Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي في لبنان من الرياض: رئاسة الجمهورية خيار اللبنانيين والمملكة تبارك ما يتفقون عليه
31 مارس 2014
المصدر : بيروت
قال السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري، إن التوافق الذي شكلت على أساسه الحكومة اللبنانية يجعل لبنان في مرحلة متقدمة من الأمن والأمان، ويطمئن إلى أن لبنان يتجه في الاتجاه الصحيح نحو الاستقرار والسيادة.
وأضاف في اتصال هاتفي مع «صوت لبنان» من الرياض، انه رغم التقلبات والتحديات التي تواجه الحكومة، هي خطوات إيجابية، وما نتمناه هو ترجمة الأقوال أفعالا في ميادين العمل، ملاحظا أن الإرادة السياسية اللبنانية تبدو معالمها إيجابية في هذا الاتجاه.
وقال: نحن نشد على يد هذه الحكومة لحفظ الأمن والأمان وتطمين اللبنانيين وأيضا، تطمين المحبين للبنان. فالمواطن الخليجي عندما يطمئن الى أنه سيكون آمنا في بلد يحبه فلن يتردد في القدوم الى لبنان.
وأكد عسيري، اهتمام خادم الحرمين الشريفين بحفظ استقرار لبنان، وبالنسبة للانتخابات الرئاسية نحن نرى أنها خيار لبناني، كما رأيناه في الحكومة رغم الوقت الطويل الذي أخذه تشكيله، والمملكة تبارك ما يراه اللبنانيون وما يرغبون في تحقيقه، وهي تشجع كل الفرقاء على إيجاد وجهات نظر تخدم التوافق، والمملكة لن تتدخل في انتخاب رئيس لبنان، وأعتقد أنه حان الوقت لأن تصبح قرارات اللبنانيين لبنانية وبعيدا عن تأثيرات الأوضاع الجغرافية والسياسية، من هنا أو هناك، والمملكة تحبذ أن يكون كل قرار لبناني يخدم لبنان. ونعتقد أن الظروف تغيرت عما كانت عليه بعد مؤتمر الدولة عام 2008.
وردا على سؤال حول الهبة السعودية للجيش اللبناني، قال عسيري: الجيش هو صمام الأمان للبلد، ويمثل كل اللبنانيين، وبالتالي فإن دعم الجيش يؤكد مدى حرص المملكة على أمن لبنان واستقراره.
أما بالنسبة للنازحين السوريين في لبنان، فالمملكة أول من تحركت لتقديم الاغاثة والعلاج والأدوية في مستشفيات لبنان بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية ومع هيئات الأمم المتحدة، وصحيح أن عدد النازحين كبير، لكن ما نتمناه أن يعود النازحون الى أرضهم.
وتطرق عسيري إلى التفجير الانتحاري الذي استهدف حاجزا للجيش في عرسال، وقال ردا على سؤال، إن لبنان يواجه اليوم إرهابا واجهناه نحن بالأمس، الإرهاب هو عدونا المشترك وهو لا دين له، وهذا يتطلب جهودا متعددة فالقوة وحدها ليست الحل، إنما هناك جهود مطلوبة من الدولة ومن العلماء ومن الإعلام، لتوجيه هؤلاء الشباب الذين ضلوا الطريق.
والمملكة لن تتردد في تقديم خبرتها في مواجهة هذه الحالة عندما يحتاجها لبنان.
وعن دعوة الرئيس تمام سلام الى المملكة، قال عسيري: الرئيس سلام مرحب به في الأمس واليوم والغد، والمملكة هي بلده، وبالتالي عندما يرغب فلا مشكلة، لقد بذل ابن هذا البيت السياسي العريق كل جهد في فترة تشكيل الحكومة، ونحن نحيي تمام بك.
و عن زيارة العماد ميشال عون، كما تردد قال: العماد عون هو أحد القيادات في لبنان ونحن نحترمه، وإذا رغب في الزيارة فنحن كسفارة نرفع رغبته الى الجهات المعنية، والمملكة رحبت وترحب بكل الفرقاء في لبنان.
وعن عودته الى لبنان، قال السفير عسيري: أتمنى عودتي عندما نرى أن الظروف الأمنية مناسبة.
وعن تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا لولي العهد، قال عسيري: هذا تجسيد للحمة بين القيادة والشعب، والأمير مقرن يتمتع بخبرة عسكرية ومدنية ولعب أدوارا سياسية في المحافل الدولية.