Note: English translation is not 100% accurate
أول برنامج تلفزيوني في الخليج ينقل الحياة البرية ويصيد عجائبها بكاميرات 8 كويتيين محترفين
العناية الإلهية تنقذ فريق «سفاري» بعد محاصرة تمساح لهم في أدغال أفريقيا
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء




القناعي لـ «الأنباء»: تجربة «سفاري» جديدة بكل المقاييس وهي إضافة للإعلام الكويتي والخليجي والعربيعبدالحميد الخطيب
يطلق تلفزيون «الوطن» اعتبارا من غد الجمعة، برنامجه الجديد من نوعه «سفاري»، وهو أول برنامج تلفزيوني في الكويت والخليج لتوثيق الحياة البرية في شرق أفريقيا، يقدمه ويخرجه الإعلامي مبارك القناعي، بمشاركة ثمانية مصورين كويتيين محترفين، حصدوا جوائز عالمية في العديد من المسابقات الدولية، هم م. ماجد سلطان رئيس الفريق ود.محمد الكندري وسعود العنزي وحمود الشايجي ويوسف القلاف وأيمن الكندري ويعقوب يوسف ونجم المسباح ويبث الجمعة أسبوعيا.
ويعد البرنامج أول عمل تلفزيوني محلي خليجي متخصص في هذا الجانب بأياد كويتية، وهو من فئة تلفزيون الواقع، يعيش فيه مشاهدو «الوطن» المتعة والإثارة والمخاطر مع فريق مصورين من «عيال الديرة»، في أصعب وأخطر الأدغال الأفريقية، بكاميرات على أعلى مستوى من التقنيات الفنية، وذلك عبر سلسلة حلقات متصلة، يخوضون فيها مغامرات محفوفة بالمخاطر في أدغال القارة السمراء، لالتقاط العديد من الصور النادرة في تلك الغابات من زوايا خاصة، ورصد الحيوانات المهددة بالانقراض بعد رحلة من البحث، والتحري بالاستعانة بالمرشدين، الذين يقدمون العديد من المعلومات القيمة حول الكائنات التي يتم رصدها، وصراعها من أجل البقاء في مثل هذه الغابات.
ويتابع المشاهدون المغامرات والرحلات التي يقوم بها المصورون الكويتيون في الغابات لحظة بلحظة، والاستعدادات التي قام بها الفريق قبل الذهاب إلى القارة السمراء، وتحديدا جمهورية كينيا، فضلا عن الصعوبات التي واجهتهم، في محاولاتهم الدؤوبة للحصول على لقطات نادرة، ينافسون بها باسم الكويت في المسابقات الدولية، كما تتضمن حلقات البرنامج عرض الجولات الميدانية التي قام بها الفريق في عدد من المناطق الأفريقية، والمقابلات واللقاءات، والجلسات الحوارية مع المشاركين حول طبيعة تجربتهم في توثيق الحياة البرية، مع عرض نتائج كل مشارك من لقطات فنية وتوثيقية.
وعن البرنامج، قال الإعلامي مبارك القناعي مقدم البرنامج وصاحب الفكرة في تصريح لـ «الأنباء»: أتمنى ان يكون برنامج «سفاري» اضافة للإعلام الكويتي والخليجي والعربي، لاسيما اننا نفتقد هذه النوعية من البرامج التي تحظى بنسب مشاهدة عالية في جميع أرجاء الأرض، ويكفي انها تسلط الضوء على ابداع الخالق عز وجل في الحياة البرية بالغابات، مضيفا: هي تجربة جديدة بكل المقاييس وأردنا اقتحام هذا المجال من خلال برنامج تلفزيوني كامل، وليس مجرد فيلم تسجيلي يوثق هذا الجانب، ما يعتبر سبقا في إعداد برنامج كامل من سلسلة حلقات متصلة حول هذا الموضوع الشيق بأياد كويتية، موضحا أن البرنامج يندرج ضمن تلفزيون الواقع، الذي جمع بين البرامج الوثائقية التسجيلية والواقعية والإخبارية وتم تصوير عدد من الحلقات ستعرض أسبوعيا على «الوطن».
وأضاف القناعي: تبلورت فكرة البرنامج عندما اكتشفت أن هناك مجموعة من المصورين الشباب الكويتيين المحترفين يذهبون إلى شرق أفريقيا لالتقاط صور نادرة للحياة البرية، والمشاركة بها في مسابقات دولية باسم الكويت، وقلت لنفسي إن الكويتيين يتابعون في ديوانياتهم القنوات العالمية المتخصصة في هذا الجانب، فلماذا لا يطالعون برنامجا كويتيا به شباب كويتيون على قناة محلية؟ يعيشون معهم الأجواء لحظة بلحظة، بالإضافة إلى فئة المصورين لأن هواية التصوير زادت في الآونة الأخيرة، خاصة بعد انتشار الـ «سوشيل ميديا»، وبالفعل بدأنا التجهيز لمدة عام حتى انطلقنا ووصلنا الى مبتغانا.
وبسؤاله عن المخاطر التي واجهوها أثناء رحلتهم قال: نحن كنا نتجول بين حيوانات مفترسة، وكان لابد من ان نلتزم بكافة قواعد الأمن والسلامة أثناء الرحلة حتى النزول من السيارة كان ممنوعا، وساعدنا في ذلك مرشدون وأهل المناطق المحيطين بالغابات، مستدركا: لا انكر اننا تعرضنا لمواقف متعددة ومنها محاصرة تمساح لاحد الشباب من فريق البرنامج ، لكن العناية الإلهيه كانت موجودة، وانتظر الشاب لمدة ساعة حتى تحرك التمساح بعيدا وزال الخطر.
وعن التقنيات المستخدمة في التصوير، كشف القناعي أنه تم استخدام تقنيات عالمية حديثة، وأكثر من 15 كاميرا ذات جودة عالية، مزودة بأحدث التقنيات للتصوير في هذه الأماكن الخطيرة، ونقل أدق التفاصيل بدقة متناهية صوتا وصورة، وكاميرات محمولة على السيارات، وسيارة لاسلكي من صناعة عضو الفريق سعود العنزي، فضلا عن الطيران والمنطاد، للتصوير من جميع الاتجاهات بزوايا خاصة.