Note: English translation is not 100% accurate
اختتم برنامجه التدريبي في مطعم ومقهى «كاشونة البيت»
الباقر: «الرخصة الدولية لريادة الأعمال» يهتم بالتدريب على المهارات الريادية وفهم أساسيات إنشاء مشروع تجاري حر
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء









الزايد: ندعم الشباب للتوجه إلى المشاريع الصغيرة وأعداد الخريجين تفوق القدرة الاستيعابية لسوق العملدارين العلي
اختتم برنامج الرخصة الدولية لريادة الأعمال برنامجه التدريبي للدورة الحالية، وقد استضاف الفعاليات الختامية مطعم ومقهى كاشونة البيت في السوق القديم في غراند أفنيو، وتضمنت الفعاليات عددا من الأنشطة كورش العمل الترفيهية والتمارين العملية وتضمنت ايضا عددا من التدريبات، وتسلم منتسبو الدورة في ختام الفعاليات شهادات الاجتياز، وذلك بحضور عدد من الشخصيات العامة ومدير عام شركة السدى للتجارة التي تمتلك المطعم عبدالعزيز يوسف الزايد ومدير قطاع المطاعم في الشركة مشعل الزايد وعضو مجلس الإدارة عايشة الزايد.
من جانبه، قال مستشار إدارة الأعمال والمدرب المعتمد في ريادة الأعمال في البرنامج فهد الباقر ان البرنامج تابع للأكاديمية الدولية لريادة الأعمال، حيث يتم تدريب المتدربين على فهم أساسيات ومهارات إنشاء مشروع تجاري حر عبر برنامج مكثف مدته شهر كامل من التدريب بمشاركة مجموعة من المدربين المعتمدين دوليا.ولفت الباقر الى ان البرنامج وفي ختام كل دورة ينظم يوما مفتوحا للمتدربين عادة ما يكون داخل قاعة التدريب إلا انه أراد هذه المرة تأمين التواصل مع أصحاب خبرات ومشاريع حقيقية لنقل التجارب لهم وتسليمهم الشهادات بعد اجتيازهم التدريب النهائي في خدمة العملاء، لافتا الى ان وجود عائشة الزايد في عداد المتدربين وكونها عضوا في إدارة المطعم ساهم بإقامة هذه الفعالية وتحقيق أهدافها شاكرا القائمين على المشروع على استضافتهم وعلى طرح تجاربهم ومشاركة المتدربين بها كجزء من البرنامج التدريبي.
ولفت الى ان أكثر ما يركز عليه البرنامج هو التدريب على المفاهيم الريادية لأنها الأشمل في خوض أي تجربة تجارية وتتضمن الشخصية التجارية المبادرة وتعلم مهارات المرونة والمثابرة والتاني في العملية التجارية وتحويل اهتمامات الشباب إلى فرص تجارية حقيقية، مشيرا الى انه يتم تقديم اختبارات حقيقية للمتدربين أعدت من قبل خبراء في العلوم التجارية وعلم النفس لتقيس مهارات المتدربين وصفاتهم القيادية والابداعية وغيرها.
وأضاف الباقر ان البرنامج ينظم بشكل دوري بمعدل 4 دورات سنويا، لافتا الى انه تم في المرتين الأخيرتين بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشباب التي تحملت تكلفة المتدربين إذ بات البرنامج مجاني، كما انها ساعدت في توفير قاعة مجهزة للتدريب بالإضافة الى المساهمة في الأمور التسويقية والتنسيق.
وتمنى الباقر ان يستمر هذا التعاون والدعم من الدولة عبر تحويله الى دعم دائم من قبل الجهات الحكومية أسوة بالمملكة العربية السعودية التي خصصت في جامعة الملك سعود في الرياض فرع خاص لهذه الأكاديمية لتدريب الشباب، معربا عن طموحه لأن يخصص للأكاديمية فرع في أي من الصروح الأكاديمية وان يخصص لها جزء من الدعم الحكومي المادي لتغطية متطلبات وتكاليف إعداد وتقديم هذا البرنامج، لافتا الى ان هناك عددا كبيرا من جهات الدولة يمكنها ان ترعى هذا البرنامج كوزارة التجارة والديوان الأميري ووزارة التعليم العالي، حيث يقدم للمهتمين من خريجي الجامعة لبدء حياتهم العملية بالانخراط في برنامج تدريبي مهم لهم.
بدوره تحدث مدير عام مجموعة السدى للتجارة عبدالعزيز الزايد والتي تمتلك المقهى ضمن سلسلة من الأنشطة التجارية في الغراند أفنيو السوق القديم ومنها مطعم ومحل ملابس شعبية وأحذية شعبية، لافتا الى ان استضافة البرنامج لختام فعالياته في المقهى هدفها دعم العناصر الشابة وتبادل الخبرات والتجارب معهم كونه مكانا عمليا يمكنهم ان يروا فيه الوضع على طبيعته.
وقال ان شركته كشركة عائلية كويتية تشجع الشباب الكويتي على العمل الخاص والبدء بالمشاريع الصغيرة التي من شأنها ان تقدم الكثير للدولة وبالتالي نشجع الشباب على التوجه لهذه الأعمال على اختلاف أنواعها سواء الإنتاجية او الخدماتية إذ ان أعداد الخريجين اليوم يفوق عدد الحاجة الفعلية لاستيعابهم في وزارات الدولة والشركات الخاصة والبنوك وبالتالي فإن المشاريع الصغيرة ستشكل بابا واسعا لهم لدخول معترك الأعمال، آملا من الحكومة تسهيل الإجراءات على الشباب وتذليل العراقيل أمامهم بقدر الإمكان وعدم وضع شروط كبيرة لمساعدتهم عبر صندوق المشاريع الصغيرة كشرط الاستقالة فورا من وظيفته او وضع مبالغ كبيرة في حساباتهم، مشيرا الى انه لو نجح 50% من هذه المشاريع فمعناه إدخال النسبة نفسها من القدرة الشبابية في سوق العمل.
وعن المطعم المستضيف أي كاشونة البيت فقال انه استمد اسمه من قطعة تراثية كان الكويتيون يستخدمونها قديما لحفظ الأطعمة المجففة كالزبيب وغيره، لافتا الى ان المطعم يتميز بمحافظته على تقديم المأكولات الكويتية الأصلية، كما يتميز بمستوى تأثيثه الراقي وبتقديم الطعام الطازج دائما وليس المعد سابقا إذ يتم استخدام اللحوم والأسماك المحلية واستخدام جميع أنواع الأطعمة من السوق المحلية وعدم استخدام المجمد.