Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضورهما انطلاق «واكاثون أصدقاء القلوب» الخامس بحضور قيادي وجماهيري حاشد
العبيدي: افتتاح عدد من المشاريع الصحية خلال أيام ومنها مركز الصديق ..والعمير: قطاع النفط يهتم بالمبادرات الذكية لنشر الوعي الصحي بالمجتمع
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء










حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي أن الوزارة سترفع إلى ديوان الخدمة المدنية مشروع إنشاء إدارة الأمراض المزمنة بعد استكمال هيكلتها، مبينا أن اختيار مدير للإدارة سيكون عبر القنوات الإدارية الخاصة بالوظائف الإشرافية، كما أشار إلى عدد من المشاريع التي سيتم افتتاحها مستقبلا ومنها مركز الصديق الصحي، وكذلك متابعة المشاريع التنموية الصحية وعلى رأسها مستشفى جابر الأحمد ومواكبة ودعم هذه المشاريع بالكوادر الطبية والفنية والإدارية.
جاء ذلك على هامش انطلاق ماراثون «الواكاثون» الذي نظمته مستشفى الأمراض الصدرية «أصدقاء القلوب الخامس» للعام الخامس على التوالي، بالتعاون مع شركة صناعة البتروكيماويات وعدد من الجهات المشاركة بحضور وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير، وحشد من قياديي الصحة والبترول.
وقال العبيدي ان التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية هو مسؤولية المجتمع بالكامل منها وزارة التربية ووزارة الداخلية، لذا حرصنا عند إنشائنا للجنة الأمراض المزمنة غير المعدية على إدخال جميع الجهات المعنية من خارج الوزارة، سواء في المجتمع المدني أو في الجهات الحكومية، مشددا على أن الصحة مسؤولية مشتركة بين الجميع، وأن الوزارة تدعم هذه الفعاليات التي تهدف الى التوعية. وأضاف: يطيب لي أن نلتقي اليوم لافتتاح مهرجان المشي «الواكاثون الخامس» والذي يحمل اسم أصدقاء القلوب والذي يعتبر نموذجا للمبادرات الصحية الإيجابية للتوعية بأنماط الحياة الصحية والتصدي لعوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلوب، وتابع: يسعدني أن أتقدم بالشكر لأسرة مستشفى الأمراض الصدرية واللجنة المنظمة للمناسبة خاصة شركة صناعة البتروكيماويات وللجهات المشاركة على تنظيم هذه الفعالية للوقاية من أمراض القلب والتوعية بأهمية مزاولة النشاط البدني بانتظام للمحافظة على صحة القلب والجهاز الدوري.
وأشار د.العبيدي الى أن هذا النشاط يتوافق مع برنامج عمل الوزارة ضمن برنامج عمل الحكومة للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، وأبرزها الخمول البدني والعادات غير الصحية بالتغذية والتدخين، وما يترتب عليها من تداعيات على الصحة ومسيرة التنمية الشاملة بالبلاد ما لم نتعاون جميعا للتصدي لها.
وذكر أن هذا الماراثون الصحي ينقل بصدق رسالة واضحة للمجتمع والأسر وللافراد حول أهمية مزاولة النشاط البدني بصورة منتظمة بجميع مراحل العمر للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة غير المعدية التي تعتبرها وزارة الصحة أولوية تنموية ومسؤولية مشتركة تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وقرارات وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ووثيقة الكويت الصادرة عن المؤتمر السادس والسبعين لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي وقرار اللجنة العليا للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة لوزارة الصحة، معربا عن أمله بأن تحذو الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام حذو مستشفى الأمراض الصدرية والجهات المشاركة في الماراثون بتنظيم المزيد من المبادرات المجتمعية لنشر التوعية بالسلوكيات المعززة للصحة والتصدي للتدخين والخمول البدني ولتغذية الصحية بجميع الأعمار وبين التجمعات السكانية المختلفة.
قيمة مضافة
بدوره، قال وزير النفط ووزير الدول لشؤون مجلس الأمة، د.علي العمير: يسعدني أن أشارك معكم في سباق المشي «واكاثون أصدقاء القلوب» الذي يقام بالتعاون بين شركة صناعات الكيماويات البترولية ومستشفى الأمراض الصدرية كمثال حضاري يحتذى لتكامل قطاعات والتعاون فيما بينها في تحقيق قيمة مضافة للفرد والمجتمع ككل، حيث تأتي هذه الانشطة والتي تعقد للمرة الأولى على مستوى القطاع النفطي لتجسيد التفاعل والتواصل القائم بين القطاع النفطي وبين وزارة الصحة ممثلة بمستشفى الأمراض الصدرية وجمعيات النفع العام والمجتمع المدني لتكون بمثابة نموذج للتعاون والمشاركة بين المؤسسات الرسمية والأهلية وجميع أفراد المجتمع.
وأكد د.العمير أن القطاع النفطي أخذ على عاتقه الاهتمام بصحة الإنسان كعنصر أساسي في مكونات الاستدامة من خلال دعم واحتضان والمبادرات الذكية التي تقوم على تلبية حاجات المتجمع الفعلية انطلاقا من مسؤوليته المجتمعية بغرس وتعزيز ونشر مفاهيم الوعي الصحي داخل مجتمع، ذاكرا أن السمنة التي تعتبر سببا رئيسيا لأمراض القلب والشرايين، باتت في انتشار كبير وأصبحت من أخطر أمراض العصر لتصيب أطفالنا وشبابنا نتيجة لأسلوب الحياة المعاصر وما صاحبها من تغير في نمط الحياة.
وتابع: وها نحن اليوم في حدثنا هذا وبالتعاون مع وزارة الصحة نأتي لنؤكد مسؤولية القطاع النفطي تجاه المجتمع بتوعيته بأهمية الرياضة والمحافظة على الصحة العامة، آملين أن تلقى هذه المبادرة صدى إيجابيا من المجتمع، وألا تختصر الرياضة فقط على المسابقات بل يجب أن تكون جزءا أساسيا في الحياة اليومية لكل فرد حتى ينعم المجتمع بجميع فئاته العمرية بصحة جيدة خالية من الأمراض، شاكرا وزير الصحة على دعمه ورعايته وعلى القائمين على هذه الانشطة من القطاع النفطي ومستشفى الأمراض الصدرية.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد: لدينا الكثير من المشاركات والمشاريع المجتمعية منها السور الأخضر حيث يعد من أكبر من المشاريع قد يستغرق 10 سنوات للانتهاء منه، وكذلك تعاون مع المبرة الكويتية حيث حققنا نجاحا باهرا منها زراعة أكثر 30 ألف شجرة لمسافة تزيد على 250 كيلومترا على حدود الكويت.