Note: English translation is not 100% accurate
موقعة خاصة بين العربي والجهراء.. والنصر لاجتياز الشباب في الجولة الـ 19 من دوري VIVA
الكويت لضرب السماوي مجدداً.. والقادسية للتشبث بالصدارة
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء



مبارك الخالدي
تختتم مساء اليوم منافسات الجولة الـ 19 لدوري VIVA والتي تتسم مواجهاتها بالكثير من الإثارة والندية مع تجدد السباق بين القادسية والكويت اللذين يتنافسان على الصدارة وبرصيد كل منهما (43 نقطة)، ويمتلك الفريقان مباراة مؤجلة من الجولة الـ17 أمام فريقي اليرموك والجهراء لمشاركتهما في ملحق دوري أبطال آسيا حيث حدد للمباراتين 25 الشهر الجاري، ويستضيف الأصفر نظيره الصليبخات بالمركز الحادي عشر (14 نقطة)، فيما يحل الأبيض ضيفا على صاحب المركز الثامن السالمية (25 نقطة) في مواجهتين تتسمان بالخطورة، كما يحل الجهراء الثالث (36 نقطة) ضيفا على العربي الرابع (35 نقطة) في موقعة خاصة ويستضيف النصر بالمركز السادس (26 نقطة) نظيره الشباب صاحب المركز قبل الأخير (10 نقاط).
مهمة صعبة
ويدرك الجهاز الفني للقادسية بقيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم أن مهمته لن تكون سهلة أمام خصم أحرجه في القسم الأول وخرج متعادلا 1-1 كما انه يمر بحالة من الانتعاش بعد عودة المصابين.
ويسعى إبراهيم إلى عدم تفويت الفرصة للتمسك بالصدارة لإدراكه أن أي نتيجة غير الفوز ستجبره على ترك الصدارة في حال فوز الكويت على السالمية اليوم، ويمتلك إبراهيم عوامل الفوز بتواجد مجموعة متجانسة من اللاعبين تصب في مصلحتهم فوارق الإمكانات البدنية والمهارية وعامل الخبرة بتواجد نواف الخالدي في حراسة المرمى ومساعد ندا وعامر المعتوق ونواف المطيري وصالح الشيخ والمحترفين ابراهيما كيتا والسوري عمر السومة والبرازيلي ميشيل سيمبليسيو والعناصر الواعدة سلطان العنزي وسيف الحشان وحمد أمان ومن المتوقع عودة المدافع خالد إبراهيم القادم من إصابة.
وفي المقابل يأمل أبناء الصليبخات بقيادة المدرب الوطني ثامر عناد بتحقيق نتيجة ايجابية تعكس عودة الروح إلى الفريق بالاعتماد على هدافه انطونيو ويلسون والبرازيلي رودريغو وجيرو ومشعل ذياب.
الأبيض للعودة
وتبدو الإثارة والندية عنوان المواجهة التي تجمع الكويت مع السالمية فالأبيض يخوض المباراة قادما من خسارة مفاجئة أمام خيطان 1-2 لم يظهر فيها اللاعبون بمستواهم الحقيقي، بينما يدخل السالمية المباراة بقيادة المدرب الوطني محمد دهيليس الذي يسعى إلى إعادة توظيف لاعبيه لتحقيق نتيجة ايجابية تتناسب والأسماء التي تضمها قائمة الفريق.
ويعول المدرب الروماني للأبيض إيوان مارين على الخبرة الكبيرة للاعبيه وليد علي وفهد عوض وحسين حاكم وفهد العنزي ويعقوب الطاهر والمحترفين التونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي والبرازيلي روجيريو والإيراني جواد نيكونام والهداف عبدالهادي خميس، وجل ما يخشاه مارين هو استمرار غياب اللاعبين عن مستوياتهم الحقيقية وانتفاضة السماوي.
وعلى الجبهة الأخرى يدخل السالمية مباراته الثانية بقيادة دهيليس حيث خسر الجولة السابقة أمام الجهراء بهدف دون رد والمباراة اختبار حقيقي للمدرب الذي يمتلك العديد من الأسماء اللافتة بتواجد الأردني عدي الصيفي والبلجيكي ستانلي بوكو وغازي القهيدي وفهد الهاجري والدولي السابق محمد جراغ وفيصل العنزي ونايف زويد.
صراع على الثالث
وتحظى الموقعة التي تضم العربي والجهراء بأهمية خاصة بسبب تصارع الفريقين على المركز الثالث المؤهل للمشاركة في البطولات الخارجية للموسم المقبل.
ويسعى الأخضر لضرب عصفورين بحجر عبر الفوز على ضيفه وإزاحته عن موقعه والانفراد بالمركز الثالث ويمر العربي بحالة من عدم الاستقرار والتوازن نتيجة لمشاكل إدارية، ويعول المدرب البرتغالي جوزيه روماو على محترفيه الأردني احمد هايل والسوري محمود المواس والسنغالي عبدالقادر فال والعائد من الإصابة علي مقصيد ويجيد الأخضر الضغط على منافسيه من منتصف الملعب بتواجد طلال نايف وعبدالله الشمالي وفهد الحشاش لإيصال الكرات إلى الهداف فهد الرشيدي.
وفي المقابل يخوض الجهراء المباراة وهو في أفضل حالاته البدنية والفنية، حيث ساهمت المشاركة الخارجية للفريق ببطولة الأندية الخليجية الأبطال في زيادة الثقة بالنفس للاعبين وخبرتهم في التعامل مع المباريات، ويحسب للجهاز الفني للفريق بقيادة الصربي جوزيك بونياك إيجاده التوليفة المناسبة بين العناصر الشابة والمحترفة ذات الخبرة بتواجد البرازيليين الكينر نينو والهداف كارلوس فينيسيوس والواعد فيصل زايد وسعد الوليد وفهد باجية وعبدالرحمن السربل ومحمد دهش وإبراهيم العتيبي.
وأخيرا تبدو حظوظ النصر الأوفر لعبور محطة الشباب، فالفوارق البدنية والمهارية تصب في مصلحة العنابي الطامح لزيادة رصيده من النقاط والاحتفاظ بالمركز السادس.