Note: English translation is not 100% accurate
وفاة شابين فى اشتباكات طائفية بولاية غرادية
أكثر من مليون جزائري في الخارج يبدأون التصويت في انتخابات الرئاسة
13 ابريل 2014
المصدر : الجزائر - أ.ش.أ
بدأ أكثر من مليون ناخب من أبناء الجالية الجزائرية في المهجر، امس التصويت في الانتخابات الرئاسية، حيث تستمر عملية تصويتهم حتى الخميس القادم.
ونقلت الإذاعة الرسمية عن موفديها عبر عدة دول، أن «جزائري الخارج بادروا إلى الذهاب إلى مكاتب الاقتراع منذ الساعات الأولى من نهار أمس». وكان وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، قال في تصريحات سابقة، إنه «تمت تهيئة 398 مكتب اقتراع في الخارج لاستقبال مليون و9 آلاف ناخب مسجل عبر عدة دول، وتم وضع كل الترتيبات والتدابير بالتنسيق بين وزارات الخارجية والداخلية والعدل ولجنة الانتخابات، لتجري عملية الاقتراع في الفترة من السبت 12 أبريل، وحتى 17 أبريل».
وتجرى الانتخابات في الجزائر يوم الخميس القادم بمشاركة 6 مرشحين بينهم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي يسعى للظفر بولاية رابعة. وبجانب بوتفليقة، يضم السباق الانتخابي كلا من: علي بن فليس، رئيس الوزراء الأسبق، وبلعيد عبد العزيز، رئيس حزب جبهة المستقبل (وسط)، وتواتي موسى، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية (معارض)، ورباعين علي فوزي، رئيس حزب عهد 54 (معارض)، بالإضافة إلى حنون لويزة، الأمين العام لحزب العمال اليساري (المرأة الوحيدة المرشحة لخوض الاستحقاقات الرئاسية).
وحسب قانون الانتخابات الجزائري، لا تعلن نتائج انتخابات الجزائريين المقيمين في الخارج بصفة رسمية، إلا بعد انتهاء الاقتراع الرئاسي وذلك من قبل وزير الداخلية.
ويتزامن انطلاق انتخابات الجزائريين في الخارج، مع اقتراب الحملة الدعائية في الجزائر، من ساعاتها الأخيرة، حيث ستنتهي رسميا ليلة الأحد الاثنين، حسب وزارة الداخلية. وانتخابات 17 أبريل هي خامس انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ الجزائر، وتجرى وسط احتجاجات ودعوات للمقاطعة من قبل المعارضة التي ترفض استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، وترى في ترشحه لولاية رابعة «حسما مسبقا» لنتائج الانتخابات لصالحه.
إلى ذلك، أعلن مصدر طبي في ولاية غرداية أن شابا ثانيا لقي مصرعه امس خلال مناوشات طائفية متفرقة اندلعت أمس الأول بين مجموعات من الشباب عقب صلاة الجمعة بمنطقة بريان على بعد 45 كلم شمال غرداية.
وكان الضحية الذي يبلغ من العمر 25 عاما وينتمي إلى الامازغ قد تعرض إلى طعنات متفرفة في جسده لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة، وكان شاب آخر من الامازيغ أيضا (22 عاما) قد لقي مصرعه أمس الأول إثر تعرضه لطلق ناري.
وكانت الاشتباكات بين العرب والامازيغ قد اندلعت في منطقتي توزو وبريان بولاية غرداية حيث أصيب أكثر من عشرة أشخاص بينهم شرطيان، خلال المواجهات التي اندلعت نتيجة قيام مجموعات من الشباب بإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف وحرق الإطارات.. مما اضطر الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الأطراف المتنازعة وتسيير حركة المرور على الطرق.. وقد طالت هذه الاشتباكات العديد من الأحياء حيث تم نهب محال تجارية ومنازل وإضرام النيران فيها.