Note: English translation is not 100% accurate
سليمان ينفي موافقة إيران على التمديد له مقابل التمديد للأسد
بدء العد التنازلي للاستحقاق الرئاسي في لبنان
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء

العماد عون: اللبنانيون يريدون رئيساً يوفق بينهم لا رئيساً يتوافقون عليه
جنبلاط يحذّر من وصول أسلحة بحراً إلى طرابلسبيروت ـ عمر حبنجر
بدأ العد التنازلي لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية امس، وعليه فسيكون على اللبناني متابعة العد حتى انتهاء مهلة الشهرين في الخامس والعشرين من مايو المقبل، حيث موعد انتهاء المهلة الدستورية للانتخاب والولاية الدستورية للرئيس سليمان. وستتحول كل اهتمامات اللبنانيين، واهتمامات غير اللبنانيين الى هذا الاستحقاق الذي تتجاذبه قوى محلية مستقلة أو مرتبطة بمعطيات خارجية، اقليمية او دولية رغم قناعة رئيس مجلس النواب نبيه بري بان الخارج لا يؤثر اليوم في الاستحقاق الرئاسي اللبناني، في ضوء المعطيات الداخلية التي هي الأساس، وفي ضوئها يتخذ الخارج قراره، فاذا كان هناك مرشح وضعه الداخلي جيد، وهناك آخر وضعه مماثل فان الخارج يفاضل بينهما.
هذه القناعة ربما لا يشارك الرئيس بري فيها كثيرون، استنادا الى التجارب السابقة حيث كان رئيس لبنان ينتخب في الكواليس الدولية، قبل اسقاط اسمه في الصندوق الزجاجي في البرلمان اللبناني لكن من الواضح ان ارتخاء قبضة النظام السوري، في هذه المرحلة يمكن ان تعطي الداخل اللبناني مساحة اوسع من عملية اختيار الرئيس العتيد، وفق ما تأمله مصادر في 14 آذار لــ«الأنباء».
واستنادا ايضا الى ما يؤكد عليه النائب عاصم قانصو عضو قيادة حزب البعث الموالي للنظام السوري والذي رأى امس لـ«الأنباء» ان الوصول الى رئاسة الجمهورية لا يؤمن عبر الرابية او بيت الوسط، انما لدى دول الغرب التي تعتمد على الأفق السوري لتبني عليه في لبنان.
لكن الرئيس بري أصر على انه لا ينتظر شخصيا اي اشارات من خلف الحدود لتحديد طريقة مقاربته للاستحقاق الرئاسي، اما من أراد ان يستعين بصديق فهو حر. بري قال انه سيسعى هذه المرة الى تأمين الاجواء الملائمة لجلسة انتخاب رئاسية ناجحة وليترشح من يترشح وليكن هناك اكثر من مرشح ولتجري الانتخابات فينسحب مرشح لصالح آخر في ضوء نتائج التصويت في الدورة الأولى. وضمن اطار هذه المساعي شكل بري لجنة نيابية ثلاثية من كتلة التحرير والتنمية مؤلفة من النواب علي عسيران، ميشال موسى وياسين جابر مهمتها اجراء الاتصالات اللازمة مع الاطراف السياسية لمتابعة هذا الموضوع تأمينا لانعقاد جلسة الانتخاب الرئاسية بنصاب مكتمل.
وقد تتقاطع هذه اللجنة النيابية غير الرسمية، مع اللجان السياسية الرباعية والتي شكلها البطريرك الماروني بشارة الراعي من ممثلي الاحزاب المسيحية الاربعة: القوات اللبنانية، التيار الوطني الحر، الكتائب والمردة مهمتها تقريب المسافات بين قادة هذه الاحزاب، واذا لم يحصل فحض النواب المسيحيين على النزول الى البرلمان في الموعد الانتخابي وتأمين نصاب الثلثين.
الرئيس سليمان تحدث الى الصحافيين في الطائرة التي اقلته الى الكويت فكرر التأكيد على ان الانتخابات الرئاسية حاصلة، ولا مجال للتمديد، الذي وصفه بسابع المستحيلات. وتوقع ان يكون الرئيس العتيد توافقيا، لا من هذا الفريق ولا من ذاك، آملا ان يتبنى الرئيس المقبل اعلان بعبدا، وان يعمل على تنفيذه وان يحفظ السيادة الوطنية.
وفي هذا السياق، قال سليمان انه اتصل بالامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وابلغه وجوب ادراج اعلان بعبدا في البيان الختامي للقمة العربية وقد تلقى تأكيدا بذلك.
سليمان نفى ما تردد عن موافقة إيران على التمديد له، مقابل التمديد لبشار الأسد في سورية، وقال: لم أسمع بهذه المعادلة، لكن في كل الأحوال، حزب الله لا يمكن أن يوافق على التمديد لنا، وكيف يوافق، بعد مواقفي الأخيرة، هذا من المستحيلات. وقال سليمان إنه سيواصل العمل السياسي الوطني، بعد الرئاسة إنما دون الترشح للانتخابات النيابية، ورد مواقفه السياسية الحازمة في السنوات الثلاث الأخير من عهده، إلى الانقلاب الذي أطاح بحكومة الرئيس سعد الحريري وبدعة شهود الزور، التي لم أفهم معناها حتى اليوم، بعدها بدأت أعلن المواقف التي أعلنتها لأعيد التوازن إلى البلد، خصوصا بعد تورط حزب الله في سورية.
العماد ميشال عون رئيس تكتل الإصلاح والتغيير المرشح لرئاسة الجمهورية، قال في تغريدة عبر «تويتر» إن اللبنانيين لا يريدون رئيسا يتوافقون عليه، بل رئيسا يوفق بينهم.
البطريرك الماروني بشارة الراعي ناشد في قداس عيد البشارة أمس الرئيس ميشال سليمان والرئيس تمام سلام وقائد الجيش العماد قهوجي لإنهاء ظاهرة الخطف والقبض على الخاطفين المعروفين، ودعا للإسراع في إجراء الدورة الأولى للانتخابات للرئيس.
وكان الرئيس سليمان عاد مساء إلى بيروت، ليرأس اليوم جلسة مجلس الدفاع الأعلى، وغدا جلسة مجلس الوزراء، لإقرار خطة أمنية تشمل طرابلس و«مربع الموت» كما يصف وزير الداخلية نهاد المشنوق، محور بريتال ـ عرسال، النبي شيت وصولا إلى بيروت.
وقال المشنوق بعد اجتماع أمني في وزارة الدفاع ترأسه نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، ان المجتمعين ناقشوا خطة أمنية متوازنة عادلة وعاقلة ستعرض في مجلس الدفاع الأعلى، ثم على مجلس الوزراء لإقرارها وهي تشمل طرابلس ومربع الموت في بريتال وعرسال والبني شيت وصولا إلى بيروت.
وأكد المشنوق على رفض تسليم البلد إلى الحريق السوري، وشد على أن الجيش والأمن الداخلي والأمن العام قوة واحدة وجسم أمني واحد والمسؤولية واحدة، لافتا إلى ارتياح تيار المستقبل إلى إجراءات الجيش في طرابلس وعرسال. وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن الخطة باتت جاهزة وأن على مجلس الوزراء أن يحدد مندرجاتها الأمنية والإغاثية والسياسية إلى جانب العدلية والقضائية.
وفي رأي الوزير درباس أن الهدوء الذي تشهده طرابلس الآن مؤقت، لأنه لا يستند إلى قاعدة سياسية أو اتفاق ملزم. وكان الوضع في طرابلس شهد استقرارا ملموسا، رده البعض إلى «القمة العربية» المنعقدة في الكويت، وضرورة عدم اشغالها بملفات إضافية تحرفها عن الملف الأساسي، الذي هو سورية والخلافات العربية. غير أن تطورا مسائيا حصل، باجتماع مشايخ السلفية في باب التبانة، الذين أعلن باسمهم الشيخ سالم الرافعي، نفي أي تبرؤ من الأخوة في باب التبانة أو رفع الغطاء عنهم. وقال الرافعي إن المجتمعين «استنكروا» أعمال الجيش في طرابلس، وأنهم لن يقفوا مكتوفين حيال ما يحصل، وأنهم اتفقوا مع «الشباب» على خطوات ترفع الظلم وتعيد الحقوق إلى أهلها.
النائب وليد جنبلاط استغرب عبر مداخلة له من خلال قناة «ام تي في» كيف أن الجيش اعتقل أحد قادة المحاور في باب التبانة من آل المصري ثم أطلق سراحه. وأضاف: قيل لي إن بعض السلاح أتى إلى طرابلس عبر البحر لبعض السياسيين، من أجل خراب طرابلس مجددا.