Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين يوم رجل الإطفاء الثاني عشر في سوق شرق
العبدالله: الكويت حريصة على التوفيق بين الأشقاء
7 مارس 2014
المصدر : الأنباء






العبدالله: الإطفائيون يستحقون أكثر من وصفهم بـ «أبطال الكويت» وإقرار التأمين الصحي لهم منتصف أبريل المقبل
الأنصاري: يوم رجل الإطفاء نهدف من ورائه إلى رفع مستوى الوعي الوقائي
كوفشينوف: منظمة الحماية تثمن عالياً استضافة الكويت لمؤتمر السلامة الدولي لأهميتهأمير زكي
استبعد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان تحذو الكويت حذو المملكة العربية ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية في سحب السفير الكويتي من دولة قطر، مؤكدا على ان الكويت حريصة على التوفيق بين الاشقاء وأن موقف الكويت من الأشقاء الخليجيين دائما وأبدا التعاون والتلاحم والتكاتف ولم الشمل وحل الخلافات فيما بين دول مجلس التعاون اقتداء بـ«أب الديبلوماسية» صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه.
وأوضح في تصريح صحافي على هامش افتتاحه المعرض المصاحب لمهرجان يوم «رجل الإطفاء الثاني عشر» في سوق شرق أمس أنه ليس بغريب أن يكون هناك خلاف في أي بيت ولكن ستسود حكمة قادتنا حكام الخليج وذلك بأن تبقى اللحمة الخليجية دائما بيننا، مشيرا إلى أنه سيكون للكويت دور فعال في احتواء هذا الموقف.
وأكد العبدالله أن عبارة «أبطال الكويت» قليلة بحق رجال الاطفاء، لأنهم من يسهرون الليالي ويقتحمون النيران من أجل سلامتنا، فكل الشكر لهم، مشيرا الى أنه ومهما قدمنا لهم، ففي تقديري هو قليل مقابل ما يقدمونه هم.
وذكر أنه سيتم إقرار الضمان الصحي لرجال الاطفاء في منتصف شهر ابريل، مبينا أنه هناك تنسيق مع وزارة البلدية بتخصيص موقع مناسب للاطفائيين في الفترة القادمة.
ودعا العبدالله المواطنين والمقيمين الى أن يزوروا هذا المعرض على مدار الثلاثة أيام لكي يتعرفوا أكثر على ارشادات وأعمال الوقاية التي يقدمها رجال الاطفاء بالتعاون مع الجهات الأخرى من أجل حماية الأرواح وتوعية الجمهور بهذا الدور المهم للوقاية من الأخطار والحد من وقوعها، مشيدا بالجهات المشاركة التي تقدم الدعم والمساندة للادارة العامة للإطفاء.
من جانبه أعلن مدير الادارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري أن الإحصائية السنوية للعام الماضي 2013 للحرائق قلت بحدود 19% عن العام 2012، مبديا سعادته ببدء فعاليات مهرجان يوم رجل الاطفاء الثاني عشر، مشيرا الى أن هذه المناسبة السنوية تنطلق ضمن الاحتفالات الوطنية للبلاد وبالأخص عيد الاستقلال والتحرير.
وأكد الأنصاري أن الهدف الرئيسي ليوم رجال الاطفاء هو رفع مستوى الوعي الوقائي لتأهيل الانسان سواء المواطن أو الوافد ليكون قادرا على حماية نفسه أولا ومد يد العون لمن حوله وكذلك ليكون يدا مساعدة تشارك معنا للإقلال من حوادث الحريق والانقاذ اليومية وعضوا فاعلا لمواجهة الكوارث بكل ما أوتي من قوة.
وأوضح الأنصاري أن الرؤية لقطف ثمار هذه المناسبة تأتي من المشاركة الفاعلة بين الادارة العامة للاطفاء وادارات الاطفاء في الجهات المختلفة وهم الجيش الكويتي، ورئاسة الحرس الوطني، والقطاع النفطي، مشيرا الى أن الكل يعمل ضمن منظومة واحدة تسعى من خلال التكامل تحقيق الرسالة السامية التي كلفت بها المؤسسات الرسمية لحماية الانسان وممتلكاته وسير المصالح العامة والحفاظ على البيئة من الاضرار الطبيعية أو ما يتسبب فيه الانسان ولتكون الكويت بإذن الله دائما واحة أمن وأمان لمن يعيش على ترابها ومائها.
وذكر أن الادارة العامة للاطفاء دأبت على بذل الجهود طوال العام بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين ومنها وزارة الاعلام، ووكالة الانباء الكويتية، وأجهزة الاعلام الاهلية بكل أنواعها، ووزارة التربية، ومؤسسة التقدم العلمي، اتحاد الصناعة، اتحاد العقاريين، وجامعة الكويت، والجامعات الاهلية، الهيئة العامة للمعاقين، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وجمعيات النفع العام وغيرها، مؤكدا أن الجميع يتكاتف بنشر الوعي الوقائي من خلال المهرجانات الموسمية والمعارض الدورية والندوات العلمية وكذلك الدورات التخصصية حيث تم تنفيذ 172 ندوة، و42 معرضا، واستقبلت الادارة 178 زيارة للمدارس.
وأشار الأنصاري الى أن رجال الاطفاء أينما كانوا فهم أبناء الكويت الذين يعملون في الخفاء لنقل رسالتهم الانسانية أولا والمهنية ثانيا، مؤكدا أنهم أبناء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، الذي لقب بأمير الانسانية من قبل الامين العام للامم المتحدة في آخر المحافل العالمية الكبرى، لافتا الى أنه يجب علينا على الأقل أن نبرز أعمالهم وتضحياتهم حيث أصيب خلال العام 172 رجلا أثناء قيامهم بالواجب.
وتابع أن رجال الاطفاء يعملون لأجلكم لتهنئوا بالعيش الكريم الامن من آثار الحوادث والحرائق والانقاذ وعليه نرى استحقاق هذه الفئة من العيون الساهرة أصحاب الهمم العالية بأن نسلط الضوء على بعض أهم انجازاتهم خلال عام 2013 وهي: تمت الاستجابة لـ12389 حادثا حيث استطاعوا تحقيق الرقم القياسي للوصول الى تلك الحوادث خلال 5 دقائق، مشيرا الى أنه بجدارة قاموا بإنهاء 99% من الحوادث خلال فترة 20 دقيقة، وتمكنوا بتكاتفهم الى خفض نسبة الحرائق لعام 2013 عن 2012 بنسبة 19%، قاموا بتقديم 1704 خدمات انسانية عامة بمستوى عال من الكفاءة، تمكنوا بحسن تعاونهم مع اصحاب الشركات بتقويم عدد 397 مخالفة.
وأكد الأنصاري ان عام 2013 تميز ببذل الجهود وطباعة مجموعة من الاصدارات لتكون مراجع يستفيد منها العاملون في الاطفاء والجمهور الكريم بشتى قطاعاته وبالاخص من لهم علاقة بتراخيص الاطفاء للمساهمة في تحقيق أهداف الشفافية ورفع الكفاءة في المؤسسات الحكومية وكذلك لتكون وسيلة يعود لها الباحثون والمراقبون، مشيدا بجهود سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله في تسهيل السبل لرجال الاطفاء أينماء كانوا.
وتمنى الأنصاري من الله سبحانه وتعالى أن يعيد صاحب السمو الأمير إلى الوطن شافيا معافى.
بدوره أكد الامين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني د.فلاديمير كوفشينوف أن يوم رجال الاطفاء من الأحداث المهمة في مجال مواجهة الكوارث، مشيرا إلى أن المنظمة تثمن عاليا هذه المبادرة من القيادة الحكيمة للكويت، متمنيا بأنها ستستمر في استضافة الأحداث الدولية من هذا النوع في كل عام في هذا البلد المضياف.
وأوضح كوفشينوف أن كل ما شاهدناه هنا يثبت شيئا، مؤكدا أنه بفضل جهودكم بلغت خدمات الاطفاء في الكويت أعلى مستوى، حيث أنها قد نال استحسان المنظمة وإعجابها استخدام المعدات والتكنولوجيا الحديثة في هذا الجهاز، فضلا عن مستوى الكفاءة المهنية والتأهب لأفرادها.
وبين أن المديرية العامة للإطفاء في الكويت تعتبر اليوم مثالا لجميع البلدان التي تهتم حقا بحماية السكان في مواجهة الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان، مؤكدا أنه من الضروري الاستفادة من هذه الخبرات ونقلها للدول الاعضاء بالمنظمة.
وذكر كوفشينوف أن هذه الايام تشهد زيادة كبيرة في وتيرة الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان، سواء من حيث تكرارها أو قدرتها التدميرية، وتقع كوارث كبرى يوميا تحصد حياة الآلاف من الضحايا، وتؤثر على الملايين من الناس في العالم.
وأشار الى أن عواقب ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن التقدم الصناعي والتكنولوجي المكثف أصبحت واحدة من التهديدات الرئيسية التي تواجه خدمات الحماية المدنية، والدفاع المدني، وخدمات مكافحة الحرائق والطوارئ في الوقت الحاضر.
ولفت كوفشينوف الى أنه لمواجهة هذه التهديدات الجديدة وضمان المحافظة على السكان، والممتلكات، والبيئة، فإننا بحاجة لنشر وتنفيذ تدابير الوقاية، وتبادل المعلومات، واستخدام التخطيط الجيد، فضلا عن إشراك المؤسسات العلمية على المستويات العملية والنظرية، وستسهم كل هذه الجهود في زيادة فعالية جميع خدمات الدفاع المدني ومكافحة الحرائق والطوارئ.
وأضاف أنه حان الوقت الآن لإطلاق نداء عاجل إلى جميع السلطات الوطنية وصانعي القرار لتسريع عملية تطوير هياكل قوية لخدمات الحماية المدنية، والدفاع المدني، ومكافحة الحرائق وحالات الطوارئ، والعنصر الاساسي في هذه العملية هو تزويد هذه الهياكل بالمعدات الحديثة الكافية والأفراد المؤهلين.
وتابع كوفشينوف ان خدمات الحماية المدنية والدفاع المدني ومكافحة الحرائق وحالات الطوارئ هذه الايام مكونا رئيسيا لسياسة الأمن القومي في كل بلد، موضحا أن تلك الدول ذات الاقتصادات المتطورة والبنية التحتية المتينة للحماية المدنية، ومكافحة الحرائق مثل الكويت، ينبغي عليها مساعدة الخدمات الوطنية للدفاع المدني ومكافحة الحرائق في البلدان الأقل نموا لمعالجة القضايا الرئيسية في إدارة الكوارث.
وبين أن تنفيذ هذه البرامج من المساعدات الإنسانية لا تسهم فقط في تعزيز أنظمة الدفاع المدني ومكافحة الحرائق في تلك البلدان المتلقية للمساعدة، ولكن أيضا تسهم في زيادة رفعة ومكانة الدولة المانحة على المستوى الدولي.
وأوضح ان المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني واحدة من أقدم المنظمات التي تسهم في حماية السكان من الكوارث، حيث أنها اليوم هي عائلة كبيرة، تضم 53 دولة، و17 دولة بصفة مراقب، و22 عضوا منتسبا. وقال أن إدرة الاطفاء تمتلك وغيرها من خدمات الطوارئ بالكويت إمكانات هائلة، ومعدات متطورة، وتكنولوجيات حديثة، فضلا عن رغبة قوية للتعاون الدولي في مجال مواجهة الكوارث، والمنظمة في غاية السرور لسماع أن الكويت تتخذ الآن الإجراءات العملية لتنضم إلى أسرة المنظمة الكبيرة.
وذكر أن المنظمة ستبذل قصارى جهدها لتطوير وتحسين خدمات الدفاع المدني ومكافحة الحرائق وإدارة حالات الطوارئ، وكذا تطوير الوسائل والتكنولوجيا لمنع والحد من آثار الكوارث، وحماية السكان خلال أوقات النزاعات.
الوزير استقبل رؤساء وفود مؤتمر السلامة بحضور الأنصاري
استقبل وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ظهر أمس الأول في مكتبه مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف عبدالله الأنصاري ورئيس المؤتمر العميد م.خالد التركيت ورؤساء الوفود المشاركين في مؤتمر ومعرض الاطفاء والسلامة الدولي الثالث من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، حيث تبادل الأحاديث الودية، وقد تم تبادل الدروع التذكارية.
المشاركون في مؤتمر السلامة الدولي أوصوا بمواكبة التكنولوجيا الحديثة والالتزام بتطبيقات السلامة في المباني المختلفة
أوصى المشاركون في مؤتمر الإطفاء الدولي الثالث في ختام جلسات مارثوانية خلال اليومين الماضيين بحتمية الاستعانة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا للمحافظة على القدرة الفعالة لرجال الإطفاء والحماية المدنية في التعامل مع الحوادث. مع وجوب الالتزام بتطبيقات السلامة في المباني المختلفة والإجراءات العملية لتقليل المخاطر على الناس والمستجيبين لحالات الطوارئ. وتضمنت التوصيات التي خرج بها الخبراء والمتخصون من الكويت يتقدمهم مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري ونائب المدير العام للشؤون المالية العميد خالد التركيت ونائب المدير العام للمكافحة العميد خالد المكراد ونائب المدير العام للوقاية العميد خالد الزيد ومن دول خليجية وعربية أهمية تنظيم حملات توعية علمية للوقاية من حوادث الحرائق والتي تعتبر الطريقة الأكثر فاعلية في الحفاظ على أرواح البشر، واتباع اجراءات فعالة للتدريب والقيادة.
ومعرفة أهمية خطط الطوارئ الفعالة للكوارث وتواجد وحدة استجابة للجهات ذات العلاقة وإجراءات للقيادة.