Note: English translation is not 100% accurate
عاد إلى الكويت وأشاد بنتائج الاجتماعات والتوصيات
الخالد: وزراء الداخلية العرب حددوا آليات للتعامل مع الإرهاب والجرائم التقليدية والمستحدثة
15 مارس 2014
المصدر : كونا

غادر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد صباح امس الجمعة مدينة مراكش متجها إلى الكويت عقب مشاركته في اجتماعات الدورة الـ31 لمؤتمر مجلس وزراء الداخلية العرب التي اختتمت أعمالها بإصدار «بيان مراكش لمكافحة الإرهاب». وودع الشيخ محمد الخالد بمطار مراكش الوزير المغربي المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز محمد بيكرات والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد علي كومان وعدد من المسؤولين المغاربة إضافة الى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الكويت يوسف عاشور الصباغ.
وأشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في تصريح لـ «كونا» بنتائج الاجتماعات والتوصيات التي صدرت عنها مؤكدا أهميتها في ترسيخ التعاون الأمني بين الدول العربية وتفعيل آلية التنسيق والتعاون بين أجهزة الأمن فيها على نحو يمثل خطوة إضافية على طريق توحيد وتطوير آليات العمل الأمني العربي المشترك.
وأبرز أهمية المواضيع التي تضمنها جدول أعمال اجتماعات الدورة والتي أحاطت بكل القضايا الأمنية ذات الاهتمام على الساحة العربية كالإرهاب والمخدرات والجرائم المنظمة والحماية المدنية والمرور والجرائم التقليدية والمستحدثة والأمن الفكري وتشكيل لجنة أمنية عربية عليا وإقرار الاتفاقيات والاستراتيجيات والخطط الأمنية العربية الموحدة وإعادة هيكلة المكتب العربي للأمن الفكري ونقل مهام المكتب العربي للشرطة الجنائية الى الأمانة العامة بتونس إلى جانب إقرار التقارير والموازنات والميزانيات.
وقال الشيخ الخالد: «إن الروح الأخوية التي سادت أجواء الجلسات كانت العامل الأساسي في توصل وزراء الداخلية العرب إلى نتائج إيجابية بشأن مجمل هذه القضايا التي تجسد محور اهتمام مشترك لدى أجهزة الأمن العربية».وأكد ان القرارات والتوصيات التي تضمنها البيان الختامي للدورة جاءت نتيجة طبيعة المرحلة والظروف التي تمر بها المنطقة العربية وتعتبر خطوة جديدة على طريق توحيد الجهود الأمنية العربية في مواجهة ما تشهده المنطقة من متغيرات ومستجدات أمنية وما تحتاج إليه دول وشعوب المنطقة من ترسيخ أجواء الأمان والاستقرار اللازمين لمسيرة التنمية البشرية والاقتصادية وتجنيب الدول العربية الأخطار الأمنية والاجتماعية التي تتهددها وتستهدف مسيرتها.
واشاد بجهود الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وما أسهمت به وزارة الداخلية المغربية في استضافة وتنظيم فعاليات الاجتماع الذي جاء ترجمة لتطلعات جميع الوفود الأمنية المشتركة.