا وحفاظا على مجتمعنا وصحة شبابنا واقتصاد الدولة.