Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن موقف «القوات» من حزب الله لا يرتبط بالاستحقاق الرئاسي
عدوان لـ «الأنباء»: ترشح جعجع للرئاسة جدي
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء

هناك تباين بين «القوات» و«المستقبل» لكن لا أحد من الفريقين سيتخلى عن مبادئ «14 آذار»بيروت ـ اتحاد درويش
أعلن النائب عن القوات اللبنانية جورج عدوان أن القوات تدرس جديا ترشيح رئيسها د.سمير جعجع للانتخابات الرئاسية، موضحا أنها لم تتخذ بعد القرار النهائي في هذا الشأن. مشيرا الى أن القوات ستعلن في وقت قريب المبادئ التي ستنطلق منها في التعاطي معه حلفائها في قوى 14 آذار وخارطة الطريق لكيفية التعاطي مع الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأشار النائب عدوان في تصريح لـ «الأنباء» إلى أن لدى القوات اللبنانية موقف واضح من الاستحقاق الرئاسي كما كان لها موقف من تأليف الحكومة. لافتا إلى أنها ستعلن كيف ولماذا ووفق أي مبدأ تؤيد هذا المرشح وترفض ذاك انطلاقا من قناعاتها ومبادئها السياسية. ورأى أن البلاد لم تعد تحتمل التعاطي مع موضوع الانتخابات الرئاسية بطريقة رمادية. مؤكدا أن القوات ستضع ثقلها للوصول برئيس يتخذ مواقف سياسية وضحة تجاه مجمل القضايا التي تتلازم وطروحات القوات وفي مقدمتها مسألة الحياد والسيادة والسلاح غير الشرعي. مشددا على أن القوات تريد رئيس جمهورية واضح المعالم وترفض القبول برئيس توافقي لا لون له وعلى طريقة «أبوملحم».
وشدد النائب عدوان على ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد، ورأى أن هذا الاستحقاق ليس لتأمين النصاب، بل لاختيار الأفضل. مؤكدا على ضرورة حضور النواب إلى المجلس النيابي والاستمرار في التصويت لينال المرشح الأكثرية المطلقة، معتبرا أن هذه الممارسة تعبر عن الديموقراطية الصحيحة. مشددا على منع الفراغ في سدة الرئاسة الأولى. رافضا التعطيل واللعب على موضوع النصاب.
وعن الموقف الذي صدر عن رئيس القوات اللبنانية الذي أبدى فيه استعداده للحوار مع حزب الله أوضح النائب عدوان أن مواقف القوات البنانية ثابتة ولم تتغير وهي الشراكة الوطنية الحقيقية مع كل المكونات اللبنانية دون استثناء مكون أو آخر، مشددا على أنه لا يمكن لأي مكون الخروج عن الإجماع الوطني والتفرد بقرار السلم والحرب ويذهب للقتال في سورية.
وأكد أن القوات اللبنانية تريد الحوار مع حزب الله إنما في كنف الدولة. موضحا أن موقف القوات اللبنانية الأخير ليس موقفا ظرفيا ولا يرتبط لا بالاستحقاق الرئاسي ولا بغيره إنما نابع من الموقف الحقيقي لها وهو المصلحة الوطنية والعيش الواحد والدفاع عن مصلحة لبنان وأن يكون الجميع في كنف الدولة، لافتا الى أن القوات كانت ومازالت وستبقى تمد اليد للجميع للتفاهم على مبادئ قيام الدولة لأن في ذلك مصلحة للبنان واللبنانيين، قائلا إنه لا شيء ينقذ لبنان إلا تفاهم اللبنانيين أنفسهم واتفاقهم فيما بينهم، مشيرا الى أن القوات اللبنانية لا تعقد اتفاقات سياسية مع أي مكون، بل هي تدعو الجميع لأن يكونوا الى جانب الدولة.
وعن موقف حزب الله الذي لم يبد أي ردة فعل في هذا الاتجاه، أكد أن القوات لا تطالب حزب الله بموقف تجاهها، بل ان جل ما تطلب منه الانتظام في السياق العام للدولة اللبنانية.
وعن كلمة النائب ستريدا جعجع في جلسة الثقة والتي وصفت بأنها «غزل» لحزب الله، رأى النائب عدوان أن الكلمة فسرت على هذا النحو إنما في الحقيقة هي غير ذلك تماما، موضحا أن كلمة النائبة ستريدا تنطلق من إرادة القوات اللبنانية وهي أن تكون كل الأطراف متفاهمة على المصلحة الوطنية وعلى بناء الدولة. لافتا إلى أن الكلمة التي خصت فيها حزب الله سببها ان هذا الحزب هو خارج الدولة.
وحول ما يقال من امتعاض القوات اللبنانية من التقارب الحاصل بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، أكد أن القوات تشجع أي تقارب بين فريقين إنما الأمر لا يعني من يتحدث مع من بقدر ما يهم ماذا سينتج عنه، لافتا إلى أن القوات تنظر إلى ما سينتج عنه هذا التقارب وهي تكون مسرورة إذا كانت وجهات النظر متفقة ومبادئ 14 آذار وإذا كان العكس فإنها تختلف معهم. ورأى أن الأمور تقاس بنتائجها وليس بظاهرها.
وعما إذا كانت العلاقة بين الرئيس سعد الحريري وجعجع يسودها بعض الفتور كما يتردد، أوضح أن هناك تباينا بين القوات اللبنانية والمستقبل يتعلق بالمشاركة في الحكومة، معربا عن اعتقاده بأنه لا أحد من الفريقين سيتخلى عن المبادئ التي قامت عليها قوى 14 آذار، لافتا إلى أن تيار المستقبل أراد أن يحارب من داخل الحكومة لتحقيق هذه المبادئ، أما القوات فلم تشارك في الحكومة لأن هناك فريقا لا يلتزم بقرار الدولة اللبنانية، مشيرا إلى أن هذا التباين بين الطرفين لا يعني الخلاف على المبادئ الأساسية التي تجمعهما، بل على مسار تطبيقها. لافتا إلى أن الطرفين كل واحد يحارب لذات القناعات إنما في أماكن مختلفة.