Note: English translation is not 100% accurate
13.7% عائداً على أسعار أمس.. وزخم تداولات لافت
«دويتشه»: سهم «الوطني» إلى 1.16 دينار
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
قال دويتشه بنك، احد اكبر البنوك العالمية، في تحليل لنتائج بنك الكويت الوطني ان سهم البنك قد حافظ على زخم النمو منذ بداية العام فيما لايزال هناك الكثير من الاتجاه التصاعدي.وتوقع أن يصل سعر السهم إلى 1.16 دينار موصيا بشرائه، علما انه اغلق امس عند 1.02 دينار، اي أن انه متوقع أن يحقق عائدا بنسبة 13.7% بأسعار امس. وكان السهم قد شهد منذ بداية العام زخما قويا استمر الى ما بعد التوزيعات النقدية، وحقق امس ارتفاعا بـ20 فلسا، حيث تم تداول نحو 3 ملايين دينار على سهم «الوطني» من اصل 36 مليون دينار تم تداولها في البورصة الكويتية امس. وقال تقرير دويتشه بنك ان سعر السهم سيشهد تغيرا مع بلوغه 1.06 دينار ليرتفع الى 1.16 دينار محققا عائدا بنسبة 9.4%.
وبمناسبة اعتماد بنك الكويت الوطني اليوم توزيع 5% اسهم منحة، فقد ذكر التقرير ان التداول لم يأخذ دورته الكاملة بعد على الرغم من ان اداء سعر السهم يبدو جيدا منذ بداية العام حتى تاريخه بمعدل 12.4%، ورفع التقرير من تقديراته بنمو اصول البنك إلى 12% على اساس سنوي، عوضا عن توقعاته السابقة بأن تكون عند 10% خلال الفترة (2013 إلى 2016). وتوقع التقرير نمو القروض والودائع لدى البنك بنحو 13% على اساس سنوي.ومع تسوية المنحة، فتوقع «دويتشه» ان ترتفع ربحية السهم الى 80 فلسا و97 فلسا لعامي 2014 و2015 على التوالي. وذكر التقرير ان هناك تحولات يشهدها بنك الكويت الوطني من خلال شقين هامين، الاول جودة الاصول، حيث تشير البيانات المالية المجمعة إلى العودة إلى ما قبل الأزمة على مستوى القروض المتعثرة وتغطية المخصصات لها، والثاني وهو النمو، فبعد عدة سنوات من الازمة هناك توقعات بنمو الطلب الائتماني من قبل الشركات.وتوقع التقرير بأن يحقق بنك الكويت الوطني ارباحا اكثر من نظرائه نظرا لتفوقه في تغطية المخصصات التي بلغت 200% خلال 2013، والحصة السوقية القيادية للبنك في الاقراض المحلي.
خفض دويتشه بنك من القيمة الدفترية لـ 2016 لمعدل الانفاقات التشغيلية النقدية لتصبح 10.7%، اذ ان الانفاقات التشغيلية تخلو من المخاطر 5%، بالاضافة إلى تخفيض علاوة مخاطر الاسهم الى 6% (في تحليله السابق كانت 7%) ومعامل بيتا عند 0.95. الى ذلك، قالت تقرير دويتشه بنك ان الكويت تحقق فوائض بشكل دوري خلال 10 سنوات ماضية ومتراكمة تعادل إجمالي الناتج المحلي عدة مرات مما جعلها أحد أقوى المراكز المالية عالميا، كذلك ليس على الدولة أي ديون.واعتبر التقرير ان البنك الوطني احد اكبر المستفيدين من موقع الكويت المالي، معتبرا انه لا مخاطر عالمية قد تؤثر على مركز «الوطني» المالي حيث انه غير مرتبط بقروض على البنك من البنوك العالمية وتبلغ تكلفة تمويله أقل من 1%، ولذلك توقع دويتشه بنك بان تكون فرضية الــ 10.7% للانفاقات النقدية التشغيلية معقولة، معتبرا ان المخاطر السلبية الرئيسية هي زيادة المخصصات، وانخفاض نمو القروض وانخفاض هوامش الربحية.