Note: English translation is not 100% accurate
الحملة تهدف إلى القضاء على الواسطة والمحسوبية في العلاج
البشر: «صحتنا أهم» تهدف إلى رصد هموم المواطنين والقضاء على الإهمال في المستشفيات
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أكد مؤسس ورئيس حملة «صحتنا أهم» الناشط نبيل ناصر البشر أن الحملة جاءت فكرتها من منطلق رصد هموم المواطنين ببعض المستشفيات لمعالجة مشاكلهم والقضاء على الإهمال، وأن الحملة تهدف إلى الحفاظ على حقوق المواطنين وصحتهم، والقضاء على الإهمال المنتشر في بعض المستشفيات تطبيق القانون والمساواة بين الجميع.
وقال خلال تدشين الحملة في ديوان البشر بمنطقة كيفان مساء أول من أمس ان بعض المستشفيات قد غابت الرقابة عنها وأصبح الإهمال في المستشفيات له أوجه عدة، مشددا على ضرورة القضاء على الواسطة والمحسوبية في العلاج.
وتساءل: هل يعقل أننا لم نسمع في السنوات الماضية عن أخطاء طبية تمت محاسبة المخطئ طيلة العشرين عاما الماضية؟ مشيرا الى ضرورة إنشاء هيئة للأطباء داخل كل مستشفى لتوضح أي خطأ يحدث من أي طبيب ومحاسبته، مشيرا الى ان كوارث بعض المستشفيات لا تتوقف عند الإهمال فقط بل تصل إلى حوادث لا يمكن تفسيرها إلا بالإهمال المتعمد.
بدوره، قال المحامي ابراهيم المهيني «من أهم المشاكل التي نواجهها هي العلاج بالخارج، لأننا نرصد حالات صعبة ومعقدة من أمراض سرطان وغيره من حالات ليس لها علاج بالكويت ولكنهم لا يستطيعون السفر للعلاج بالخارج بسبب أنه ليس لديهم واسطة، ولكن بالمقابل هناك حالات نكاد نقول عنها إنها غير مرضية وصلت لحالات رمد بالعيون وآلام بالمعدة، يسافرون لفترات طويلة.
كما لفت الى أن الجانب العلاجي الدوائي أيضا يعاني من مشكلة، مبينا أنها تكمن في الأدوية التي أصبحت قاصرة على شركات بعينها يتم الشراء منها فقط، والتغاضي عن استحداث الأدوية الجديدة، كما هو الحال بالدول المتقدمة التي تساير الحداثة العالمية الدوائية، وقال «المطلوب فك الاحتكار الموجود بالكويت في القطاع الطبي الدوائي».
من جانبه، تناول الناشط في مجال حقوق المعاقين جمال المشعل موضوع المعاقين، مشيرا الى ان القرار الوزاري الصادر منذ فترة ويعطي الأولوية في الخدمات الصحية للمعاقين وكبار السن، مؤكدا أن هذا الأمر ليس الا مجرد «حبر على ورق»، مبينا أن المعاق الذي يدخل المستشفى ويستدعي علاجه المكوث به لأيام لا يمكنه الحصول على غرفة خاصة حسب الأولوية المفروض العمل بها نظرا لكونه صاحب احتياجات خاصة يحتاج الى الخصوصية بشكل أكبر.
بدوره قال فيصل جمعة الحسينان ان من أهم المشاكل التي نواجهها ككويتيين داخل المستشفيات الصحية الازدحام الشديد بالمستشفيات، فان كنت مريضا أو اصطحبت أحد أفراد الأسرة الى المستشفى نجلس لوقت طويل حتى يمكننا أن ندخل للطبيب، وتساءل: لماذا لا يكون هناك حل جذري لهذا الأمر بتخصيص عيادتين أو أكثر بكل مستشفى للكويتيين؟ وخاصة في المناطق التي يكون عدد المقيمين فيها كبيرا جدا مقارنة بالمواطنين مثل محافظة الفروانية أو حولي، خاصة أن الخدمات الأخرى المساندة بالتبعية نواجه بها ازدحاما أو تحديد مواعيد بعيدة، لدرجة أن الشخص من الممكن أن يموت قبل أن يأتي موعد مراجعته.
وأشار الى أن كثرة عدد المراجعين جعلت اهتمام الأطباء بالمرضى أقل من قبل مما نتج عنه أحيانا تشخيص غير جيد،
من جانبه، قال عبد المحسن العتيقي مدير ادارة سابق بوزارة الصحة ان مشكلة تهالك المرافق الصحية هي أكبر الهموم.
أما المشكلة الكبيرة حينما يتم تحويل المريض الكويتي من مكان لآخر لعمل اجراء علاجي تلو الآخر مما يحتاج الى وقت وجهد كبيرين حتى يتم الانتهاء من العلاج.