Note: English translation is not 100% accurate
تفاءل بالتوصل لتسوية المديونية مع «بيتك»
بودي: «بيت الأوراق» تنفذ مجمع Outlet بالكويت بـ 100 مليون دولار
24 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

الشركة تتجه للتخارج من ملكية بعض أصولها في ضوء نمو قيمتها العادلة
تغيرات جذرية في نتائج الثلاثة أرباع المتبقية من 2014 بسبب التخارج من أحد مشاريع الشركة
مجمع Outlet سيوفر مختلف السلع والخدمات والبضائع ذات الماركات العالمية بأسعار في متناول الجميعمحمود فاروق
كشف رئيس مجلس ادارة شركة بيت الأوراق المالية أيمن بودي عن تنفيذ مشروع مجمع اوت ليت Outlet بقيمة تتجاوز الـ 100 مليون دولار في الكويت، بالتعاون مع بنك غيتهاوس وإحدى الشركات العالمية المتخصصة في ذلك المجال، وذلك على ارض تصل مساحتها ما بين 100- 150 ألف متر بنظام بي أو تي، مبينا أن المشروع يعد وطنيا وسيخدم ما يزيد عن 75% من سكان الكويت كونهم من الفئة الشبابية.
وقال بودي على هامش الجمعية العمومية العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور 67.8%، وأقرت عدم توزيع ارباح، ان مجمع Outlet سيوفر مختلف السلع والخدمات والبضائع ذات الماركات العالمية ولكن بأسعار منخفضة التكاليف وفي متناول الجميع وبخصومات تصل إلى 70%، فضلا عن عمل المهرجانات الشبابية وغيرها من الخدمات التي تخدم مختلف الشرائح العمرية. وأكد بودي ان المشروع يعد من أولويات «بيت الاوراق» خلال 2014، أذ ستعمل الشركة على تنفيذه بالكويت وإيجاد الأرض المناسبة لتنفيذ المشروع، اما في حالة عدم توفير الظروف الملائمة لتنفيذ المشروع فستتجه الشركة إلى تنفيذه في دبي، التي تحتل المركز الاول من ناحية القوة الشرائية ويليها الكويت، متوقعا أن يستقبل المجمع داخل الكويت 2 مليون زائر سنويا، بينما دبي حوالي 5 ملايين زائر. وأعرب بودي عن تفاؤله بالتوصل إلى أتفاق مع بيت التمويل الكويتي برئاسة حمد المرزوق لتسوية المديونية مع البنك التي تقارب الـ 43 مليون دينار - على حد قوله - لافتا إلى انه قام بزيارة الى «بيتك» يوم الثلاثاء الماضي، واستعرض الوضع المالي القوي للشركة من أصول تفوق المديونية ومشروعات جيدة بصدد التخارج من بعضها.
وأشار بودي إلى أن ارباح الربع الأول من العام الحالي ستكون طبيعية لا تغيرات جذرية بها، فيما سيكون هناك تغير جذري في نتائج الثلاثة أرباع المتبقية نتيجة تخارج ستقوم به الشركة خلال الفترة المقبلة، متوقعا ان يكون التخارج من شركة ابراج للمياه كونها ضمن أولويات الشركة خلال الفترة الحالية، خاصة وان هناك أطراف مهتمة بالصفقة. وعن الآفاق والخطط المستقبلية أشار بودي الى ان الشركة تتجه خلال العام الحالي إلى التخارج من ملكية بعض أصولها في ضوء نمو قيمتها العادلة بما يحقق ربحا متميزا للشركة الأمر الذي سوف يعزز قيمة حقوق المساهمين بالإضافة إلى أن الشركة ستتوصل الى تسوية مناسبة للمديونية وإغلاق الشق القانوني المتعلق بذلك الأمر.
عوائد متميزة
قال بودي في كلمته الواردة بالتقرير السنوي ان اغلب أعوام الشركة شهدت نجاحات وأداء ثابتا والعديد من العوائد المتميزة على مر السنين، وذلك بالرغم من الآثار السلبية للازمة المالية العالمية، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من تلك الآثار إلى أن الشركة حققت نموا إجماليا للإيرادات خلال العام 2013 بمقدار 2%، لتصبح 7.4 ملايين دينار، مقارنة بمبلغ 7.3 ملايين دينار، وذلك خلال العام 2012.
وأضاف أن الشركة استطاعت التحكم في نمو المصروفات، حيث ساهم في عدم انخفاض الربح التشغيلي بصورة كبيرة إذ بلغ 2.3 مليون دينار لعام 2013، مقارنة بمبلغ 2.5 مليون دينار، بنسبة انخفاض قدرها 10%، كما أن حصة المجموعة في نتائج أعمال الشركات الزميلة قد شهدت نموا مطردا حيث بلغت ربحا قدره 1.5 مليون دينار، مقارنة بخسائر قدرها 800 ألف دينار.
مخصصات محاسبية
وتابع بودي قائلا انه وعلى الرغم من اخذ الشركة بمبدأ التحوط والمتمثل في اخذ مخصصات محاسبية مقابل انخفاضات غير محققة وإطفاء القيمة لبعض مكونات محفظة الاستثمارات خلال العام بمقدار 7.6 ملايين دينار، مقارنة بمبلغ 1.1 مليون دينار، والتي أدت إلى تحقيق خسارة خاصة بمساهمي الشركة إلام قدرها 4.6 مليون دينار، مقارنة بخسارة قدرها 400 ألف دينار، فقد بلغت القيمة الدفترية للسهم 81 فلسا ، وذلك بعد استبعاد أسهم الخزينة.
حقوق الملكية
وبين أن حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم لم تنخفض بصورة كبيرة والتي بلغت 52 مليون دينار، تقريبا، مقارنة مع 55.8 مليون دينار، فيما تحسن مضاعف الديون إلى حقوق الملكية «معيار الرفع المالي» حيث بلغ معدل 1.06 مرة، ويكون بذلك اقل من المعيار الذي وضعه بنك الكويت المركزي لشركات الاستثمار وهو 2.0 مرة مما يشكل دعما إيجابيا للمركز المالي للشركة.
تخفيف المديونية
وذكر أن الشركة الأم استمرت في تخفيف حجم مديونياتها نسبيا بمقدار 7%، حيث قامت بسداد 3.9 ملايين دينار، لتصل إلى 48.7 مليون دينار، وذلك كما في 31 ديسمبر 2013، مقارنة بمبلغ 52.6 مليون دينار، وذلك خلال الفترة المذكورة من 2012، حيث كان أعلى رصيد لتلك المديونية مع أرباحها المستحقة نحو 200 مليون دينار من بداية الأزمة، وبهذا تكون الشركة قد سددت ما يقارب 75% من المديونية.
وعن أداء الشركات التابعة المحلية أوضح بودي أن حصة الشركة الأم في أرباح شركة التكنولوجيا الحديثة لتعبئة مياه الشرب «مياه أبراج» 1.2 مليون دينار، وهو نفس المبلغ المحقق في العام السابق، كما أن شركة كويت بوكس لصناعة الكرتون قد حققت أرباحا للعام الثاني على التوالي، بعد تحسن كفاءة عمليات الإنتاج والتسويق بها. وزاد بقوله: أما بالنسبة لشركة الأمان للاستثمار فقد حققت أرباحا لـ 2013 بعد أخذ مخصصات مقابل انخفاضات قيمة غير محققة لبعض مكونات محفظة استثماراتها وهي تقف الآن على أرض صلبة تمكنها من الانطلاق نحو المستقبل في نشاط إدارة الأصول وخاصة في ضوء التحسن الملموس في أداء سوق الأسهم المحلية.
أنشطة دولية
اما في مجال الأنشطة الدولية فبين بودي أن شركة غيتهاوس كابيتال «بيت الأوراق العالمية سابقا» المتخصصة في مجال الاستشارات العقارية الدولية والذراع التسويقية لبنك غيتهاوس حققت أرباحا جيدة، حيث بلغت حصة المجموعة فيها لعام 2013 ما يقارب 727 ألف دينار، وخاصة في ضوء تكامل أنشطتها مع بنك غيتهاوس والذي تعد بيت الأوراق المالية اكبر مساهميه سواء من حيث تقديم المنتجات الاستثمارية أوالعقارية أوالتمويلية المتميزة التي يقدمها البنك ببريطانيا وأوروبا أو منتجاتها العقارية بالولايات المتحدة الأميركية.
تطوير غيتهاوس
وفيما يتعلق ببنك غيتهاوس قال بودي إن البنك استمر في تطوير أدائه خلال العام 2013، والذي يمكن اعتباره عام بدء التحول الحقيقي للبنك، إذ حقق أرباحا تشغيلية بلغت قيمتها 12.9 مليون جنيه استرليني ونما صافي ربحه إلى 4 ملايين جنيه استرليني، مقارنة بصافي ربح بلغ 2.4 مليون جنيه استرليني، مشيرا الى ان حصة المجموعة في نتائج أعمال البنك بلغت ما يقارب 755 ألف دينار. وأضاف بودي أن البنك شهد العديد من التطورات الجوهرية الإيجابية ومنها على سبيل المثال الممارسة الفعلية لتوسيع دائرة أنشطته، حيث قام بإبرام صفقات التمويل المهيكل والتمويل العقاري وتوفير خدمات الاستثمار في الصكوك المدرة للعوائد بالإضافة إلى تنويع منتجات البنك العقارية.
توسع جغرافي
وتابع قائلا إن البنك قد قام بالفعل بتوسيع نطاق عمله جغرافيا من خلال مكتبه التمثيلي المرخص بماليزيا وافتتاحه لجناح خدمات إدارة الثروات لعملائه بأرقى مناطق العاصمة البريطانية، وذلك بهدف نقل البنك إلى مرحلة النمو المتعاظم وجعله بنكا رائدا في مجال الخدمة المتميزة والحفاظ على تنمية القيمة لعملائه خاصة في ضوء آثار التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وبما يحقق أيضا تعزيز الربحية وقيمة حقوق المساهمين.
وبين بودي أنه تم الانتهاء من عملية اختيار رئيس تنفيذي جديد للبنك يتميز بالخبرة المناسبة وبالقدرة على فتح آفاق تسويقية أوسع على المستويين المؤسسي والدولي لتتواكب مع التطور الجديد للبنك وسيبدأ في ممارسة مهام عمله بالبنك في القريب العاجل.
جمعية عمومية
ووافقت العمومية على كل البنود الواردة في جدول الأعمال وأبرزها المصادقة على تقريري مجلس الإدارة لمراقبي الحسابات، واعتماد البيانات المالية والحسابات الختامية للشركة، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بشأن عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المذكورة، وعدم صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة.
حاسبوني لو ما طبقت الحوكمة
قال أيمن بودي لمساهميه انه يدعم موقف الجهات المعنية بتطبيق الحوكمة على جميع الشركات، وذلك على اعتبار أنها الأداة التي تحمي صغار المساهمين، قائلا للمساهمين «حاسبوني لو ما طبقت الحوكمة».
وأضاف أن الشركة تقوم حاليا بتعديل أوضاعها وفقا للمعايير الجديدة، مؤكدا على أن السوق خلال الفترة المقبلة سيكون في مصاف الدول العالمية.
بيع حصص من «غيتهاوس» لمؤسسات عالمية
كشف أيمن بودي عن مفاوضات تجريها الشركة حاليا مع مساهمين ومؤسسات مرموقة لبيع حصص في بنك غيتهاوس، متوقعا أن ينعكس ذلك بالإيجاب على المجموعة بشكل عام خلال الفترة المقبلة.
فلسفة «بيت الأوراق» بصمة في تاريخ الاقتصاد
قال أيمن بودي إن فلسفة العمل التي تقوم بها شركة بيت الأوراق المالية تعد بصمة في تاريخ الاقتصاد الوطني، نظرا للدور الإيجابي الذى قامت به الشركة في مختلف القطاعات من تعليم وصحة ومشروعات تنموية اقتصادية خدمت مختلف شرائح المجتمع الكويتي.