Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بانهيار يضرب 50% من الأسهم العالمية خلال 2014
خبراء: العالم يعاني فقاعة ضخمة للأصول المالية
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
حذر محللوين اقتصاديون معروفون من قرب حدوث انهيار لأكثر من 50% من الأسهم خلال 2014، وقالوا «إن المسألة مسألة وقت يفصلنا عن حدوث انهيار لأكثر من 50% لأسواق الأسهم» وفقا لخبراء اقتصاديين.
فقد توقع مارك سبتزانجيل مدير أحد صناديق التحوط والذي عرف بجنيه أرباحا ضخمة من مليارات الدولارات خلال الأزمة المالية 2008 «ليس لأحد أن يفاجأ بحدوث انهيار حاد لأسواق الأسهم، في الحقيقة إننا حتما يجب أن نتوقع ذلك».
ففي ظل ما تعيشه أسواق الأسهم العالمية من حالة عدم اليقين، قد نسمع الكثير من التوقعات مثل جني أرباح أو هبوط أسعار أو حدوث كوارث مالية، ولكن ولسوء الحظ لم يكن سيتزانجيل بمفرده هو من يتوقع هذا الانهيار.
كذلك حذر المستشار السويسري ومدير أحد الصناديق مارك فابير بأن العالم يعاني من فقاعة ضخمة وصفها بال «جيجانتك» للأصول المالية ومن الممكن أن تنفجر في أي يوم.
ولا يتردد فابر في إلقاء اللوم بشكل مباشر على السياسات الحكومية الكبيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما وسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنخفضة المخاطر وربطها بتلك الفقاعة، فكما يقول إن تلك السياسيات عاقبت أصحاب الدخل والمدخرين، فلماذا على الوالدين أن يكافحا ويضطران للمضاربة في الأسهم أو العقارات، فقد بات كل شيء تحت الشمس سواء.
وفي ذات السياق، يشاع أن الملياردير الأميركي وارن بافيت يستعد لحدوث انهيار، فمؤشر وارن بافيت والذي يعرف باسم «معيار إجمالي رأسمال السوق من إجمالي الناتج المحلي» يشهد حالة غير عادية من البيع مما ينذر بترقب حدوث انهيار.
الحلول السريعة
والآن وفي ظل انهيار لا مفر منه يلوح في الأفق، ما يجب على المستثمرين فعله؟
الخيار الأول: هو أن تبيع كل ما تملكه من أسهم وأن تضع نقودك تحت مرتبة فراشك، والخيار الثاني هو المخاطرة والهروب من العاصفة.
ولكن وفقا لمؤسس الأرباح المطلقة «Absolute Profits» وشون هايمن هو محلل اقتصادي معروف بتوقعاته غير التقليدية والصائبة في أغلب الأحيان، بأن هناك خيارا ثالثا وهو أن هناك قطاعات معينة في السوق وكلها مضمونة الأداء الجيد خلال الأشهر القليلة المقبلة ولكن الخروج حاليا من الأسهم سيكون مكلفا.
وذكر المحلل، ويدعى شون هايمن، وسبق له الظهور عبر شبكات «فوكس» و«بلومبيرج» و«CNBC».
وقد ذكر هايمن انه لديه إمكانية الدخول إلى تقويم وول ستريت التي تتفوق على السوق بشكل عام بمعدل 250% منذ عام 1968. هذا التقويم ببساطة يسرد 19 من الاستثمارات (على أساس قطاعات السوق) و38 تاريخا لشرائها وبيعها، ومن خلالها يستطيع المرء أن يحول الألف دولار إلى 300 ألف دولار في إطار زمني مدته 10 سنوات.
ويقول هايمن إن هذا التقويم جزء من نظامه الاستثماري الذي يعمل به، بالإضافة إلى نظام تحذير من الانهيارات المالية للأسواق والذي صمم من أجل تحذير المستثمرين قبل حلول الأزمات الكبيرة.
كما يقول إن هذا النظام التحذيري قبل الأزمات تم تصميمه في الأساس بواسطة أحد الأفراد الذين قاموا بوضع شفرة للصواريخ الجوية إبان الحرب الباردة فهو يكاد يكون اقرب إلى 100% من الدقة.
وأوضح هايمن لو أن السوق بدأ في الهبوط، سيقوم النظام التحذيري بإرسال إشارة تحذيرية للمستثمرين للبيع والذهاب إلى النقد، فبواسطة استخدام هذا النظام كان بإمكان الكثير من المستثمرين تلافي خسائرهم خلال الأزمات المالية في 2000 و2008 بالكامل وفقا للاختبارات التي قام بها هايمن، مستطردا «تخيل كم الأموال التي كان بإمكانك كمستثمر تحقيقها لو انك تجنبت تلك البيوع المروعة جراء تلك الأزمات».
فالواقع قد يتساءل أي أحد منا، لماذا كل هذا التأكد الذي يتحلى به شون هايمن، لكن فالواقع ان هايمن اثبت صحة توقعاته للملايين من الناس من قبل عدة مرات.
ففي 2012 وفي مقابلة على تلفزيون بلومبيرغ، توقع هايمن بدقة لأحد الأسهم بأنه سيشهد هبوطا إلى 11 دولارا ثم يعود ويرتفع ليصل إلى 40 دولارا للسهم بعد عدة اشهر قصيرة، وقد كان هذا بالفعل ما حدث لذلك السهم مثلما توقع هايمن.
ويقول هايمن إن الكثير من الناس يعتقدون أنني محظوظ، ولكن ليس للحظ علاقة فهو يمتلك كل المقومات بالإضافة إلى بعض الأدوات الأخرى التي يستخدمها في توقعاته مثل التقويم السري لوول ستريت والنظام التحذيري من الأزمات.
ففي ظل حالة عدم اليقين التي تعيشها الأسواق العالمية، راح الآلاف من المستثمرين يتابعون هايمن للاسترشاد به، فبات لديه نحو 114 ألف مشترك لمقالاته الشهرية وحلقاته المرئية تشاهد ملايين المرات.
وها نحن بانتظار هل تكون توقعات الخبراء الاقتصاديين؟ وهل هي صائبة؟ هذا ما ستثبته لنا 2014.
ماذا كنت ستجني من استثمارك 10 آلاف دولار منذ 5 سنوات؟
الاجابة عن هذا السؤال تتوقف عن نوعية الاستثمار وفيما تستثمر، فوفقا لوول ستريت جورنال ديجتال، فإنك إذا استثمرتها في الأدوات المالية قصيرة المدى منذ 9 مارس 2009 ولمدة خمس سنوات، فإنك كنت ستجني بالكاد أرباحا تعادل 26 دولارا فقط لتصل قيمة الأصل والربح 10026 دولارا، أما في حال استثمرتها في الذهب فإنك كنت ستجني أرباحا بمعدل 42% خلال نفس الفترة لتصل قيمة الأصل مع الارباح 14225 دولارا، أما في حال استثمارها في سندات الخزانة الأميركية فإنك كنت ستحصل على نفس القيمة من الاستثمار في الذهب، ولكن في حال استثمارها في صندوق مؤشر ستاندر آند بورز فإنك كنت ستجني أرباحا بما يعادل ثلاثة أضعاف الأصل لتصل القيمة إلى 30871 دولارا.