Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عن انطلاق أنشطة المؤتمر الخامس للوراثة الأسبوع المقبل
بستكي: قانون جديد يلزم عمل فحوصات لأي طفل يولد بالكويت والتغطية الحالية 97% بالمستشفيات الحكومية
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء

خطة مستقبلية لفتح عيادة في مستشفيي مبارك وجابر وعيادة لأمراض العضلات الوراثية بالصباحالكويت مازالت
في انتظار أول مولود لأبحاث البويضة الملقحة ما قبل الانغراس
حنان عبد المعبود أعلنت مديرة مركز الكويت للأمراض الوراثية د.ليلى بستكي عن تدشين مشروع فحص المواليد خلال هذا الشهر، وقالت: تم عمل مكاتب في جميع مستشفيات الكويت التي تضم أقساما للولادة، على أن يكون المكتب الرئيسي في مركز الأمراض الوراثية لأن كل الفحوصات ستجرى به والتحاليل التأكيدية ستجرى بمستشفى الصباح قسم المختبرات.
وأضافت: هناك لجنة عليا لمسح المواليد، حيث سيكون المسح على 22 مرضا في الوقت الحالي وسنزيده بالمستقبل، مشيرة إلى أنه تم اختيار الأمراض التي يمكن علاجها وعليه سيصدر قانون يلزم أي طفل يولد بالكويت أن يتم عمل الفحص له، مشيرة إلى أن الوقت الحالي يشهد عمل فحوصات لخمسة أمراض فقط وتمت تغطية 97% من مستشفيات الكويت الحكومية، بينما بالمستشفيات الخاصة يتم عملها ضمن خدمة الولادة، وأضافت كما نقوم بعمل كتاب يوقع عليه من لا يريد عمل الفحوصات، وللآن لم يرفض أي شخص عمل الفحوصات بل العكس هناك سجينة طلبت إجراء الفحوصات لوليدها.
وأكدت بستكي أن المركز يعمل بجهد ليصل إلى عدة نتائج من أهمها أن الأسر التي لديها خلل في الكروموسومات يكون هناك مقدرة بالتحكم فيها وهو ما يتم العمل عليه، وأمراض التمثيل الغذائي أيضا من خلال اختبارات مسح المواليد، وأمراض الدم الوراثية والتي تحتاج إلى زراعة نخاع والتي تتطلب معطيا وان تيسر فسيكون العلاج سهلا، وكذلك أمراض الدم الوراثية نقوم بعمل فحص قبل الانغراس وهناك 6 أسر تم عملها لها ليس بالمركز، ولكن داخل الكويت ومن المهم وجود طفل سليم لزراعة النخاع للطفل المريض، وهذا يعتبر بداية الوقاية لأن الأمراض الوراثية علاجها غير متوافر، وهناك الكثير من التجارب كشفت عن أبحاث جديدة ومنها مثلا في تخصص أمراض العضلات وهو تخصص عملي هناك ثلاثة أمراض أجريت تجارب وتوصلت إلى نتائج مشجعة ونأمل أن نصل لأفضل النتائج، كما نأمل أن يتحول المركز لمركز أبحاث، فلدينا كوادر وطنية نحاول مع مركز دسمان وجامعة الكويت تبادل الأبحاث.
وفيما يخص الأمراض الوراثية نتيجة الخلل الچيني أكدت أنه لم يتم البدء فيها إلى الآن لأن المعمل لم ينته إلى الآن ويحتاج إلى حوالي عام للانتهاء منه.
وأعلنت عن أن الكويت مازالت في انتظار ولادة أول مولود لأبحاث البويضة الملقحة ما قبل الانغراس، مشيرة إلى أنه منذ البدء في يناير 2013 لم تنجح أي من المحاولات التي قام بها المركز، مبينة أن البويضات التي يتم فحصها قد تكون مصابة وبالتالي لا تزرع، أو أن تكون سليمة ولكن حين تزرع في الرحم لا يكتمل الحمل ويجهض، ولهذا لم يولد أي طفل إلى الآن، كما أكدت أن مختبر خلايا خلوية جزيئية يقوم سنويا بإجراء فحوصات تبلغ 300 حالة بالعام، بينما مختبر الوراثة الخلوية يجري 1200 حالة بالسنة، أما مختبر الفحص الجزيئي فيقوم بعمل 2000 حالة بالسنة.
جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الذي عقد صباح أمس في مركز الكويت للأمراض الوراثية بحضور د.مكية معرفي استشارية أمراض السرطان الوراثية وسوسن أبو الحسن رئيسة المختبرات بمركز الكويت للأمراض الوراثية، مشيرة إلى أن المؤتمر يشهد حضور عدد من الخبراء من الخارج، حيث سيقدمون خدمة الفحص للمرضى قبل وخلال أيام انعقاد المؤتمر.كما أكدت أن العيادات الخاصة بالأمراض الوراثية منتشرة ومنها عيادات بمستشفى الصباح، وأخرى بالجهراء والفروانية والعدان وكذلك عيادة السرطان الوراثي بالمركز، وعيادة بمستشفى الولادة، كما أن هناك عيادات مشتركة للأعصاب بمستشفى ابن سينا ومع الأطفال أعصاب، وهناك أطباء نفسيون يتواجدون مرة بالأسبوع من أجل المرضى.وأعلنت في الوقت نفسه عن خطة مستقبلية بفتح عيادة في مستشفى مبارك وأخرى في مستشفى جابر وتم تحديد مكانها بالمستشفى، مشيرة إلى أن مركز الأمراض الوراثية يضم مركزا متخصصا للعلاج الطبيعي للأطفال واختبارات الذكاء حيث الأطفال المعاقون وهذه الخدمة للتدخل السريع المبكر للأطفال والذي يحصد نتائج طيبة.
وأشارت بستكي إلى أنها طلبت من إدارة منطقة الصباح عمل عيادة لأمراض العضلات الوراثية كبداية لعمل عيادات للأمراض الأخرى، حيث مريض الحثل العضلي الوراثي يحتاج إلى أطباء بتخصصات مختلفة ويدور عليهم، ولهذا سيتم عمل عيادة مشتركة يوجد بها أطباء من جميع التخصصات.
من ناحيتها، قالت استشارية امراض السرطان د.مكية معرفي، ان جلسات المؤتمر ستعرض الخدمات التي يقدمها مركز الأمراض الوراثية في مجال اكتشاف الجينات المؤدية إلى السرطان الوراثي بين الكويتيين والوافدين، وكذلك عرض محاضرات من عمان عن الخدمات التي تقدم لديهم، مشيرة إلى أن هناك تعاونا حاليا مع سلطنة عمان في الكشف عن الامراض الجينية التي تؤدي إلى سرطان الوراثي، وتعاونا آخر مع لبنان.
بدورها، قالت رئيسة المختبرات بمركز الكويت للأمراض الوارثية سوسن أبو الحسن، ان المختبرات بها طفرة في الفحوصات هناك 4 مختبرات عكست نشاطها عبر الملصقات العلمية التي بلغت 30 ملصقا، وفيما يختص بالفحص الوراثي للخلية قبل انغراسها في الرحم فانه يجرى في الأسر التي لديها تاريخ عائلي في مرض معين عن مستوى الكروموسومات، وكذلك بالنسبة للأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 40 عام ولديهم طفل منغولي وتخاف ان تنجب آخر، أو بالنسبة لمن لديهم جينات بها طفرة والجين غير موجود مما يتسبب في مرض معين، وهذا يمكن فحصه عن طريق الفحص الوراثي بالخلايا الجزيئية حيث تستعمل مجسمات خاصة بالمرض وتوضع على شريحة المريض لنبحث ان كان الجين موجودا من عدمه.