Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة إنجليزية : ستة أسباب رئيسية تؤكد تفوق البريمرليغ على الليغا
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء - إيلاف

في غضون 24 ساعة من عودة الجاذبية والإثارة إلى الدوري الممتاز الانكليزي، ذكّرت أندية النخبة في دوري الدرجة الأولى الاسباني أن 400 مليون تابعوا مبارياته على شاشة التلفزيون نظراً لعظمة الليغا .
وكان هذا اليوم نوعاً من رسالة موجهة إلى رؤساء أقسام التسويق في البريمير ليغ بعرض لقطات من التألق الدائم والدراما التي ستبعث التكاليف المتصاعدة عندما يحين موعد طرح حقوق البث التلفزيوني المقبلة من أجل تحقيق أعلى قيمة ممكنة للشبكات التلفزيونية التي تقاتل للحصول على حقوق نقل مباريات الدوري الإنكليزي .
يأتي ذلك في الوقت الذي استمر نفوذ الدوري الإسباني في شعبيته ،وعدم تراجع الدوري الانكليزي في شعبيته أيضاً.
أدناه ما قدمته صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية وعرضه موقع إيلاف من مقارنة لقوة المعركة بين البريمير ليغ والليغا.
أولاً : عرض اللعبة
كان الجميع يأمل بأن تكون مباراة الألف للمدير الفني ارسين فينغر مع ارسنال ستكون صراعاً هائلاً مع نظيره في تشلسي جوزيه مورينيو على أرض ستامفورد بريدج ، فلم يتوقع أي متشائم للقنرز أو متفائل للبلوز بإن تنتهي المباراة بما انتهت عليه بفوز تشلسي بسداسية .
نعم، كان هناك القرار الخاطئ من قبل الحكم اندريه مارينر، عندما طرد لاعباً من ارسنال بدلاً من آخر، ولكن المباراة كانت حامية قبل الطرد ، حيث تقدم البلوز 3- صفر بعد 17 دقيقة فقط من بدايتها ، إذ افتقرت إلى كثافة وجودة صارمة لـ90 دقيقة مقارنة بمباراة الكلاسيكو التي كان لإيقاعها اللاهث ومنزلتها المطلقة، دور كبير بلا شك بجعلها أفضل مباراة شاهدها المرء هذا الموسم، لتبقى التذكرة الذهبية التي يتلهف لها جميع مشجعي كرة القدم لمشاهدتها .
التقييم:
البريمير ليغ 7/10
الليغا 9/10.
ثانياً : الأهــــداف
انتج الدوري الإنكليزي 42 هدفاً في المباريات الـ10 التي اقيمت بنهاية الأسبوع، أي ضعف الـ21 هدفاً التي تم تسجيلها في مباريات الليغا العشرة.
كانت هناك 6 أهداف فقط في مباريات الليغا الإسبانية التي اقيمت الجمعة والسبت، وهذا بعكس ما تم إحرازه من خلال 5 أهداف أو أكثر في 4 مباريات من أصل 8 مباريات جريت السبت في الدوري الممتاز.
أما من ناحية جمالية الأهداف ، فلا يوجد منافس للبريمير ليغ في هذا الجانب ، ولو لم يكن للهدف غير العادي الذي سجله واين روي لمانشستر يونايتد في مرمى وستهام من منتصف الملعب تقريباً، فبالتأكيد الهدف الثالث لصانع ألعاب مانشستر سيتي يايا توريه في مرمى فولهام كان يمكن أن يطالب بحقه الفوز بجائزة الهدف الأفضل للشهر الجاري.
بعد كل هذا، أكد هدف اليكس تيتي، لاعب وسط نوريتش سيتي، روعته، كما أنه يجب أن يشار أنه من المثير للإهتمام احتفاظ 6 فرق فائزة بشباكها نظيفة وهي : تشلسي، مانشستر سيتي، هال سيتي، مانشستر يونايتد، نوريتش ونيوكاسل. وبالتالي لم تنسى الفرق كيفية الدفاع عن مرماها.
التقييم:
البريمير ليغ 9/10
الليغا 6/10.
ثالثا : نجوم الثلاثية " الهاتريك "
كانت هناك ركلتي جزاء لبرشلونة، ولكن تسجيل ثلاثية في الكلاسيكو، فإنه أمر لا يحصل دائماً لليونيل ميسي في مثل هذه المواجهات .
فعلى الرغم من أن كريستيانو رونالدو قام بتهديد مرمى برشلونة ، وتمكن من تسجيل هدف من ركلة جزاء، إلا أن البرغوث الأرجنتيني استولى على العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام في هذه المناسبة.
أما في البريمير ليغ فقد شاركت المواهب من الطراز العالمي بإحراز الأهداف بنسبة أكثر، إذ واصل النجمان لويس سواريز وتوري تألقهما ، فقد كانت هناك ثلاثة لتوريه وسواريز، مع أن الأخير سجل بشكل لا يصدق الهاتريك الثالث له هذا الموسم في مباراة فريقه أمام كارديف سيتي، وهو ذات الرقم القياسي الذي حققه ميسي أيضاً في الليغا هذا الموسم.
وتشير الأدلة على أن تسجيل هاتريك هي أسهل في الدوري الاسباني منه في الدوري الإنكليزي ، مع احرازها 17 مرة حتى الآن في الليغا هذا الموسم، مقارنة مع 8 مرات فقط في الدوري الإنكليزي.
وحقق 13 لاعباً الثلاثية في الليغا هذا الموسم، مقارنة مع 7 لاعبين في البريمير ليغ.
التقييم:
البريمير ليغ 7/10
الليغا 9/10.
رابعاً : الدراما والأحداث
أطفى جوزيه مورينيو بطريقة استثنائية ورائعة الشموع على كعكة الذكرى الـ1000 مباراة لفينغر (فاز تشلسي 6- صفر على ارسنال).
سجل واين روني هدفه المثير ليصبح بذلك ثالث أفضل هداف في تاريخ الشياطين الحمر متجاوزاً المهاجم جاك رولي الذي (أحرز 182 هدفاً في 380 مباراة لناديه بين 1937 و1954).
كما أن مباراة ليفربول قد اكتسبت زخماً مجدداً للفوز بلقب الدوري الإنكليزي بعد انتصاره 6-3 على كارديف.
باع وست بروميتش البيون مهاجمه شين لونج لهال سيتي في يناير الماضي ، والذي أحرز هدف الفوز في مرمى ناديه القديم من ركلة جزاء، فيما احتفل المدير الفني كريس هيوتون بانتصار فريقه نوريتش سيتي الحاسم 2- صفر على سندرلاند. الفوز الذي ربما سيبقى في ذاكرته لمدة طويلة لأنه قد يبقي ناديه في الدوري الممتاز في الموسم المقبل.
هيوتون كان منشرحاً بعد أن تحرر من كل التوتر الذي كان يتراكم على مدى موسم صعب.
أما في اسبانيا، فقط مباراة الكلاسيكو عرضت مثل هذا النوع من الدراما فقط .
التقييم:
البريمير ليغ 8/10
الليغا 6/10.
خامساً : السباق على اللقب
يستعد كل من البريمير ليغ والليغا إلى خاتمة مثيرة، نقطة واحدة تفصل بين ريال مدريد واتلتيكو وبرشلونة في صدارة الليغا الإسبانية.
أما في الدوري الإنكليزي فالصورة غير واضحة بسبب المباريات المؤجلة لمانشستر سيتي وليفربول مقارنة بالمتصدر تشلسي.
فإذا فاز ناديا شمال غربي إنكلترا بمبارياتهما المؤجلة، فإن أربع نقاط فقط ستفصل بين المراكز الثلاث الأولى، في الوقت الذي لم يبق على نهاية الموسم سوى أسابيع قليلة.
وعلى رغم من الأهداف الوفيرة التي يسجلها مهاجمو السيتيزين والريدز والتي قد تساعدهما في نهاية الموسم إذا تم احتساب فارق الأهداف، إلا أن الليغا يقرر مصير الفرق بمواجهات مباشرة، ولهذا السبب يعتبر اتلتيكو هو الأعلى في الرسم البياني، على رغم أنه أحرز أهدافاً أقل من منافسه ريال مدريد.
التقييم:
البريمير ليغ 8/10
الليغا 9/10.
سادساً : الحضور الجماهيري
يستمر الدوري الممتاز بجذب نسبة حضور عالية لمبارياته ، حيث يبلغ متوسط الحضور لـ11 فريقاً في الدوري هو أكثر من 30 ألف متفرج في المدرجات، وذلك وفقاً لأرقام نشرتها شبكة الترفيه والبرامج الرياضية الأميركية.
وعلى نقيض ذلك، فقط متوسط حضور لـ7 أندية في الليغا قد وصل إلى 30 ألفاً هذا الموسم: وهي أندية ريال مدريد وبرشلونة واتلتيكو وفالنسيا وريال بيتيس واتلتيك بلباو واشبيلية.
فلا يوجد ملعب في الدوري الإنكليزي مع متوسط حضوره هذا الموسم أقل من 20 ألفاً، في حين 9 أندية في الدوري الإسباني تجد نفسها بمتابعة جماهيرية أقل من 20 ألف مشاهد ، فيما يُعد خيتافي هو الفريق الذي جذب ما متوسطه أقل من 6 ألاف متفرج.
التقييم:
البريمير ليغ 9/10
الليغا 6/10.
التقييم النهائي
الدوري الانكليزي الممتاز: 48/60.
دوري الدرجة الأولى الاسباني: 45/60.