Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تطميناتها بشأن «آراك» غير كافية
خبير أميركي: الاتفاق مع إيران شبه مستحيلما لم تتخل عن مخزونها النووي وصواريخها الباليستية
21 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الخبير الأميركي في شؤون منع انتشار التسلح النووي جيفري لويس إن ما قيل عن تنازلات ايرانية بشأن تصميمات مفاعل آراك للماء الثقيل «قد لا يكفي للعبور بالمفاوضات النووية الحالية بين مجموعة 5+1 وايران إلى الاتفاق المأمول في نهاية يوليو المقبل». وقال لويس الذي يرأس معهد جيمس مارتن لحظر الانتشار في مداخلة قدمها الجمعة في مركز التقدم الأميركي «ابلغنا الإيرانيون بأنهم يعيدون تصميم آراك لتقليص كمية البلوتونيوم التي يمكن أن ينتجها. وهذا بطبيعة الحال خبر مشجع وخطوة إلى الأمام. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في كميات المخزون الذي يمكن للإيرانيين الاحتفاظ به».
وقال لويس «المنطق وراء موقفنا من قضية المخزون هو انه في حالة تخلي الإيرانيين عن الاتفاق بعد توقيعه لأي سبب كان فإن ذلك يعني انهم قد يتجهون إلى صنع سلاح نووي. وفي تقديرنا فإن من الضروري إطالة الفترة التي يمكنهم خلالها أن يفعلوا ذلك. من الوجهة النظرية فإن ما لديهم الآن يتيح لهم صنع سلاح نووي في فترة أقصاها ستة شهور. ونحن نرغب في إطالة هذه الفترة حتى يتسنى لنا اتخاذ خطوات لإجهاضها».
وردا على سؤال من أحد الحضور قال لويس «المفاوضات تمر بمرحلة حرجة. ويبدي الإيرانيون استعدادا جيدا للأخذ والعطاء إلا أنهم يتبنون موقفا بالغ التشدد في القضيتين الأكثر أهمية بالنسبة لنا وهما قضيتا المخزون والصواريخ الباليستية. واعتقد انه من دون حل هاتين القضيتين فإن المفاوضات قد تتعثر أو يطول أمدها إلى ما بعد الموعد المحدد لإعلان الاتفاق النهائي».
وأشار الباحث الأميركي في سياق رده على سؤال آخر إلى أن تعثر المفاوضات لا يعني بالضرورة إعلان فشلها. وأوضح ذلك بقوله «يمكن تقسيم الاتفاق النهائي إلى مراحل مؤقتة والإعلان عن الاتفاق المرحلي الأول ثم التقدم نحو التفاوض حول الاتفاق التالي. إلا أن هذا الاقتراح لا يخلو من المشكلات. فمواصلة إيران لعمليات التخصيب والتخزين تقربها كل يوم من موعد امتلاك القدرة على صنع سلاح نووي ولو نظريا».
كما أشار لويس إلى خطاب آية الله خامئني في 9 أبريل الجاري قائلا «لقد اعلن مرشد الثورة الإيرانية انه يدعم التفاوض إلا انه قال بعد ذلك إن أحدا لا يملك التخلي عن إنجازات إيران في مجال البحث النووي. وقال إن سياسة إيران واضحة وهي الامتناع عن امتلاك سلاح نووي. واعتقد انه من دون حل لمشكلة المخزون فإن التوصل إلى اتفاق سيكون شبه مستحيل».