Note: English translation is not 100% accurate
تطوير حقول الغاز الصعبة يتطلب أكثر من 15 سنة للوصول إلى الطاقة الإنتاجية
العنزي عبر «تويتر»: 2.7 مليار دينار دخلت ميزانية الكويت من تطوير حقول الغاز الحر
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء


رد على سؤال «الأنباء»: المرحلة الثانية من تطوير الغاز الحر تواجه عوائق تجارية وفنية وجارٍ التعامل معهاأحمد مغربي
قال نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والغاز في شركة نفط الكويت مناحي العنزي في رده على سؤال طرحته «الأنباء» عبر اللقاء المباشر الذي نظمته الشركة على موقع التواصل الاجتماعي«تويتر» إن «نفط الكويت» ماضية قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير الغاز الحر في الكويت حيث واجه المشروع بعض العوائق التجارية والفنية وجار التعامل معها.
وأوضح العنزي عبر لقائه على «تويتر» للرد على استفسارات المغردين والموظفين في الشركة أن كميات الغاز المنتجة لا تكفي الزيادة التصاعدية المستمرة لتوليد الطاقة الكهربائية والاعتماد على الوقود السائل، مشيرا إلى أن شركة نفط الكويت حققت إنجازا غير مسبوق في تقليل نسبة حرق الغاز من 17% إلى 1% وتعتبر هذه نسبة ممتازة عالميا.
وفي سؤال طرح من احدى المغردين حول آخر النتائج التي تم التوصل إليها بالنسبة لحقول الغاز الحر الجوراسية في الشمال كشف العنزي انه تم إنتاج 212 مليار قدم مكعبة من الغاز الحر بالإضافة إلى 88 مليون برميل من النفط الخفيف والمكثفات والتي أدخلت في ميزانية الدولة حوالي 2.7 مليار دينار، وحسب برنامج تطوير الحقول سوف يضاعف إنتاج هذه الحقول حتى يصل إلى مليار قدم يوميا في سنة 2020.
وحول الصعوبات التي تواجه إنتاج الغاز في الكويت قال العنزي انه تم البدء في إنتاج الغاز في عام 2008 وذلك بعد عامين من الإعلان عن اكتشاف الغاز في 2006 ومن المعروف أن تطوير هذه الحقول الصعبة يتطلب أكثر من 15 سنة للوصول إلى الطاقة الإنتاجية وجار حاليا استكمال مشروع تطوير الحقول للمرحلة الثانية للوصول للإنتاج المطلوب وأيضا تتم في الوقت الحالي دراسة المرحلة الثالثة للمشروع للوصول لإنتاج مليار قدم مكعب من الغاز.
وذكر العنزي أن حاجة الدولة للطاقة لتوليد الكهرباء في ازدياد مطرد وكميات الغاز المستهدفة من الحقول الجوراسية تحقق جزءا من الحاجة مما يساهم في تقليل الاعتماد على استيراد الغاز.
وفي سؤال من احد المغردين حول إعلان الشركة مؤخرا إضافة مليار برميل إلى الاحتياطي النفطي وإضافة ما قدره 33 مليار دولار إلى عوائد الكويت النفطية حيث من المفترض أن تبلغ العوائد ما قيمته 100 مليار دولار (إذا ما استقرت أسعار النفط عند 100 دولار)، قال العنزي إن هناك معادلة حسابية لاحتساب العوائد للاحتياطي يدخل في عناصرها تكاليف المشاريع الرأسمالية كحفر الآبار وبناء المنشآت السطحية كما نحتسب فيها أيضا أجور التشغيل والعمالة والصيانة والمواد، فيكون العائد بعدها نحو 33 مليار دولار وقد أخذنا في ذلك بالأحوط فهذا الرقم مرشح للارتفاع.
وحول استعانة شركة نفط الكويت بالشركات الأجنبية لتطوير حقول الغاز قال العنزي ان الشركة بها خبرات وطنية نفخر بها ولكن «نفط الكويت» بصدد رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل مما يتطلب تطوير حقول غير تقليدية ويستدعي تكنولوجيا متطورة وخبرات متقدمة لتكون مساندة للخبرات المحلية.