Note: English translation is not 100% accurate
سار بسرعة فائقة لمسافة 58 متراً بمعدل وسطي بلغ 27 كلم/ ساعة
الصحف الإسبانية تهلل لـ «غاريث بولت»
18 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


أخذ الويلزي غاريث بايل، اغلى لاعب في العالم، قسطا كبيرا من فترة امتدت 8 اشهر و84 دقيقة قبل ان يبدأ مساء الاربعاء في نهائي كأس اسبانيا لكرة القدم، بتسديد المبلغ الذي دفعه الفريق الملكي لدى شرائه من توتنهام الانجليزي وقارب 100 مليون يورو.
وبعد التتويج، بدا بايل (24 عاما) كما ظهر على صفحات عدة صحف في العالم، سعيدا بأول تتويج في مشواره مع ريال مدريد وهو الاغلى في مسيرته حتى الآن.
ويبدو ان بايل كان سعيدا باللقب اكثر من سعادته بطريقة تسجيل الهدف لأنه سبق ان سجل هدفا مماثلا لمنتخب بلاده في مرمى ايسلندا في مارس الماضي. وقال في هذا السياق «لقد سجلت هدفا بطريقة مماثلة لويلز منذ فترة ليست ببعيدة. لم اكن افكر بالطريقة وانما حاولت التخلص منه واستلام الكرة».
واضاف بايل، الذي تخلص ببراعة من ظله مارك بارترا بعد ان اخرجه الاخير من حدود الملعب، «في الحقيقة، لم اكن أعبأ به والتفت اليه، وانما انصب همي وتركيزي على الكرة ثم التسجيل».
وكرست معظم الصحف الاسبانية الرياضية صفحاتها للاشادة بقوة ومهارة بايل على غرار صحيفة «ماركا» المدريدية التي خصصت على صفحتها الاولى توصيفا دقيقا لطريقة تسجيل الهدف بعد ان سار بسرعة فائقة مسافة 58 مترا بمعدل وسطي بلغ 27 كلم/ ساعة.
ولقبته الصحيفة في صفحاتها الداخلية بـ «غاريث بولت»، في اشارة الى العداء الجامايكي اوسين بولت اسرع رجل في العالم وصاحب الرقم القياسي لسباق 100م و6 ذهبيات اولمبية.
من جانبها، كتبت صحيفة «آس» الصادرة في العاصمة ايضا على صفحتها الاولى «بايل احضر معه الرصاصة»، مشيرة الى انه كسب المواجهة مع النجم البرازيلي نيمار الذي دفع برشلونة مبلغا مرموقا مقابل الحصول على خدماته.
واشاد زملاء بايل بجهوده واحتفلوا معا بهذا الانتصار، وقال صانع الالعاب تشابي الونسو «لم ار في حياتي شيئا مماثلا».
واعتبر الانجليزي بول كليمنت، مساعد المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي، انه كان بامكان بايل ان يقوم بشيء حاسم في اي لحظة من لحظات المباراة.
واضاف «لقد اظهر لنا كم هو رياضي كبير. لديه مهارة فنية هائلة واظهر لنا قدرة خارقة وقوة لا توصف حتى لو كان ذلك في نهاية المباراة».
وتابع «ان يجري بهذه السرعة بعد 84 دقيقة، هذا امر لا يصدق. كان مفتاح اللعب ولاعبا عملاقا، واظهر موهبة لا توصف، انها موهبة من طراز عالمي لا جدال في ذلك».