Note: English translation is not 100% accurate
تحليل خاص
الذهب فوق 1355 دولاراً.. لا لأرقام اقتصادية هامة
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء
نورالدين الحموري كبير إستراتيجيي الأسواق بشركة ADS Securities
خلال فترة التداولات الآسيوية امس، أظهرت الأرقام الاقتصادية في استراليا المزيد من الضعف من جديد والتي تبقي الباب مفتوحا أمام البنك الاحتياطي الأسترالي لمزيد من الإجراءات قد تصل الى خفض معدلات الفائدة العامة خلال الأشهر المقبلة.
أرقام قطاع الأعمال مازالت في تراجع مستمر وانخفاض رؤوس الأموال الخاصة جميعها أظهرت انخفاضات بأكثر من التوقعات.
في الوقت الحالي، المؤشر الرئيسي لقرار البنك المركزي المقبل هو تقرير الوظائف الذي سيتم الإعلان عنه خلال فترة التداولات الآسيوية المقبلة، وفيما لو أتت الأرقام بأسوأ من التوقعات من جديد كما حصل خلال الشهر الماضي، فمن الممكن ان نشهد تخفيضا لمعدلات الفائدة العامة خلال اجتماع البنك المركزي المقبل.
ونفس السيناريو من الممكن ان يحصل في اليابان ايضا، حيث انخفض مؤشر أسعار منتجات الشركات اليابانية بأكثر من التوقعات ليصل الى مستويات 1.8% من مستويات 2.5%، بينما كانت التوقعات تشير الى انخفاضه فقط الى مستويات 2.2%.
ومع الانخفاضات والتراجعات الحاصلة في الأرقام الاقتصادية الأخيرة، إلا ان البنك المركزي الياباني قرر عدم تغير السياسة الحالية، لكن المزيد من التراجع خلال الأسابيع المقبلة من الممكن ان تؤدي الى مزيد من التوقعات بتدخل المركزي الياباني من جديد وفي هذه الحالة، سيستمر الضغط السلبي على الين الياباني من جديد والذي يعتبر احد الأدوات المتاحة للبنك المركزي لدعم الاقتصاد من جديد.
يوم جديد ومن دون أرقام اقتصادية مهمة
قد تبقي تداولات الأسواق في نطاق ضيق من جديد في ظل انتظار الجميع الى بعض الأرقام الاقتصادية والأحداث المهمة من أستراليا ونيوزيلندا خلال فترة التداولات الآسيوية التالية.
في الاتحاد الأوروبي، تشير التوقعات الى ارتفاع الإنتاج الصناعي بواقع 0.6% في يناير بعد الانخفاض الذي حصل بواقع -0.7% في ديسمبر من العام الماضي.
أما أهم الأرقام فستكون من إسبانيا، حيث من المتوقع ان ينخفض مؤشر أسعار المستهلكين عن المستوى السنوي بواقع -0.1% وهو ثاني انخفاض على التوالي وهو الشيء الذي سيؤكد انكماش معدلات التضخم بشكل عام، وهو ما سيؤدي ايضا الى ارتفاع المخاوف نحو معدلات التضخم واحتمالات استمرار انخفاضها في الاتحاد الأوروبي بشكل عام.
الذهب إلى 1355 دولاراً للأونصة بسبب جزر القرم
ارتفعت أسعار الذهب خلال فترة التداولات الآسيوية على اثر إعلان جزر القرم عن توجهها لإعلان الاستقلال عن أوكرانيا، وذلك فيما لو دعم استفتاء يوم 16 مارس هذا القرار.
ومن جهة روسيا، فقد رحبت بهذا القرار أيضا وقالت ان هذا القرار يتماشى مع القوانين الدولية، وهو الشيء الذي لازال يشعل المزيد من التوترات بين روسيا وأوكرانيا والغرب أيضا.
وارتفعت أسعار الذهب خلال الجلسة الى مستويات 1359.79 دولارا حتى كتابة هذا التقرير، بينما من الممكن ان نشهد المزيد من الارتفاعات، كما ذكرنا في السابق الى مستويات 1361.97 دولار للأونصة تتبعها مستويات 1380 دولارا للأونصة.
وبالنظر الى أرقام تقرير عقود الشراء والبيع من هيئة العقود الآجلة الأميركية الذي يتم نشره بشكل أسبوعي، فقد ارتفعت عقود الشراء على الذهب بواقع 28%، بينما انخفضت عقود البيع بواقع 48.30% منذ بداية العام الحالي وهو ما يدعم استمرار ارتفاع الذهب ويشير الى عودة ارتفاع الطلب على الذهب بشكل تدريجي، وقد تستمر الارتفاعات خلال الأسابيع المقبلة ايضا.
اليورو يفشل في اختراق مستويات 1.39
حاول اليورو مقابل الدولار اختراق مستويات 1.39 منذ 7 مارس الماضي لكن دون جدوى.
كما أظهرت تصريحات من البنك المركزي الأوروبي يوم امس ان لدى البنك المركزي النية في التحرك من جديد، حيث ذكر أحد الأعضاء ان ملاحظات المركزي الأوروبي لم تصل الأسواق بشكل صحيح، والأسواق التي انخفضت وأظهرت نوعا من خيبة الأمل من البنك المركزي تعتقد ان السياسة الحالية ستستمر دون تغير وهو شيء خاطئ، وهو الشيء الذي يشير بالفعل الى ان هناك نية للتحرك لكن هذا التحرك سيكون مبني على الأرقام الاقتصادية المقبلة.
وفي الوقت الحالي، أرقام التضخم الإسبانية لليوم وفيما لو انخفضت بالفعل بواقع -0.1% ففي الغالب ما سنشهد نوعا من الضغط على اليورو من جديد ومن الممكن ان يتم اختبار مستويات 1.3824 ومستويات 1.3743.