Note: English translation is not 100% accurate
نادي مشجعي مان يونايتد: توقعنا هبوط مستوى «الشياطين» لكن ليس لهذه الدرجة
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء












الحردان: «المان» في مرحلة إعادة بناء ولن يحقق شيئاً قبل موسمين
الجابر: لن يحقق مان يونايتد ما حققه ليفربول 2005 أو تشلسي 2012 ..كنت أتمنى مورينيو أو كلوب لخلافة «فيرغي»
الحراك: مشكلة مويس خلافته لأسطورة دربت مان يونايتد 27 عاماً ..أنصح بمشاهدة فيلم «يونايتد» للاستفادة من الدروس
الشتيل: «سيشوار فيرغي» لابد أن يستخدمه مويس مع لاعبيه .. خطأ مويس بدأ منذ الصيف الماضي
الحردان: لابد من التعاقد مع لاعبين «سوبر» ..نحمد الله على المركز الـ 5سامي الحسن - عبدالمحسن الأيوبي
احتاج السير اليكس فيرغسون الى 3 أعوام ونصف العام للفوز بلقبه الأول مع مان يونايتد وكان في مسابقة الكأس عام 1990، ثم انتظر لـ 3 أعوام أخرى لكي يتوج بلقبه الأول معه في الدوري.
كما حل اليونايتد مع المدرب الاسكتلندي مرتين في المركز الحادي عشر ومرة في المركز الثالث عشر في المواسم الاربعة الأولى معه، كما اختبر فترة صعبة أخرى بقيادته قبل حوالي عقد من الزمن حين فشل في إحراز اللقب لثلاثة مواسم على التوالي الا ان ذلك لم يزعزع العلاقة بين الطرفين لان الادارة تدرك أهمية العمل الذي قام به المدرب منذ توليه منصبه.
وكانت الفترة بين 2004 و2006 المرة الأولى منذ انطلاق الدوري الممتاز التي يتخلى فيها يونايتد عن اللقب لأكثر من موسم واحد، علما بأنه احرز مع «فيرغي» اللقب 3 مرات متتالية في مناسبتين.
واجه فيرغسون خلال فترة «الجفاف» الكثير من التشكيك والتساؤلات حول مستقبله مع «الشياطين الحمر» لكن ادارة النادي تمسكت دائما بخدماته بفضل بعد نظرها ولا يبدو حتى الآن انها ستغير سياستها مع المدرب الجديد ديفيد مويس، رغم ان الفريق يتوجه للخروج خالي الوفاض من الموسم حتى في حال تخطيه اولمبياكوس وذلك نظرا الى مستوى منافسيه المحتملين في المسابقة الأوروبية المرموقة مثل برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وبايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب.
كما يتخلف الفريق بفارق 12 نقطة عن جاره مان سيتي صاحب المركز الرابع والأخير المؤهل الى البطولة القارية الموسم المقبل، والأخير خاض ايضا مباراتين اقل من جاره اللدود، ما يعني ان «الشياطين الحمر» لن يخوض على الأرجح المسابقة الأوروبية الأم الموسم المقبل مع ما يترتب عن ذلك من خسائر كبيرة لخزائنه وربما عدم قدرته على إغراء لاعبين من العيار الثقيل للانضمام الى صفوفه.
وقد قامت «الأنباء» باستضافة أعضاء نادي مشجعي مان يونايتد المعترف به من النادي في انجلترا وذلك لتسليط الضوء على أبرز ما مر ويمر به الشياطين حاليا، وللتعرف على آرائهم لكي يستعيد الزعيم مكانته.
كيف تحول مان يونايتد إلى زعيم انجلترا محليا رغم إخفاقات «فيرغي» في بداياته؟
٭ سعود الحراك: الإدارة هي من ساهمت بنجاح أسطورة المدربين أليكس فيرغسون لأنها منحته الوقت الكافي والفرص، كما انها صبرت عليه كثيرا، وساندته عندما هاجمته وسائل الإعلام والجماهير، خصوصا أن الإدارة كان هدفها آنذاك إعادة مجد اليونايتد.
٭ عبدالعزيز الحردان: «فيرغي» في أول لقاء صحافي له وضع هدفا كبيرا وهو كسر رقم ليفربول وهذا ما ميزه عن غيره من مدربي الفريق الذين أتوا بعد السير مات بوسبي الذي حقق مع «الشياطين» لقب دوري الأبطال عام 1968، فكان فيرغسون ينام ويشرب وهو يفكر في هدفه الذي وضعه وعرف في النهاية ماذا يريد.
عبدالله الشتيل: أتفق مع زميلي فيما قالاه عن السير أليكس، وليس ذلك فحسب بل أن فيرغسون عرف عنه أنه محفز أكثر مما هو مدرب، لديه طريقة مثالية بتشجيع وتطوير اللاعبين، والأهم من ذلك تميزه بإدارة منظومة النادي.
٭ الجابر: أبرز ما تميز به فيرغسون هو قوة الشخصية وتطلعاته المستقبلية، حيث أصر على انشاء أكاديمية لتطوير المواهب والتي أتت بثمارها فيما بعد، كذلك أتفق مع زميلي الحراك بخصوص الإدارة ومدى مساهمتها في إبقاء السير على رأس الجهاز الفني طوال 4 سنوات عجاف وهي الفترة الأولى له في النادي.
بماذا يتميز فيرغسون عن غيره من المدربين؟
٭ الشتيل: هناك مقولة اسمها «سيشوار فيرغي» أطلقت عليه بسبب شدته داخل وخارج الملعب وتحديدا بين شوطي المباراة وهذا ما جعل جميع الأجيال التي ترعرعت تحت يديه بأن يكونوا مثالا للالتزام والانضباط ويرجع ذلك الى إخلاصه في العمل.
٭ الحردان: السير أليكس صحيح أنه مدير فني ولكنه يشبه في تصرفاته المديرين العامين المخلصين في عملهم، لاسيما أنه كان يهتم بتوفير بيئة خصبة لموظفيه لأخذ أعلى ناتج من عطائهم، فضلا عن صراحته حيث عرف عنه صراحته للاعب قبل التعاقد معه، والأهم من ذلك قراءته للخصم وكيفية قلب النتيجة عليه.
٭ الحراك: تميز الأسطورة بأفكاره المتجددة فقد ساير من هم بجيله وأصغر منه وأي مدرب جديد يأتي بفكرة متطورة.
٭ الجابر: مدربنا السابق يحمل كاريزما خاصة، فجديته وصراخه على اللاعبين جعلت منهم أبطالا لكون أي لاعب متخاذل سيكون مصيره الخروج السريع من النادي، اضافة الى ذلك طور مفهوم الاعتماد على الأجنحة فتنوعت طريقة لعب الفريق، بل ان الفرق الأخرى استفادت من فكر فيرغسون.
هناك من يرى أن السير أليكس ضعيف خارجيا ولكنه محنك داخليا ما تعليقكم؟
٭ الحردان: لا أتفق مع من يصف العجوز الاسكوتلندي بأنه ضعيف خارجيا فهو عند أول مشاركة له مع اليونايتد موسم 1990/1991 تمكن من التتويج بلقب كأس الكؤوس الأوروبية على حساب برشلونة المخيف في تلك الفترة، إلى جانب فوزه بلقبي دوري الأبطال ووصل كذلك إلى النهائي مرتين وخسرهما.
٭ الشتيل: أوافق الحردان الرأي، السير استمر بالنسق نفسه في دوري الأبطال وعلى وتيرة واحدة، وإن كانت البطولات الخارجية أقل من الداخلية، فعندما يصفه البعض بأنه ضعيف خارج حدود انجلترا فهذا يعني أنه لم يستطع الفوز بأي بطولة، ولكن السير حقق كأس العالم للأندية ودوري الأبطال.
٭ الجابر: هناك ظروف لم تخدم فيرغسون خارجيا، فقد خرج من دوري الأبطال 3 مرات بحسبة الأهداف داخل وخارج الأرض، كما لا ننسى الظلم الذي تعرض له الفريق في مباراة بورتو موسم 2003/2004.
٭ الحراك: أخالف الزملاء الرأي، السير كان ضعيفا خارجيا طيلة عقد التسعينيات باستثناء موسم 1999 ومن ثم انخفض الأداء الخارجي لغاية موسم 2006/2007، حيث بدأ يغير نهجه عبر بحث مان يونايتد عن ألقاب قارية والتتويج بها.
اليونايتد مع ديفيد مويس
نريد تفسيرا لما هو حاصل مع «الشياطين الحمر»؟
٭ الحردان: توقعنا نحن عشاق مان يونايتد أن يهبط مستوى أداء الفريق، فالتغيير أصبح على أكثر من جهة من جهاز فني وإداري، فقد خرج السير وخرج مساعده وطاقمه وذهب أيضا المدير التنفيذي ديفيد جيل، كما ان الوافد الجديد ديفيد مويس شعر بالرهبة من الوهلة الأولى وبهالة إعلامية ضخمة، فهو أتى من ايفرتون الذي اعتاد على احتلال مراكز الوسط الى امبراطورية «الشياطين الحمر»، مويس توقع النجاح في بادئ الأمر لأنه تسلم فريقا بطلا، لكن الصدمة جاءت فيما بعد فاكتشف الجميع بمن فيهم مويس أن السير هو السبب الرئيسي في جلب البطولات وليس اللاعبين.
٭ الشتيل: أقولها بكل صراحة مويس أخطأ كثيرا منذ البداية لأنه لم يستغل فترة الصيف على أكمل وجه، وظن أن تسلم الأمور في 1 يوليو الماضي كان كافيا لمعرفة الفريق جيدا، الا أنه لم يتمكن من التعرف أكثر على مستوى اللاعبين، وقد كان متخبطا للغاية في مسألة التعاقدات، فدخل الموسم والفريق بحاجة ماسة الى بعض المراكز، الى ان وصل الى ما هو عليه الآن من تراجع المستوى.
٭ الحراك: لا جديد في الموضوع، ان المشكلة التي حصلت مع مويس تسلمه لفريق عمل تحت قيادة رجل 27 عاما، فهناك فجوة كبيرة بينه وبين اللاعبين، وأمر متوقع أن يحدث انهيار في هذا الموسم العصيب.
٭ الجابر: عدة أمور تسببت في زعزعة مان يونايتد وجعلت منه جسر عبور للمنافسين أبرزها عامل الضغط، مويس ليس باستطاعته تحمل أعباء كثيرة والضغط الإعلامي والجماهيري، فضلا عن مكابرته بعدم استقطاب أسماء كبيرة على غرار الفرق الأخرى، كما أن مويس اشتهر خلال المباريات بالأخطاء التكتيكية التي وقع بها، الى جانب تخاذل بعض اللاعبين الكبار والإصابات، وكان الله في عون جماهير مان يونايتد.
هل مويس هو الأصلح لخلافة السير؟
٭ الحردان: أنا مع اختيار فيرغسون له، لكن المشكلة ظهرت خلال أول موسم لمويس مع الفريق، اليونايتد بين نارين الآن فإما الصبر على المدرب الجديد واكمال مدة عقده وهي 6 سنوات واما سقوط إلى الهاوية، فالمقارنة بين حقبة الثمانينيات ووقتنا الحالي مختلفة تماما، فشتان بين فريق كان يسعى لاستعادة أمجاده وفريق بطل وزعيم لانجلترا.
٭ الحراك: لا أوافق عليه والدليل أنه مع ايفرتون وطيلة 11 عاما لم يحقق أي بطولة، فمويس يصلح لفرق الوسط أو الصغيرة فهو غير مؤهل لقيادة نادي بحجم مان يونايتد، ألا يكفي ما شاهدناه من تخبط وافلاس كروي؟!
٭ الشتيل: أتفق مع الحردان، فيجب اعطاء مويس الوقت الكافي، فهو عندما كان مدربا للـ «توفيز»، وحصل على جائزة أفضل مدرب ثلاث مرات، كما أنه حصل على أعلى نسبة تصويت ليكون بذلك خليفة السير سنة 2006.
٭ الجابر: لا أختلف مع الحردان والشتيل بسبب تزكية فيرغسون له، لكن كمشجع وعاشق للفريق كنت أتمناه الشخص الثالث بعد مورينيو وكلوب، فإلى جانب تخبطه في التشكيلة فقد عانى من اصابات اللاعبين وهبوط مستوى البعض منهم.
توقعاتكم لمسيرة الفريق هذا الموسم؟
٭ الحردان: أنا واقعي لن يحقق شيئا يذكر، وموقعنا إما سادس البريمييرليغ أو في أحسن الظروف الخامس، ومستحيل أن يحصل المان على المركز الرابع في ظل تألق لليفربول وتشلسي والسيتي وأرسنال الى جانب ايفرتون وتوتنهام.
٭ الحراك: كلام الحردان صحيح بخصوص موقع الفريق في الدوري الانجليزي، وحتى اذا تأهل اليونايتد على حساب اولمبياكوس، فلن يذهب بعيدا، فظروفنا صعبة رغم التفاؤل في المستقبل.
٭ الجابر: نتمنى أن يعود الفريق إلى ثقافة الفوز، إلا أن المشكلة التي نعاني منها عدم الاستقرار على صعيد التشكيلة والنتائج، ومسألة أن وضعنا الحالي شبيه بليفربول 2005 وتشلسي 2012 فهذا غير صحيح، فكلا الفريقين لعب بروح قتالية في دوري الأبطال رغم اخفاقهم المحلي ولا أرى اليونايتد في أحسن الأحوال، وأقصى ما يمكن أن نصل اليه في الدوري المركز الخامس.
اليونايتد في المستقبل
هل تصبر الإدارة على اخفاقات مويس وتمنحه الفرصة كما فعلت مع «فيرغي»؟
٭ الحردان: الإدارة لم تمنح مويس 6 سنوات من فراغ، وبرأيي الشخصي سيشهد الفريق غربلة كبيرة في فصل الصيف وسيتحسن الأداء من الموسم المقبل وسيكون يونايتد قويا جدا بعد موسمين من الآن.
٭ الشتيل: مان يونايتد شركة عملاقة، في حال هبطت أسهمها أو بدأت تخسر سيكون مصير مويس الإقالة، وبصريح العبارة أقولها من الأفضل عدم الصبر على مويس لأن هناك أسماء كبيرة في مقدورها اعادة الفريق إلى الواجهة من جديد.
٭ الحراك: أتوقع أن تصبر الإدارة على مويس خلال الثلاث سنوات المقبلة، لأن ثقافة الإدارة هي الصبر على المدرب وعدم التسرع بإقالته كما تفعل الأندية الأخرى.
٭ الجابر: أنا مع منح فرصة لمويس حتى نهاية الموسم، وعلى المسؤولين النظر في النتائج التي حققها، وهل باستطاعته أن ينتشل الفريق ويعود به الى منصات التتويج، فإذا كانت الإجابة لا فاعتقادي الشخصي سيودع مويس اولدترافورد في يونيو المقبل.
ماذا ينقص مان يونايتد ليستعيد قوته على الصعيدين المحلي والقاري؟
٭ الجابر: نريد التعاقد مع لاعبين مؤثرين وحبذا لو كانوا مزيجا من أسماء السوبر والمواهب، الفريق بحاجة ماسة إلى محور ارتكاز بالإضافة الى قلبي دفاع وظهير أيسر.
٭ الشتيل: أتمنى قبل الحديث عن شراء اللاعبين أن يقوم مويس بالاستغناء عن اللاعبين الذين لن يكون لهم دور محوري في المستقبل والاستفادة من بيعهم ماديا لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، وليس ذلك فحسب بل نتمنى أن يكون أي مدرب للمان حازما كما كان السير.
٭ الحردان: على الإدارة أن تعي جيدا دور الإعلام في رفع مستوى الفريق فعندما تمتلك أسماء كبيرة سيكون الإعلام معك ويرفع من قيمتك أمام الخصوم وهذا ما لم نشاهده مع المان على غرار ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ ومان سيتي وسان جرمان، والأهم من ذلك نحتاج مساعدين للمدرب على مستوى عال بالإضافة الى كشافين للبحث عن المواهب.
٭ الحراك: نصيحة أقولها للمسؤولين والجماهير واللاعبين أن يشاهدوا فيلم «يونايتد» الذي يتحدث عن قصة السير بوبي تشارلتون وكيف عاد الفريق منصات التتويج بعد كارثة ميونيخ 1958.
نادي مشجعي مان يونايتد في سطور
٭ رئيس نادي مشجعي مان يونايتد: عبدالعزيز الحردان.
٭ نائب الرئيس: عبدالعزيز الشطي.
٭ عدد الأعضاء: 135 عضوية مدفوعة و15 عضوية فخرية.
٭ تم الاعتراف بنادي مشجعي مان يونايتد في الكويت بتاريخ 27/11/2012 عن طريق ايميل من نادي مان يونايتد بعد زيارة رسمية قمنا بها في 3/11/2011.
٭ النادي يدعم نفسه من خلال الأعضاء الدائمين، وهناك مفاوضات مع إحدى الشركات الكبرى للقيام بالدعم اعتبارا من الموسم المقبل.
٭ نقوم بتجمعات أسبوعية للمباريات وحجز تذاكر لمباريات الفريق في انجلترا ومساعدة وإرشاد من يود الذهاب إلى أولدترافورد، كذلك رحلة موسمية للأعضاء، فضلا عن سحوبات على تذكارات مثل تي شيرت وأحذية موقعة من لاعبي مان يونايتد.