Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة الحكام في اتحاد الجودو والتايكوندو
وعضو اللجنة الفنية فتح قلبه لـ «الأنباء»
الحكم الدولي دشتي: وضع خطط وإستراتيجيات حديثة لمنح الحكام الشباب الثقة كاملة
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء





قادرون على تحقيق قفزة نوعية في مجال التحكيم على مستوى اللعبة محلياً وتمثيل البلاد خارجياً بصورة موفقة
وليد سراب عمل على إنجاز نظام «البومزا » وقطع شوطاً طويلاً وسيكون في حيز التطبيق خلال الفترة المقبلة
الحكام في مختلف الألعاب يتعرضون للاعتداء سواء من قبل لاعبي الأندية أو الجماهير أو حتى بعض الإداريين والمدربين
أجرى الحوار: أحمد السلامي
الحكم الدولي ورئيس لجنة الحكام في اتحاد الجودو والتايكوندو وعضو اللجنة الفنية محمد دشتي يفتح قلبه في حديث لا ينقصه الصراحة والوضوح لـ «الأنباء» ليتحدث عن أبرز المشاكل التي تعوق تطوير مستوى أداء الحكام وتسهم في ابتعادهم عن مجال التحكيم، إضافة إلى محاولاته الهادفة إلى ترغيب الشباب في خوض تجربة العمل الميداني، وهو ما دفعه إلى وضع خطط واستراتيجيات حديثة الهدف منها منح الحكام الشباب الثقة كاملة في إثبات وجودهم داخل البساط لقيادة اللقاءات ما بين اللاعبين المتنافسين بكل ثقة واقتدار.
حدثنا عن التحكيم في مجال لعبة التايكوندو؟
٭ منذ أن تسلمت مهام رئاسة لجنة الحكام في الاتحاد وأنا أبذل قصارى جهدي في سبيل تطويرهم وأنا مؤمن بأنهم مميزون وقادرون على تحقيق قفزة نوعية في مجال التحكيم على مستوى اللعبة محليا وتمثيل البلاد خارجيا بصورة موفقة، وقد لمسنا تحقيق العديد من الانجازات لهم في هذا الشأن، إذ بات الحكم الكويتي مطلوبا لإدارة البطولات الخارجية سواء كانت إقليمية أو دولية وهذا يعتبر إنجازا يضاف إلى سجل إنجازات الاتحاد وجميع العاملين فيه.
وكيف تتم مواكبة تطور الأداء التحكيم عالميا؟
٭ قمت بالتعاون مع الحكم الدولي محمد الهزيم على ترجمة القانون الدولي الجديد والذي يقع في 72 صفحة وتقديمه إلى جميع الزملاء الحكام ليتمكنوا من قراءته ومطالعة كل ما يحتويه من أمور جديدة لتسهيل المهمة أمامهم، إضافة إلى أننا نعمل على عقد ورش العمل التدريبية في مركز عبدالله السالم لإعداد القادة والتي نهدف من خلالها إلى تقديم الشرح الشامل للقوانين وجميع المستجدات ليتمكنوا من تطبيقه فعليا خلال إدارتهم للقاءات على بساط اللعبة في البطولات المحلية وأثناء مشاركاتهم الخارجية، خاصة أن مجال التحكيم بات أكثر مرونة وسهولة مما كان عليه في الماضي في ظل وجود الرقابة المصورة والتي توثق اللقاء بكل تفاصيله عبر تركيب 8 كاميرات تصوير شديدة الوضوح تمكن المدربين من العودة إليه للمراجعة أثناء سيره لتمكينه من أخذ حقه وضمان عدم تعرض أي لاعب للظلم.
لكن هناك من يشتكي من أن النظام الجديد يؤخر حسم اللقاءات؟
٭ هناك من يعتقد ذلك وهو أمر صحيح ولا نختلف فيه، لكن الفترة التي يستغرقها في مشاهدة اللقطة التي لم يتم احتسابها حسب رأي المدرب لا تتجاوز عن 5 دقائق، كذلك لدينا لجنة إشرافية مخصصة لتلقي الاحتجاجات والبت فيها لاتخاذ القرار المناسب خلال فترة وجيزة لا تزيد على 30 دقيقة تشمل كتابة الاحتجاج واتخاذ القرار.
حتى الآن لم يتم تطبيق نظام «البومزا »لمنح الأحزمة للاعبين؟
٭ هذا صحيح وقد تأخرنا فيها لوقت طويل، وقد عمل د.وليد سراب على إنجازه وقطع فيه شوطا طويلا وسيكون النظام في حيز التطبيق خلال الفترة المقبلة وتم إسناد مهمة الإشراف عليها إلى لجنة التدريب والتي ستقوم بمنح لاعبي الأندية والمنتخب الأحزمة، كل حسب النظام المعمول بها دوليا.
وهل يواجه الحكام مشكلة الاعتداء عليهم من قبل اللاعبين أو الجماهير؟
٭ الحكام في مختلف الألعاب يتعرضون للاعتداء سواء من قبل لاعبي الأندية أو الجماهير أو حتى بعض الإداريين والمدربين، ولكن في لعبتنا نوفر الحماية الكافية للحكم بحيث نحفظ له حقوقه ونمنع الاعتداء عليه إذ لا تقام البطولات إلا بوجود عدد كاف من رجال الأمن والإسعاف إضافة إلى أن لعبتنا لا تحفز اللاعبين على العنف فهي تهذب النفس وترتقي بمستوى اللاعب أخلاقيا.
وهل مكافآتكم تتماشى مع مجهودكم؟
٭ مكافآت الحكام في البلاد هي الأقل من جميع النواحي، إذ تتراوح ما بين 10 و30 د.ك وهي مكافأة رمزية لا ترتقي إلى مستوى الطموح، وهي أيضا غير كافية بالنسبة لمجهودهم في إدارة البطولات إذ أنهم يعملون على إدارة لقاءات 10 أندية مشاركة في بطولاتنا المحلية وفي 8 أوزان مختلفة وهي كارثة بكل المقاييس، وقد سبق لنا وأن طالبنا بزيادة المكافآت وسمعنا عن تشكيل لجنة فنية من قبل هيئة الشباب والرياضة وأقرت زيادة 20% ولا تزال هذه الزيادة موقوفة حتى وقتنا الراهن، في المقابل يتقاضى الحكام في الدول المجاورة مكافآت لا تقل عن 60 د.ك للمستجدين وهي ترتفع بحسب تصنيف الحكم.
وكيف تحفزون الحكام؟
٭ تم الاتفاق على إجراء جدول وأدرج فيه أسماء الحكام جميعا والبالغ عددهم 14 حكما من الذكور والإناث ويتم إتاحة فرصة المشاركة في تحكيم البطولات الخارجية بالتتابع، بحيث يحصل كل منهم على حقه كاملا، وهو بمثابة تكريم معنوي بسيط نقدمه لزملائي الذين يستحقون أن يتم تكريمهم في سبيل ما يبذلونه لتطوير أنفسهم ومستوى أدائهم التحكيمي.
وهل تحصلون على تفرغ رياضي؟
٭ وفق الأطر والقوانين المعمول بها نحصل على حق التفرغ الرياضي، لكن الدورة المستندية والإجراءات الطويلة والمملة تدفعنا إلى عدم الاعتماد عليه بسبب البيروقراطية المزعجة، لذلك عادة بعض الحكام وأنا أحدهم أضطر إلى المشاركة في البطولات الخارجية عبر الحصول على إجازة رسمية من جهة عملي نختصر فيها الوقت والإجراءات، وما نتمناه أن يتم إيجاد حلول مناسبة لتسهيل الأمر وتكفل لنا حق المشاركة دون معاناة.
البدايات في مجال التحكيم
بدأ محمد دشتي حياته في مجال التحكيم منذ العام 2000 حيث كان حكما مستجدا فيما حصل على الدرجة الثانية في العام 2001 ليحصل في العام 2003 على الدرجة الثالثة، وفي العام 2004 حصل على الدرجة الرابعة وشارة التحكيم الدولي، وشارك في إدارة أول بطولة على المستوى الخليجي في العام 2004، فيما شارك في العام 2006 في إدارة بطولة كوريا المفتوحة أفضل حكم في بطولة فجر الدولية.
أفضل حكم
اختير الحكم الدولي محمد دشتي كأفضل حكم شارك في إدارة بطولة فجر الدولية التي أقيمت خلال يومي 25 و26 فبراير الماضي في العاصمة الإيرانية طهران، وقد منح شرف إدارة لقاء النهائي الذي اقيم ما بين لاعب إيراني وآخر أفغاني. وعن هذا الإنجاز علق قائلا: إنه لفخر كبير لي أن أحظى بشرف تمثيل بلادي في المحافل الدولية، والمصادفة الأجمل أن يتم تكريمي خلال فترة الاحتفالات الوطنية وهو بمثابة وسام شرف أناله، خاصة أن من قام بمنحي التكريم هو وزير الرياضة الإيراني بمشاركة نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة ورئيس الاتحاد الإيراني للتايكوندو.
شروط دورة الحكام
أوضح دشتي أن الشروط الواجب توافرها في الحكام الراغبين الانخراط في مجال التحكيم تنص على أن يكون المتقدم للمشاركة قد سبق له ممارسة اللعبة ويحمل الحزام الأسود وأن يكون قد تجاوز سن 21 عاما.
دشتي يثمن مبادرة «الأنباء»
ثمن رئيس لجنة الحكام في اتحاد الجودو والتايكوندو محمد دشتي مبادرة «الأنباء» على إتاحة الفرصة له للتواصل عبر صفحاتها والتطرق إلى شؤون التحكيم ودعمها للعبة من الناحية الإعلامية لتحفيز الجميع على التطوير وتقديم أفضل مستويات في جميع البطولات.