Note: English translation is not 100% accurate
بشأن تعرض ابنه للاعتداء بالطعن على أيدي اثنين من زملائه
مواطن يناشد وزير التربية التدخل لوقف تحويل مدرسة متوسطة بالصباحية إلى مدرسة مشاجرات
29 مارس 2014
المصدر : الأنباء


هاني الظفيري
تقدم مواطن بشكوى متعددة الاطراف ضد اكثر من جهة فيما يتعلق بحادثة الاعتداء على ابنه الطالب في المرحلة المتوسطة على ايدي طالبين من زملائه تسببوا في احداث اصابات متفرقة في جسده منها جرحان نافذان بالظهر، وقال والد الطالب ان ابنه تعرض للاعتداء مساء اول من امس عندما خرج ابنه من المدرسة نهاية الدوام المدرسي وانه وعلى الرغم من تعرضه للطعنات الا انه توجه الى المنزل، حيث تم نقله الى المستشفى واستخرج تقريرا طبيا يصف اصابته بانها اعتداء ضرب واعتداء من آخرين خارج المدرسة ويوجد ثقبان في الظهر نتيجة الضرب بشيء مدبب.
واستغرب والد الطالب قائلا: عندما توجهت الى مخفر فهد الاحمد لتسجيل قضية، ابلغوني انه يجب علي ان احضر كامل اسماء المعتدين وعناوينهم من اجل ان يقوموا باستدعائهم، وهو الامر الذي اثار حيرتي، كيف يفترض ان اتحول من شاك الى رجل مباحث، فهذه ليست وظيفتي، وعندما رفضت ان افعل هذا لأني فعلا لا اعرف عناوين المعتدين، ابلغني رجال الامن ان علي الانتظار حتى يوم الاحد المقبل ليتوجهوا للقبض عليهم في المدرسة، مضيفا انني سأنتظر ليوم الاحد من اجل ان استمر في اجراءات القضية كما ابلغني رجال الامن.
من جانب آخر، قال المواطن ان ما علمته من مدرسة ابني المعتدى عليه بالضرب ان منطقة الاحمدي التعليمية تقوم بنقل الطلبة المفصولين اداريا بسبب شغبهم الى المدرسة المتوسطة التي يدرس بها ابني، لذلك تحولت المدرسة الى مدرسة ينقل اليها كل من يتم عقابه من مدارس المنطقة، وللعلم العام الماضي كانت المدرسة هادئة ولكن وبعد ان تحولت الى مدرسة ينقل اليها المعاقبون اصبحت مدرسة تشهد مشاجرات بمعدل شبه يومي، وقبل حادثة ابني من الكورس الحالي شهدت المدرسة مشاجرتين، الاولى انتهت بكسر يد طالب على ايدي مجموعة من التلاميذ والثانية انتهت برضوض وتحولت الاولى الى قضية.
واضاف المواطن: للامانة ان مدير المدرسة ووكيلها متفهمان لما يحدث ولكن ليس بأيديهما شيء، فما علمته ان امر نقل الطلاب المعاقبين اداريا ليس بيد ادارة المدرسة بل بيد المنطقة التعليمية، كاشفا: ان من تعرضوا لابني بالضرب احدهما من المفصولين والمنقولين اداريا الى المدرسة هذا الكورس، وللاسف ان المدرسة الهادئة تحولت الى مدرسة مشاجرات شبه يومية، وهذه مسؤولية تتحملها المنطقة التعليمية التي خلقت هذه المشكلة في مدرسة لم تكن تعاني منها اصلا حتى في الكورس الاول، واوجه رسالتي الى وزير التربية د.احمد المليفي ان يوقف تحويل هذه المدرسة الهادئة الى بؤرة مشاجرات الى درجة ان بعض اولياء امور المدرسة اصبحوا يفضلون ان يغيب ابناؤهم عن الحضور بدلا من ان يتعرضوا للضرب او الاعتداء الجسدي.