Note: English translation is not 100% accurate
مقال
استقرار معدلات البطالة الأميركية
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بقلم: نور الدين الحموري كبير إستراتيجي الأسواق في شركة ADS Securities
ضمن توقعاتنا المذكورة في التقرير الخاص الذي تم نشره الأسبوع الماضي حول تقرير الوظائف الأميركي، حيث أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف جديدة بنسبة أقل من التوقعات في مارس، ليضيف الاقتصاد حوالي 191 ألف وظيفة، بينما كانت التوقعات تشير الى إضافة ما يزيد على 200 ألف وظيفة.
من جهة أخرى أيضا، تم تعديل أرقام فبراير الماضي نحو الأعلى من جديد لتصبح 197 ألف بدلا من 175 ألف وظيفة تقريبا.
من جهة أخرى، استقرت معدلات البطالة العامة عند مستويات 6.7% على عكس التوقعات التي كانت تشير الى انخفاضها الى مستويات 6.6%.والسبب الرئيسي لاستقرار معدلات البطالة دون تغير هو ارتفاع نسبة المشاركة في سوق العمل والتي ارتفعت الى أعلى مستوى منذ سبتمبر من العام الماضي الى مستويات 63.2% في مارس من مستويات 63.0%، وهو ما يعني ان هناك نسبة ضئيلة من العامين قد عادوا الى سوق العمل من جديد، لكن دون الحصول على وظائف جديدة إلى الآن.
لكن هذه الأرقام الخاصة بشهر مارس تعتبر في نطاق المتوسط لأرقام الوظائف الأميركية منذ عامين تقريبا بعد فترة الطقس السيئ، كما تدعي الأرقام، وهو ما يعني استمرار الفيدرالي الأميركي بسياسته الحالية خلال الفترة المقبلة.
لكن سنبقي النظر جيدا على الأرقام الاقتصادية التي سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة وخصوصا أرقام شهر مارس، والتي ستثبت ما إذا كان التراجع الأخير في الاقتصاد هو بسبب الطقس السيئ، أم أن هناك عوامل أخرى وراء هذا التراجع.
الأخبار المنتظرة
لم تكن هناك أي أرقام اقتصادية مهمة خلال فترة التداولات الآسيوية الماضية، كما لا تنتظر الأسواق اليوم أي أرقام اقتصادية مهمة خلال فترة التداولات الأميركية اليوم، مع وجود القليل من الأرقام الاقتصادية خلال فترة التداولات الأوروبية.
البداية مع ألمانيا اليوم، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع الإنتاج الصناعي بواقع 0.3% في فبراير بالمقارنة مع ارتفاعه بواقع 0.8% في يناير الماضي.
وخلال الفترة نفسها أيضا، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي السنوي بواقع 4.7% بالمقارنة مع ارتفاعه بواقع 5.0 خلال العام الماضي.
أما في سويسرا، فمن المنتظر أن يتم الإعلان عن أرقام التضخم، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الشهري بواقع 0.2% في مارس بالمقارنة مع ارتفاعها بواقع 0.1% في فبراير، أما وعلى المستوى السنوي، فمن المتوقع أن ينخفض للشهر الثاني على التوالي بواقع -0.1% ليؤكد انكماش معدلات التضخم للشهر الثاني على التوالي أيضا.
أخيرا ومن الاتحاد الأوروبي، تشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر ثقة المستثمرين إلى مستويات 14.1 في أبريل من مستويات 13.9 في مارس الماضي.
هذه كل الأرقام الاقتصادية المنتظرة خلال تداولات اليوم، على الرغم من هذا، من المتوقع أن نشهد استمرار ارتفاع الزخم في الأسواق واستمرار تأثير تقرير الوظائف الأميركي الذي تم الإعلان عنه يوم الجمعة الماضي.
الدولار الأميركي في دائرة الشراء حاول العائد على السندات الأميركية لأجل 10 سنوات اختراق مستويات المقاومة 2.8% منذ بداية مارس الماضي لكن دون جدوى، بينما مازالت المؤشرات التقنية إيجابية على المدى الأسبوعي على الأقل، مع وجود تقاطع متوسط 50 يوما فوق متوسط 200 يوم على المستوى اليومي وهو ما يعتبر إشارة إيجابية إلى الآن.
أما على المستوى اليومي، فهناك اتجاه مرتفع وبشكل تدريجي، ويتمركز خط الاتجاه المرتفع اليوم عند مستويات 2.7%. وفيما لو تم اختراق هذا المستوى اليوم، فمن الممكن أن نشهد المزيد من الانخفاضات نحو مستويات 2.66% وهو ما سيعود ليدعم الدولار الأميركي بشكل اكبر اليوم.
لكن ومن جهة أخرى، اختراق مستويات 2.8% سيعتبر الإشارة الأولى والمهمة والتي ستؤدي إلى انخفاض الدولار من جديد بشكل كبير.