Note: English translation is not 100% accurate
خوان كارلوس يصل الكويت الثلاثاء في إطار جولة خليجية تقوده إلى الإمارات
الأمير وملك إسبانيا يبحثان التعاون الثنائي والقضايا المشتركة
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

يبدأ العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس اليوم جولة خليجية تشمل دولة الامارات العربية المتحدة والكويت في مسعى لتعزيز العلاقات وتوطيد التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي في شتى المجالات ولاسيما السياسية والاقتصادية.
ومن المقرر أن يصل ملك اسبانيا الى البلاد الثلاثاء في زيارة يجري خلالها مباحثات مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد تتناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها اضافة الى قضايا اخرى ذات اهتمام مشترك.
ويؤكد مسؤولون اسبان في تصريحات صحفية نشرت اخيرا ان الزيارة تستهدف فتح المزيد من الاسواق امام الشركات الاسبانية في منطقة الخليج العربي وجذب الاستثمارات تجاه اسبانيا وتطوير العلاقات في مجالات الامن والدفاع والثقافة الى جانب تعزيز العلاقات السياسية.
وكانت الخارجية الاسبانية ذكرت في بيان في وقت سابق ان العاهل الاسباني الذي سيقوم بالجولة في الفترة ما بين 13 و16 ابريل الجاري سيترأس وفدا رفيع المستوى.
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون بإسبانيا كونزالو بينيتو قد اشاد خلال زيارته للكويت في يونيو 2012 بالعلاقات المتميزة بين البلدين، مضيفا ان الشركات الاسبانية تساهم في مشاريع البنية التحتية ضمن الخطة التنموية في الكويت وتشمل تمديدات المياه والمجاري ومعالجة وتنقية مياهها.
وأشاد وزير الخارجية الاسباني السابق ميغل انخل موراتينوس خلال زيارته للكويت في مايو 2008 بالديمقراطية الكويتية واصفا اياها بالخيار الاستراتيجي للبلاد في حين وصف مشاركة المرأة الكويتية في العملية السياسية بالقرار التاريخي.
وكان نائب رئيس مجلس النواب الاسباني اغنا لازارو قد زار الكويت في شهر نوفمبر2007 وأشاد بالعلاقات الثنائية التي تربط بلاده بالكويت واصفا اياها بالمتينة والخاصة.
وأضاف لازارو ان البلدين الصديقين يتمتعان بعلاقات ديبلوماسية منذ شهر فبراير عام 1964 ويعززها التواصل بينهما في شتى المجالات.
ويصف ملك اسبانيا خوان كارولوس سمو الأمير في مناسبات عديدة بالصديق المخلص الذي يحظى باحترام واسع في العالم وفي اسبانيا.
يذكر ان الملك كارلوس زار الكويت ست مرات الأولى في اكتوبر عام 1980 حيث بحث مع سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك والثانية في ديسمبر 2007 والثالثة في مايو 2008 والرابعة في نوفمبر 2010 والخامسة في فبراير 2011 والسادسة في ابريل 2012 حيث بحث مع سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد خلال هذه الزيارات العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها في كل المجالات.
كما زار البلاد وزير الدفاع الاسباني خوسيه مارتنيز في شهر يوليو عام 2005 اجرى خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الكويتيين تناولت مجالات التعاون العسكري والتي اشاد بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في ذلك الوقت الشيخ جابر المبارك، مؤكدا انها جاءت في اطار تعزيز العلاقات المتطورة بين البلدين وللإعراب عن شكر اسبانيا للكويت على التسهيلات التي قدمت للقوات الاسبانية خلال وجودها في العراق.
وقال الشيخ جابر المبارك ان اسبانيا كان لها دور كبير في تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي عام 1990 لافتا الى ان التقنية الحديثة التي تمتلكها القوات الاسبانية يمكن ان يستفاد منها في رفع كفاءة الجيش الكويتي على ضوء متانة العلاقات التي تربط الجانبين.
وفى الجانب الاقتصادي تعتبر الكويت من اهم شركاء اسبانيا سواء على مستوى العلاقات التجارية او الاستثمارية وهناك العديد من الاستثمارات الكويتية في اسبانيا خاصة في المجال العقاري كما ان الكثير من الشركات الاسبانية تعمل في السوق الكويتي وخاصة في مجال الملبوسات والبطانيات.
وتشير الاحصاءات الرسمية الى ان قيمة الواردات الكويتية من اسبانيا زادت من 40.169 مليون دينار كويتي عام 2000 الى 48.837 مليون دينار عام 2004 فيما بلغت قيمة الصادرات الكويتية لاسبانيا نحو 15.500 مليون دينار عام 2001 ثم انخفضت الى 8.174 ملايين دينار عام 2004 وارتفعت الواردات الاسبانية الى الكويت عام 2012 الى نحو 56 مليون دينار في حين كانت الصادرات الكويتية في العام نفسه الى اسبانيا نحو 60 مليون دينار.
يذكر ان الكويت وإسبانيا ترتبطان منذ شهر سبتمبر 2004 باتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات بينهما بما يوفر الغطاء الاستثماري الآمن لقيام المزيد من الاستثمارات الكويتية في اسبانيا كونها دولة فاعلة وعضوا في الاتحاد الاوروبي والسوق الاوروبية المشتركة.
وتهدف الاتفاقية الى اعطاء الضمان والامن للاستثمارات ورؤوس الاموال في كلا البلدين من حيث تسهيل دخول الاستثمارات وتأسيسها ومن ثم نموها وتحقيق الارباح.