Note: English translation is not 100% accurate
علماء يطورون وسيلة لتعريف 21 تعبيراً للوجه عبر الكمبيوتر
2 ابريل 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
توصل باحثون اميركيون الى تحديد وسيلة لتعريف اجهزة الكمبيوتر 21 تعبيرا للوجه البشري، بعضها معقد، في اكتشاف اشاد به كثيرون باعتباره تقدما كبيرا في مجال التحليل المعرفي.
وأعد هذا الفريق من الباحثين في جامعة ولاية اوهايو في شمال الولايات المتحدة، طريقة للسماح لاجهزة كمبيوتر بكشف عدد من تعابير الوجه يوازي ثلاث مرات العدد الحالي.
ويوضح الكس مارتينيز الباحث في العلوم المعرفية «اننا ذهبنا الى ابعد من تعابير الوجه المستخدمة لمجرد التعبير عن مشاعر بسيطة مثل الفرح او الحزن. وجدنا تجانسا كبيرا في الطريقة التي يحرك فيها الناس عضلات وجوههم للتعبير عن 21 فئة من المشاعر».
ويشير الى ان «هذا الامر ببساطة مذهل. معنى ذلك ان هذه المشاعر الـ 21 يتم التعبير عنها بالطريقة نفسها من الجميع تقريبا، على الاقل في ثقافتنا».
وقد تسمح هذه الدراسة التي نشرت في تقارير الاكاديمية الوطنية للعلوم بالمساعدة على التشخيص والعلاج للاضطرابات العقلية مثل التوحد او متلازمة القلق ما بعد الصدمة.
وحتى اليوم، قام الباحثون بحصر دراساتهم على ستة مشاعر اساسية: الفرح، الحزن، الخوف، الغضب، التفاجؤ والقرف.
وتمكن هؤلاء الباحثون من جامعة اوهايو من توسيع هذه المروحة من المشاعر التي يتم التعرف اليها بعدما صوروا تعابير وجه 230 متطوعا اثر تلقيهم مؤشرات صوتية مثل «لقد تلقيتم للتو اخبارا جيدة غير متوقعة» او «تشمون رائحة كريهة جدا».
وسمح التحليل الدقيق لخمسة آلاف صورة في هذا الاختبار بكشف تبدلات في التحركات الرئيسية المعروفة لعضلات الوجه بينها تلك الصادرة عند زاوية الشفتين او في الجزء الاعلى من حاجب العين.
وعمد العلماء الى تحليل البيانات مستعينين بجهاز يطلق عليه اسم «فايشل اكشن كودينغ سيستم» (نظام ترميز حركة الوجه) يستخدم في مجال تحليل لغة الجسد، وذلك لاستبيان اوجه الشبه والفروقات في التعابير. وبذلك تمكنوا من تحديد 21 فئة من المشاعر تتألف من 6 مشاعر رئيسية بالاضافة الى «تركيبات مشاعر» مختلفة.
على سبيل المثال، جاء رد احدهم عند تلقيه نبأ سارا غير متوقع باظهار مشاعر «المفاجأة السارة». وفي هذه الحالات، حدد الباحثون تعابير الفرح (حركة الخدين للابتسامة) والتفاجؤ (توسع حدقة العين وفتح الفم)، وفي 93% من الحالات، اظهر المشاركون مشاعر «المفاجأة السعيدة» عبر مزيج من ردتي الفعل هاتين.