Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال اللقاء المفتوح مع أبناء الدائرة الأولى ألا خلافات بين أعضاء «البلدي» إنما تباين في الآراء
كمال: أداء «البلدي» خلال الأشهر الستة الأولى جيد ومن الضروري إيجاد خارطة طريق لدى الحكومة لتنفيذ المشاريع
23 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


إعداد: بداح العنزيمحمود الموسوي
اكد عضو المجلس البلدي د.حسن كمال اهمية دور المجلس في رسم السياسات والخطط التنموية في الدولة، واصفا اداء «البلدي» خلال الأشهر الستة الاولى بأنه جيد، في ظل ايمان الاعضاء بأهمية وحساسية الوضع القائم، وضرورة تنفيذ المشاريع اللازمة على مستوى الدولة.
وقال د.كمال ـ في اللقاء المفتوح مع ابناء الدائرة الاولى والكويت في ديوان التحالف الاسلامي الوطني اول من امس في الدسمة ـ ان هدفه من المشاركة في المجلس البلدي هو المساهمة بخبرته الفنية في خدمة الكويت واهلها، وايمانه بأهمية هذه المرحلة الحساسة من مشاريع وخطة التنمية، واحساسه بضرورة تطوير وتحسين الخدمات العامة في الدولة، بعد ترديها وظهور الكثير من المشاكل والقضايا التي يعاني منها الكثير من المواطنين والمقيمين.
واضاف كمال انه شارك في العديد من لجان المجلس للمساهمة الفاعلة في قراراته، حيث انه رئيس للجنة محافظة العاصمة، ومقرر للجنة شؤون البيئة، ولجنة متابعة المخطط الهيكلي، وعضو في لجنة محافظة حولي، واللجنة الفنية، ولجنة مزاولة المهن الهندسية، ولجنة المختارين، وعدة لجان مؤقتة، مشيرا الى انه تقدم مع بقية زملائه الاعضاء بالعديد من الاسئلة والاقتراحات لتطوير اداء وتحسين خدمات الجهاز التنفيذي في البلدية.
وتابع د.كمال «وعلى الرغم من عدم تنفيذ الخطة التنموية السلحفاتية للدولة، وتوقف الكثير من المشاريع من بعد التحرير في العام 1991 تتناسب مع رؤية اهل الكويت وطموحهم، في ظل النمو السكاني الضاغط على البنية التحتية، الا انني شخصيا متفائل بأن هذا المجلس قادر على انجاز العديد من المشاريع المهمة في الدولة، وذلك من خلال تلمسي لنشاط وتعاون الزملاء الاعضاء في الأشهر الستة الاولى من عمر المجلس البلدي»، مؤكدا انهم سيبذلون كل ما بوسعهم لبناء حاضر افضل لنا ومستقبل افضل لابنائنا.
وقال د.كمال ان الدول المتحضرة تهتم كثيرا بتطوير خدمات البنية التحتية، لكن مع الاسف في الكويت برزت الكثير من المشاكل من تردي تلك الخدمات، حتى تفاقمت ووصلت الى درجة التشبع، ومنها القضية الاسكانية على سبيل المثال، مطالبا بضرورة المساهمة بشكل ايجابي للقضاء على تلك المشاكل، من خلال تعاون كل الجهات الحكومية والشعبية لتحقيق الهدف المنشود.
واشار د.كمال الى ان الكويت تمتلك الموارد المالية والبشرية من الشباب الواعد الذين باستطاعتهم تحقيق الكثير من المشاريع المهمة، ولكن بسبب البيروقراطية والمحسوبية ادى الى احباط الكثير من ابناء البلد في تاخير تنفيذ تلك المشاريع.
وزاد «لقد تقدمنا ببعض الاقتراحات لتوفير الخدمات اللازمة على مستوى الدولة، عبر وجود آلية لتنفيذ المشاريع، حيث اننا بحاجة الى تطوير القوانين، وتغيير بعض الاساليب العملية الروتينية، مع توافر الارادة والهمة للبدء والاستمرار.داعيا الى ضرورة وجود خارطة طريق لدى الحكومة لتنفيذ المشاريع لا تتغير مع تغير الوزراء، من اجل بناء دولة عصرية تتناسب مع طموح اهل الكويت».
واعتبر ان اقرار المنطقة الاقليمية الثانية في شمال الكويت من اهم القرارات التي اتخذها المجلس البلدي، حيث تتسع هذه المدينة المتكاملة الى مليون نسمة، وبانجاز تلك المنطقة من قبل الحكومة ستخفف الكثير من المشاكل اليومية التي نراها في المناطق الحضرية والطرقات من ازدحامات مرورية وغيرها، مطالبا بضرورة وجود جهاز اشرافي في مجلس الوزراء لمتابعة المشاريع، مع الزام الجهات الحكومية بتنفيذ المخطط الهيكلي للدولة.
ووجه د.كمال رسالة الى الشباب قائلا «انتم الثروة الحقيقية للكويت، فآباؤنا واجدادنا عملوا في الماضي، ولكن الدور الاكبر والاهم يقع على عاتقكم في ظل وجود الموارد اكثر بكثير من السابق، فمشاركتكم مهمة في تنفيذ المشاريع وجميع القضايا التي تتعلق ببلدكم، من خلال زيادة وعيكم، ونظرتكم لكويت المستقبل بسواعدكم وهمتكم، مع خبرة الآباء والاجداد»، مستطردا «لابد ان نكون ورقة ضغط للوصول الى الهدف المنشود، والا نسمح باحباطنا، لان القيادة ستكون لكم في يوم من الايام، وبالقيادة الحكيمة نستطيع ان ننجز».
وفي سؤال حول الخلافات بين اعضاء البلدي، قال ان التباين في الآراء شيء صحي، ولابد ان نتعلم كيف نعمل مع اختلاف الآراء، وننمي هذه الثقافة، ونبين ان هناك الية لاتخاذ القرار من خلال رأي الاغلبية، مضيفا انه عضو حاليا في مكتب المجلس الذي يهدف الى تنفيذ الاعمال وانجاز معاملات الناس بمسطرة واحدة.
وحول التسميات للطرق الرئيسية والفرعية، قال د.كمال ان التسميات الحالية لبعض الشخصيات مقدرة لدينا، لكن هناك من رجالات الكويت ممن بذلوا الكثير، ناهيك عن الشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الوطن، ولهم الاولوية في التسميات.