Note: English translation is not 100% accurate
«خلطة» سيميوني تقهر «البرغوث» ورفاقه.. وقطار بايرن يدهس طموح اليونايتد
11 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
واصل بايرن ميونيخ الألماني حملة الدفاع عن لقبه بنجاح بعدما تخلص من عقدته على أرضه أمام الإنجليز بتحويلة تخلفه أمام مان يونايتد إلى فوز 3 ـ 1، فيما حقق أتلتيكو مدريد الاسباني إنجاز التأهل مع النادي البافاري إلى نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1974 بفوزه على ضيفه ومواطنه برشلونة 1 ـ 0 في إياب ربع النهائي.
على ملعب «اليانز ارينا»، كاد بايرن ميونيخ أن يسقط مجددا في «الفخ» الانجليزي بعدما تخلف أمام اليونايتد بهدف للفرنسي باتريس ايفرا في مباراة باهته في شوطها الأول وحامية جدا في الثاني، لكن رجال المدرب الاسباني بيب غوارديولا تمكنوا في نهاية المطاف من الانتفاض على «الشياطين الحمر» والفوز عليهم 3 ـ 1 بفضل الكرواتي ماريو ماندزوكيتش وتوماس مولر والهولندي اريين روبن.
ونجح بايرن الذي عاد من «اولدترافورد» بالتعادل 1 ـ 1، في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي وكرر سيناريو موسم 2009/2010 حين تخطى يونايتد في الدور ذاته بعد فوزه ذهابا 2 ـ 1 بفضل هدف قاتل للكرواتي ايفيتسا اوليتش (92)، ثم خسارته ايابا في «اولدترافورد» 2 ـ 3 في مباراة كان متخلفا فيها بثلاثية نظيفة.
وتخلص بايرن من فريق انجليزي آخر بعد أن تخطى عقبة أرسنال في الدور السابق.
وكانت جميع المعطيات الفنية تشير إلى أن يونايتد لن يخرج فائزا من معقل النادي «البافاري» حيث خسر مرتين وتعادل مثلهما في زياراته الأربع السابقة.
وبعد فشله في تحقيق النتيجة المرجوة في ملعب «اليانز ارينا» أمام بطل الدوري الألماني، خرج يونايتد من الموسم خالي الوفاض بعد أن فقد الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي ولا حتى الحصول على احد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى مىسابقة الموسم المقبل، إضافة لخروجه من المسابقتين المحليتين مما وضع مدربه الجديد الأسكوتلندي ديفيد مويس في وضع لا يحسد عليه في موسمه الأول كخلف لمواطنه الأسطورة أليكس فيرغسون الذي قاد يونايتد إلى قهر بايرن ميونيخ في النهائي التاريخي عام 1999.
أتلتيكو يحسم معركته مع برشلونة
وفي المواجهة الثانية على ملعب «فيسنتي كالديرون»، حقق أتلتيكو مدريد الإنجاز وأطاح بمواطنه العملاق برشلونة بفضل هدف سجله كوكي منذ الدقيقة الخامسة من المباراة التي حملته في نهاية المطاف إلى خوض دور الأربعة للمرة الأولى منذ 1974 بعد أن تعادل 1 ـ 1 ذهابا في «كامب نو»، فيما خسر منافسه الكاتالوني في الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2003.
وحسم أتلتيكو معركته الأولى مع برشلونة هذا الموسم إذ انه يتقدم على منافسه بفارق نقطة في صدارة ترتيب الدوري المحلي الذي من المرجح ألا يحسم حتى المرحلة الأخيرة عندما يتواجه الفريقان مجددا لكن على ملعب «كامب نو».
وقد نجح أتلتيكو في حرمان برشلونة من بلوغ دور الأربعة للمرة السابعة على التوالي (إنجاز قياسي)، كما حافظ رجال سيميوني على سجلهم كالفريق الوحيد الذي لم يخسر في المسابقة القارية هذا الموسم بعد ان خسر جارهم ريال مدريد أمام بوروسيا دورتموند الألماني 0 ـ 2 دون أن يمنعه ذلك من التأهل مع تشلسي الانجليزي إلى نصف النهائي لفوزه ذهابا 3 ـ 0.
وخاض «الأتلتي» اللقاء دون نجمه البرازيلي الأصل دييغو كوستا الذي لم يكن حتى على مقاعد الاحتياط بسبب عدم تعافيه من إصابة تعرض لها بعد نصف ساعة فقط على انطلاق لقاء الذهاب، كما حرمت الإصابة لاعب الوسط التركي اردا توران من المشاركة، ما دفع سيميوني إلى الزج بادريان لوبيز في المقدمة إلى جانب مهاجم برشلونة السابق دافيد فيا، وبراوول غارسيا في خط الوسط.
وكانت بداية برشلونة صعبة للغاية إذ عانى من الضغط العالي الذي فرضه مضيفه وقد أثمر اندفاع رجال سيميوني عن هدف مبكر في الدقيقة 5 جاء عن طريق كوكي.
واستمر ضياع برشلونة وكاد أتلتيكو أن يستغل ذلك بهدف ثان بعد أن فقد سيرخيو بوسكيتس الكرة أمام منطقته فوصلت إلى زميله السابق فيا الذي اطلقها صاروخية لكن القائم وقف في وجه محاولة نجم فالنسيا السابق (11)، ورد برشلونة بفرصة أولى كانت لنجمه ميسي الذي ارتقى لكرة عرضية من البرازيلي دانيال ألفيس ولعبها برأسه لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (13)، ثم عاد الخطر مجددا إلى مرمى النادي «الكاتالوني» الذي وقف الحظ إلى جانبه مجددا بعدما لعب راوول غارسيا الكرة إلى فيا الذي تلقفها برأسه وتفوق على بارترا قبل أن يطلقها بيمناه لكنها ارتدت من العارضة التي نابت عن الحارس بينتو (19).
وحصل بعدها «البارسا» على فرصة ثمينة لادراك التعادل، لكن محاولة الأرجنتيني ميسي كانت خارج الخشبات الثلاث (24).
وواصل برشلونة انتفاضته في النصف الثاني من اللقاء واندفع نحو منطقة منافسه لكن عابه مبالغة نيمار في المراوغة وفقدانه الكرة في نهاية المطاف عوضا عن تمريرها إلى احد زملائه.
واحتكم مارتينو بعدها إلى التشيلي اليكسيس سانشيز بدلا من فابريغاس (62) بهدف تعزيز هجومه وادراك التعادل لكن الهدف كاد أن يأتي من الجهة المقابلة عبر البرازيلي البديل دييغو، صاحب هدف الذهاب لأتلتيكو، لكن اللاعب اصطدم بتألق بينتو (65).
وحصل أتلتيكو على فرصة ذهبية لإطلاق رصاصة الرحمة على برشلونة عندما انفرد القائد غابي بالمرمى الكاتالوني لكن بينتو تعملق وانقذ فريقه (69).
ثم انهالت الفرص على مرمى برشلونة بعد ان اندفع لاعبو الاخير في الدقائق الأخيرة نحو الهجوم لكن لاعبي سيميوني عجزوا عن ترجمتها إلى أهداف، والحظ وقف إلى جانبهم في النهاية لأنهم لم يدفعوا ثمن إهدارهم هذه الفرص.